توحُدُ أفلاطون بالحُلولِ في فيلسوفٍ يجيءُ

حسن شرف المرتضى

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يجيءُ الذي لا يجيءُ ويحنو عليّوأحنو عليهِ
  2. 2
    يحجّ إلى القلبِ فرْداً ويدنو إليّلأدنو إليهِ
  3. 3
    ويَقْرِنُ قلبَ المُفارِقِِ بالوصْلِِ ...ويّيوزّعُ ماءَ التّعايُشِ في كلّ حيّ
  4. 4
    ومِنْ مُثُلٍ لا نراها يُمَدُ بِرَيّفمنْ ذا يُريهِ؟
  5. 5
    تَشَرّدهُ في العُصُورِ وتلقيحُ كيّوَعَى وَخزتيهِ
  6. 6
    وهلْ تُشعلُ النّارُ إلا لتنضيجِِ نيّوفي غُربتيهِ
  7. 7
    أنا أفهمُ الآنَ كانَ لأمرٍ... خفيّلماذا؟ سَليهِ
  8. 8
    أما أُخرجَ العزّ قِدماً بِذُلّ أُبيّلتَعْثُرَ خُطواتُهُ تحتَ كَعْبٍ غويّ
  9. 9
    ولا منْ يقيهِ!سوى حبرِ غيمٍ يُسقّي طموحَ الغبي
  10. 10
    على خُطوتيهِيقدّ النبيذُ بإثر ارتقاصُ بغيّ
  11. 11
    نَعِي في سرابٍ منْ الفهمِ أصلَ الدّعيّأيزهو بظلّ حريقٍ وأنوارِ غيّ
  12. 12
    ولمعِ الشّبيهِفنأسَنُ في بِرْكَة ٍلا تُجيبُ لِعيّ
  13. 13
    رِِوَاغَ النبّيهِفكمْ يصبحُ المالُ وعياً وأثمنَ زيّ
  14. 14
    على لابِسِيهِوكم يصبحُ الدّينُ شُرطةُ قمعٍ وطيّ
  15. 15
    ولا جبرَ فيهِتفاوَتَت النّاسُ لا عدلَ في كلَ شيّ
  16. 16
    ومَنْ يدَعيهِ!!؟هلْ الاشتراكيّة ُالحلَ_ فقرَ الغنيّ
  17. 17
    أتعني التّضامُنَ بالرّيعِ نحوَ الشّقيّوحَجْرَ السّفيهِ
  18. 18
    ولا عرقُ البؤسِ يملأُ كأسَ القويّولا يشتهيهِ
  19. 19
    ولا عضّ كفُّ المُرابي دموعَ العميّإلى خِصيتيهِ
  20. 20
    نُزاوجُ صوملةَ الفحلِ أنثى دُبيّ...وماذا لديهِ
  21. 21
    ُيساوي انكسارَ ضعيفٍ بكبرِ العليّ.فمن يرتئيهِ
  22. 22
    سِتارُ النّهاياتِ في مجرمٍ بالبريّ. متى نلتقيهِ؟
  23. 23
    أرى أنّ عينيكِ لا يُبصراني شجيّ(تراني أبيهِ)
  24. 24
    سَلِي أهلَ بلقيس أينَ ألاقي الوليّوماذا يليهِ