وقفة رجاء

حسن الأفندي

85 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أسائل هل دنيا تبدّل حالياوهل بعد ما ألقى تجيب سؤاليا؟
  2. 2
    إلى الله أشكو كل هم وغربةوما ظل فى صدري من القهر ثاويا
  3. 3
    أيحرمني فقري زيارة موطنيوفى أرضه الأحباب ترجو لقائيا
  4. 4
    ومنهم صغار يشتهون لوالدوأحفاده ظنوا الغداة تلاقيا
  5. 5
    فمن يعرف الغيب البعيد وما دناعسى أن يكون الموت مني مدانيا
  6. 6
    هنا وبأرض لا نجاة بغيرهاتحتم أن أبقى بها متغافيا
  7. 7
    قضائي ومن يلقى لغير قضائهوهل أستطيع العمرَ ردَّ قضائيا
  8. 8
    فيا أم إبراهيم إن جاء من سعىإليك بنعي لا يجيد رثائيا
  9. 9
    فقولي له كان الأديب وشاعراوكان رقـيـقا للطغاة مجافـيا
  10. 10
    وكان وإن يسـعـى يحاذر مرةويرخي حبال الصبر أخرى مجاريا
  11. 11
    ليحمل فى صدر الأبي لفارسوإن كان خوف الله يلجم ما بيا
  12. 12
    ويا أم إبراهيم كم كنت أشتهيألاقي لوجه منك يدنو جواريا
  13. 13
    تسافر والموت الزؤام يلفُّنيأقابل وحدى غربة وتنائيا
  14. 14
    وألقى مصيري , ما كريم بحاجةإلى من يواسي حين بات مُعانيا
  15. 15
    وأي كريم نال دائم نعمةوأي كريم ظل فى الناس باقيا
  16. 16
    متى كان عيش الحرِّ إلا مرارةيذوق لظاها شـدة وتنـامـيا
  17. 17
    ويحرم حتى من أمانٍ بسيطةولكنني بالحمد أحيا رضائيا
  18. 18
    ولكنها دنيا تعاند قادراوتجعل من لا يستحق مساويا
  19. 19
    بحيرتنا نحيا ونرحل بعد ماتعذبني دنيا تشد وثاقيا
  20. 20
    فما بلغت نفسي طموحا وغايةولا كان قلبي طول عمري وانيا
  21. 21
    بعجزي أعاني من شجون كثيرةوأحزن لما لا أمد أياديا
  22. 22
    أعاني إذا المحتاج جرَّ لخيبةوظن بأني ماسك عنه ماليا
  23. 23
    فسبحان من أعطى وسبحان من نهىوسبحان من وافى الجهول معانيا
  24. 24
    أما قرّبت سبعون يوم منيتيمباعدة عني الصبا وشبابيا
  25. 25
    ولم يبق إلا الموت ينزل عنوةليخرس أشعاري كذا ولسانيا
  26. 26
    وما زال في نفسي إلى الشعر حاجةأعبّر عن ذاتي وأُنهي مقاليا
  27. 27
    وما صار عندي غير حرف وشطرةوأوزان شعر تأسر اللب غاويا
  28. 28
    علام نخاف الفقر والموت والبلىوهل خطّت الأقدار إلا فـنائـيا
  29. 29
    وما كان من خلد مقيم وراحةولا كان من يلقى الأمان تواليا
  30. 30
    تغيّر دنيانا لحال وحالهاليجرى على كل الخلائق ماضيا
  31. 31
    فما بال شعري لا يزال مبالياوما بال قلبي ظل للحال شاكيا
  32. 32
    فهبني ملكت الكون مالا وسيرةوهبني بقيت ما قضيت زمانيا
  33. 33
    لكل امرئ فينا قضاء بحكمةوإن كان حكم الله عنا لخافيا
  34. 34
    فما جزع أجدى أعاد سنينناولا الحزن فى دمع أسال مجاريا
  35. 35
    تساوى بهذا الكون فقر ونعمةوإن كان ذو مال تصدّق ساخيا
  36. 36
    إذا جاد يوما خيرون بمالهمدفعت لمحتاج أفرّق ماليا
  37. 37
    ولكن كفي قد أبى لنوالهمأخاف على كفي التواكل لاهيا
  38. 38
    فإن رضاء الله أوفر من غنىتلاقي به نفس الكريم أمانيا
  39. 39
    ولم أر مثل الصابرين مكانةولا كان بخل القابضين مثاليا
  40. 40
    أعزي وما نفسي تطيب عزاءناوتحمل هما كالجبال مغاليا
  41. 41
    وهل ملكت كفي من الأمر ذرةتعاتبني فيها وترجو تراخيا؟
  42. 42
    وهل يستقيم العود إن جف ماؤهوأصبح فى حال مع الريح ذاويا؟
  43. 43
    ( فيا من يعيد الدهر من حيث ما بدا)أعدني لليلات الشباب الخواليا
  44. 44
    وارحم لضعف مسّني بشرورهفما عدت إلا جازعا متباكيا
  45. 45
    وأرثي لغيري ناسيا ما يحيطنيمن الموت لا يبقى من الخلق حاييا
  46. 46
    (وقوفا بها صحبي علي مطيهم )يقولون لي عش بعض عمرك ناسيا
  47. 47
    أتجديك مرعوب الفرائص حسرةوما قدّر الرحمن يسري تواليا
  48. 48
    متى حانت الآجال ليس يعيدناإلى العمر نوح أو تحسر ثانيا
  49. 49
    أيسلم طفل أو وتسلم دابةوقد غاب من عاش الشقي وهانيا
  50. 50
    وما ترك الموت الزؤام ذبابةعلى ضعفها فالموت يطرق غازيا
  51. 51
    بإيوان كسرى قهقه الرعد ساخرالما آل من حال إليه وهازيا
  52. 52
    ويذهب بوش الإثم نحو مزابلويلحق أوباما به متهاويا
  53. 53
    وناصر قد ماتت به العرب ميتةرثيت لها حالا أليما وقاسيا
  54. 54
    فلا عجب تأتي إلي منيتيعلى أي وجه كان موتي آتيا
  55. 55
    ( كفى بك داء أن ترى الموت شافياوحسب المنايا أن يكن أمانيا)
  56. 56
    وحسبي من الدنيا غداة فراقهابأني رضيت الزهد فيها مواليا
  57. 57
    ولم أسع تفريطا لبعض منافعأبيع لديني تارة ومباديا
  58. 58
    وأشرب كأسا بالمذلة رائقاومن كان مثلي يستطيب عنائيا
  59. 59
    (أفرّق جسمي فى جسوم كثيرة )وألقى لليلاتي بذا متساميا
  60. 60
    ويطربني فعل الكرام محاكياويا نعم ما بارى ضعيف محاكيا
  61. 61
    فيا رب إن قرّبت يوم رحيلنافحسن ختام منك ظل رجائيا
  62. 62
    ويا رب سامح يوم ألقاك إنمارصيدي بحسن الظن كان لكافيا
  63. 63
    تجاوز عن الزلات إن لسانناطليق وعاش القلب ينبض صافيا
  64. 64
    وأنت عليم بالدواخل كلهاوكم كنت في صعب المواقف باكيا
  65. 65
    ولم أستجب حاشا لعدوان جاهلوسامحت عما جاء غيري معاديا
  66. 66
    عليم بأن الله ينصف عبدههو العادل الغفار يعفوه عاصيا
  67. 67
    لكم نرتمي فى ظله بذنوبناونسعى لعفو لا يردُّن ساعيا
  68. 68
    هلكنا إذا لم يرض عنا بحلمهوأعلم أني قد ركبت معاصيا
  69. 69
    برغمي إلهي أن أكون أسيرهاوعن كل أخطائي أتيتك راجيا
  70. 70
    فسامح وسامح ما جنيت فإنمالعفوك ما يبدو وما كان خافيا
  71. 71
    ويا رب من جود لديك ومنةجعلت لنا استغفار من كان خاطيا
  72. 72
    وتقبل توبات العباد تكرماتجود بستر ليس يفضح جانيا
  73. 73
    أحاول دوما أن أنال رضاءهولكن نفس الفدم تعصي تواليا
  74. 74
    وشيطانها يهوي علي موسوساوكم مرة جافيته وجفانيا
  75. 75
    بحسنى إلهي قد فعلتُ وإن تكنجناح بعوض لا يغطي مخازيا
  76. 76
    تجاوز إلهي عن ذنوب كثيرةولا تخز عبدا جاء ساحك باكيا
  77. 77
    تملّكه جمر ومرّ جرائروما كان إلا فى رحابك ناجيا
  78. 78
    يقود لآباء له وحرائرومن كان ذا قربى ومن كان جاريا
  79. 79
    فمرْ لأعالي الخلد تفتح رحابهاوظني بغفار محاها مساويا
  80. 80
    أتيت رحاب الله أنشد رحمةتعوضني ما لازم العمر قاسيا
  81. 81
    فيا رب أنزع عن فؤادي نفاقهأسابق فى إرضاء ربي راضيا
  82. 82
    ( فليت الذي بيني وبينك عامر)ليحجب إثما أو يردّ معاصيا
  83. 83
    يكون حجابا أن تقيم كبائرمن الذنب لا أرضى بهن جواريا
  84. 84
    أتيتُ فكافئ لي بصدق عبادةنجوت بها , رضوان جاء مناديا
  85. 85
    تقدم بشعر كنت أنت نظمتهفإن عظيم الجود جادك ناديا