حضوركَ أنتَ يكمنُ في الغيابِ

حسن شرف المرتضى

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حُضُورُكَ أنتَ يكمنُ في الغيابِكشمسٍ لم تزلْ خلفَ السحابِ
  2. 2
    تظلُ تضيءُ لم تُقبرْ سوى فيفؤادِ الخلدِ أو نبضِ الروابي
  3. 3
    وتهطلُ من مآقي الشمسِ فكرًاحسينيًا تخضّبَ بالكتابِ
  4. 4
    كأنكَ غيمةٌ بالضوءِ تهميوأسئلةُ الزمانِ بلا جوابِ
  5. 5
    تمدُّ لكلِّ نافذةٍ صباحًامن الهَدْي المُباركِ والصوابِ
  6. 6
    رحلتَ.. وأمطرتْ ذكراكَ نورًابقيتَ.. وما فضحتَ سوى السّرابِ
  7. 7
    منحتَ الكونَ فرصتَهُ ليزهوفأعشبَ في يديكَ بلا حسابِ
  8. 8
    وأورقَ للكفاحِ زنادُ حقٍوإنّ زنادَ صدقكَ لا يُحابي
  9. 9
    صرختَ.. فزُلزلَ الشيطانُ لمّارأى الآياتِ تشرقُ كالشهابِ
  10. 10
    (كموسى) قلتَ: (حطّة) فاستجابتْلكَ الأنصارُ من دونِ ارتيابِ
  11. 11
    (كطالوتٍ) غرفتَ المجدَ لمّابغرفتكَ استقى جيلُ الشبابِ
  12. 12
    (دعوهم صارخين) فإنّ صوتيسيهزمُ كلّ من راموا خرابي
  13. 13
    ولا زالتْ هنا الصّرخاتُ تدويو(أمريكا) قد انهزمتْ ببابي
  14. 14
    بلغتَ النّصرَ والأنصارُ كانواعلى ميعادهم وقتَ الضّرابِ
  15. 15
    كأنكَ بيننا.. حاربتَ فيناوهاجمتَ العدا قبلَ الذهابِ
  16. 16
    كأنّكَ طلقةٌ الإيْمانِ تسْريلتخليصِ الشّعوبِ من التغابي
  17. 17
    ففي (السّتِّ الحُروبِ) وما تلاهاكأنّك خُضْتها قبلَ الصّحابِ
  18. 18
    نراك الآنَ في الجبَهاتِ شعبًايصدُّ الغزوَ في كلّ الشّعابِ
  19. 19
    وإنك في الطليعةِ لاقتحامٍولم يُخلقْ هجومُكَ لانْسِحَابِ
  20. 20
    كأنّكَ كلّ يومٍ في حياةٍلدى اسْتشهادِ طُلابِ الثوابِ
  21. 21
    وفيك تجسّدَ الشهداءُ منالهم لدماكَ فخرُ الانتسَابِ
  22. 22
    حسينيّونَ ما سقطوا جزافًاولا بطرًا ولا طمعَ اكتسابِ
  23. 23
    تشكّلتِ المسيرةُ (منْك، منْهم)كفاتحةٍ وهم باقي الكتابِ
  24. 24

    فيا روحَ المثاني السّبعِ فينا