الفصلُ الثاني من حديثِ الماء

حسن شرف المرتضى

23 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لي أنْ أقولَ وأنْ تجيب...◆أغديرُ خمٍّ صورةٌ ماديةٌ
  2. 2
    عن عينِ ماءٍ خُصّصتْ في سورةِ الإنسانْ◆لثلةٍ قد أطعموا
  3. 3
    و"المسكينَ"◆لثلةٍ لوحدهم من عينِ تلك الماءِ يشربونْ
  4. 4
    من مائها للكونِ يسكبونْ!◆غديرُ خمٍّ كأسُها الوحيدْ....
  5. 5
    أما "اليتيمُ" لم أزلْ ببابهم◆أستقرضُ الشعورَ في القصيدْ
  6. 6
    وآكلُ الشعيرَ من قصاعهم◆وأشربُ الغديرَ والولايةْ
  7. 7
    ومرةً أخرى...... أتى إلى علي ذلك "المسكينْ"◆ولم يكنْ عليُّ صائمًا
  8. 8
    كالمرةِ الأولى◆أو عنده قرصٌ وحيدٌ من شعيرْ
  9. 9
    بل كانَ بالصلاةِ قائما◆في مسجدِ الرسولْ.... يكررُ المسكين
  10. 10
    لصحبة الأمينْ:◆هل عندكم من صدقة؟
  11. 11
    هل عندكم زكاةْ ؟◆لجائعٍ لم يلقَ ما يعولُ أسرتهْ؟
  12. 12
    ما امتدّ كفٌ يُطعمُ المسكين!◆وهو في الصلاةْ
  13. 13
    بخاتمٍ من كفهِ اليمينْ◆أمّا "الأسيرُ" صارَ هذا اليوم أمةً !!
  14. 14
    بالأمسِ ظلّ يوسفٌ في سجنهِ سبعًا من السنينْ◆أعوامُنا أضحتْ كما القرونْ !!
  15. 15
    قُرونُنا العجافُ سبعةٌ◆وسبعةٌ من بعدها قروننا العجافْ !!
  16. 16
    نحتاجُ ذي الفقارْ◆يقدُّ رأسَ مِرْحبٍ ويطردُ اليهودْ
  17. 17
    نحتاجُ للغديرِ والولايةْ◆فَمُذْ خذلنا حيدرًا؛ عشنا سنينَ التّيهْ
  18. 18
    وتيهُنا أضحى قرووووونْ !!◆ما أصبرَ الرحمنْ ؟!
  19. 19
    فالماءُ كانَ دائمًا على الطغاةِ يصبحُ الطوفانْ!!◆قد خصّصَ الماءَ الذي ولّى عليًا فيهْ
  20. 20
    صار مقرونًا مع القرآنْ◆لكي نبايعَهْ
  21. 21
    لينقذ الإنسانْ◆حتى لا تُبايعَ مرةً أخرى بنجْدٍ عُصبةُ الشيطانْ
  22. 22
    فكلُ كفٍ بايعتْ عليا◆تروي حديثَ الماءْ ....
  23. 23

    وكيفْ صارتْ حينها كفوفُنا طوفااااااانْ