أسْمارُ مُقاتلٍ يمنيّ

حسن شرف المرتضى

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لأنّهمْ من ضَميرِ الشّعبِ قدْ وُلدوالذا تجسّدَ فيهمْ كُلّه البلدُ
  2. 2
    لأنّهم غير ما في الكوْنِ من كَذبٍكأنّهم كلَ هذا الصّدق قد وُجدوا
  3. 3
    لأنّهم أشجعُ الفرسانِ قاطبةًباسمِ اليمانينَ ضدّ غزاتهم حشدوا
  4. 4
    ما مثلهم فوق هذي الأرضِ من بشرٍللمجدِ صلّوا وفوقَ دمائِهم سجدوا
  5. 5
    على جبين الثرى لِخُطاهمُ أثرٌفكم على كلّ شبرٍ قاوموا ..صمدوا
  6. 6
    لا تشرقُ الشمسُ إلا من متارسِهمومن مواقعهم نحوَ العلا صعدوا
  7. 7
    يُسامرونَ الرّصاصَ ويعزفونَ بهما ليسَ يعزفهُ أهلٌ ولا ولدُ
  8. 8
    الطّلقةُ الآن تحكي: كم ستُطلقني؟أجابَها زندُ رامٍ... ما اقتضى العددُ
  9. 9
    غدا سترمي؟..نعم..أختارُ جمجمةًمن قادةِ الغَزو..لا أذيالَ من وردوا
  10. 10
    ما الفرقُ ما بينَ غازٍ جاءَ أو ذنبٍ؟وهل سوى الجنجويد لغزونا وفدوا؟!!
  11. 11
    هُمْ من بلادي...ومن أذيالِ جارتنا
  12. 12
    مارينز أو من إماراتٍ لهم مددُأبناءُ جلدي أؤخر حصدهم وعسى
  13. 13
    تتوبُ منهم جموعٌ خانَها الرشدُتوشكا أبوك الذي في البهوِ مرتقبٌ
  14. 14
    سيحصدُ الجمعَ...هم في نقطة رصدواسأرجوكَ إطلاقي على ذنبٍ
  15. 15
    لأرضه خانَ... وأبدأ بالذي احتشدواأحتاجُ أن....
  16. 16
    لا تناقشني بقتلٍ فتىًبالعار لا الموت يغسلُه.. ولا البددُ
  17. 17
    إرمني في وجه محتشدٍمع غزاتي فذا بالعار متحدُ
  18. 18
    كانوا مطيّات أعداءٍ بلا شرفٍوإمعاتٍ بصحنِ الجنّ قد فقدوا
  19. 19
    توشكا أبي وابن عمي اسكود خاتلهمليحصدوا في خميس مشيط ما وعدوا
  20. 20
    الحاملي جبنهم والطائرات معاًوالواضعي حقدهم كي لا يبين غدُ
  21. 21
    الخافضي ما تبقى من عروبتهمكتفا لكتفٍ مع المارينز قد وجدوا
  22. 22
    من سوّدوا في جباه الفجر رايتهمفداعشٌ في رؤى آماقنا الرمدُ
  23. 23
    في عاجلٍ....طلقةٌ أخرى مسافرة
  24. 24
    من مترس تنتقي رأسا لمن شردوالكنّها لاحقتهم هاربين فلمْ
  25. 25
    تُجهِزْ على هاربٍ بالذّلِ يبتعدُيزهو بها من رماها بعد أن رجعتْ
  26. 26
    وذلّهم بين أيديها وقد كمدواويأتي اتصالٌ جاءَ من حرضٍ
  27. 27
    "جاءوا ألوفاً لميدي..كلّهم حصدوا""أخبار نهمِ"؟؟؟
  28. 28
    هنا للغزو مسبعةٌوما تبقى لطيرٍ منهم جسدُ
  29. 29
    ما أثقلَ الضيف هذا حينما يفدُ"اغلقِ النقالَ
  30. 30
    ولا على صخرة إياك تتسدُ"ويحيى الآن يسعفهُ
  31. 31
    ورغم قصف الأباتشي العزم متقدُوردّدوا(يا طوايرْ حلّقي) وإذا
  32. 32
    بالقاصفِ الآن يهوي وهو مرتعدُكأنما زاملاً قد أطلقوا فرمى
  33. 33
    وجه الأباتشي.. كأنّ بقاذفٍ نشدوالطفٌ إذا ما ابتدا إنشاد زامله
  34. 34
    فالنار تغشى العدا ولصحبه البردُمن (ما نبالي) إلى تأشيرة وصلتْ
  35. 35
    على الجواز الذي بالموت يعتمدُفأشّرتْ تلكم الدنيا جوازَ فتىً
  36. 36
    قالَ(الشهادةْ شرفْ ليْ)وهو معتقدُفما يكفي الرصيدُ ولا
  37. 37
    أخبار عنديولا في البالِ ما يردُ
  38. 38
    وصيّتي عند ناجي اعطها ولدي:نموت كي لا يُذلَ العرضُ والبلدُ
  39. 39
    يحيى وأسماره من دون خاتمةٍكلُ اليمانيين يحيى وهو منفردُ
  40. 40

    لأنهم من ضمير الشعبِ قد ولدوا