توبة شاعر

حسن الأفندي

54 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هل لي تجود بنات الشعر والفِكروقد أبيت وقلبي كاد ينفطر
  2. 2
    الناس تطرب للأشعار تحسدنيوالفقر يملأ أحشائي ويعتصر
  3. 3
    وددت لو أن أشعاري أمزقهاتذرو الرياحُ لها وأداً فتندثر
  4. 4
    أخاف يوما لقاء الله يجمعنيوالشعر جاء بلا غاي به خطر
  5. 5
    ماذا أقول لربى حين يسألنيعما كتبت من الأشعار أشتهر
  6. 6
    إن كنت أمدح للمختار أسعدنيأو كنت أحمد كان الحظ والظفر
  7. 7
    يا رب فاصرف لشيطاني تجنب ليوزرا فإني أسير الخوف أنتظر
  8. 8
    أكلما قلت من شعر يؤرقنيوما رمى خافقي الشر والبطر
  9. 9
    لكم سجدت ودمعي سال يحرقنيعوْدا إلى الله يكسو وجهي الخفر
  10. 10
    وكم وقفت وعبراتي تعاودنيحاولت جهدي لقول الحق أنتصر
  11. 11
    وربما خذلت منى مواقفهانفس لها شهوة من ضعفها أثر
  12. 12
    آمنت أنك يا ربى لترحمهاطبيعة الخلق ما تخطى وتغتفر
  13. 13
    كم من رجاء لنا بالدمع أنسجهوقد علمت بعفوٍ منك يمتطر
  14. 14
    لولاه عفوك ما عشنا على أملولا نجا من لهيبٍ حارق بشر
  15. 15
    أستغفر الله من قولي ومن عمليوم الحساب به النيران تستعر
  16. 16
    يا رب عبدك في لوم بداخلهوحسرة ليس تُبقى منه أو تذر
  17. 17
    لمن أنادى سوى الرحمن أسألهعفو الكريم متى هاجت بي السِير
  18. 18
    يا طالما قلت للأشعار أنظمهاوقلت ما لم يقل في ذاك مدكر
  19. 19
    هجوت حينا وحينا كنت ذا صلفوإن مدحت جعلت العي يفتخر
  20. 20
    وقد تجمع حولي ألف غانيةوكل فاتنة بالشعر تأتمر
  21. 21
    أطلت أنظر للحسناء مشتهياولا يحل لنا قرب ولا نظر
  22. 22
    وكم أغازل يوما فى مجازفةمن راق لى من جميل القد أحتبر
  23. 23
    يجرى يسابقنى جوْرى وأسبقهوالناس حولى لرب الناس قد ذكروا
  24. 24
    من لى بعمر جديد بعدما صرمتأيام عمرى لعلى بعد أعتبر
  25. 25
    أغوى الشباب لقلب لا يقاومهيا بئس ما كسب الغاوون وادخروا
  26. 26
    زلَّ اللسان فيا رباه مغفرةوقد نزلت بساح فيه أزدجر
  27. 27
    كرِهْتُ نفسى نفاقا كان لازمهاحبا لدنيا به الأحلام تستتر
  28. 28
    وما وعيتُ مع الأحلام ما فعلتنفسى وما وعظت من سابق عِبَر
  29. 29
    مرَّ الربيع وها أجرى براحلتىصوب الغروب فلا غيم ولا مطر
  30. 30
    كم من شعور غدا فى الضعف يملكنىلما غدوت وقد يستهدف الحجر
  31. 31
    الشمس تغرب منى فى مغازلةوالقلب أصبح فى أدوائه حذر
  32. 32
    يا رب إن عزائى أن لى أملافى ما رمانى به فى شيبي الكِبَر
  33. 33
    فاجعل لخاتمتى خيرا ومغفرةواجعل لقبرى نعيما منذ احتضر
  34. 34
    ** *******أتيت بابك والآلام تهزمنى
  35. 35
    والبال منشغل والقلب منكسروالعين تهمى وأوجاعى تلازمنى
  36. 36
    والدمع يجرى على الخدين ينهمرلما رأيت لباب العدل أوصده
  37. 37
    قوم لهم فى بلاط الشرك مؤتمرهم يأمرون بغيرالحق مسلمنا
  38. 38
    ونحن فى عجز من لانوا ومن نُحروافهل تعود أبا حفص بهيبتكم
  39. 39
    ترسى لنا العدل بعد الظلم يا عمر؟دين به شرفت من ذلها أمم
  40. 40
    لما تمسَّك إيمانا به البشرساوى محمد خير الخلق كلهم
  41. 41
    بين الجميع فجاد الخير والثمرونال كل ظلوم من مساءلة
  42. 42
    وفاز عدلا كذا فى الناس من كفروافى دينه السمح آيات مرتلة
  43. 43
    العدل ديدنها واللطف ينتشرمن رحمة الله نحيا من مآثرها
  44. 44
    وداً لمن صغروا فينا ومن كبروايا سيد الرسْل أرجو منك معذرة
  45. 45
    فيما أُلخص من معنى وأختصروإنما تلك منى من محاولة
  46. 46
    وكم يقصّر فى الإطراء مقتدرحسبى بأني لم أملك لناصية
  47. 47
    من القوافى ولا الأوزان لى دررلكنما حبكم فى القلب يغمرنى
  48. 48
    أغرى لمثلى بلا حوْلٍ فأبتدرعسى بلغت بذاك الشعر منزلة
  49. 49
    فيها رضاء من الغفار أفتقرلولا مديحك لم أسعد لثانية
  50. 50
    وفى خيالى يطوف الحشر والزمريا سيد الخلق هذى بعض قافيتى
  51. 51
    فهل تدافع عنى وقتما قبرواوهل تسائل ربى لى بمغفرة
  52. 52
    أنجو بها من لهيب خافه المدريا سيد الخلق كم لى من مناشدة
  53. 53
    والنفس تأمل بالإسلام نزدهرننام ملء جفون عن شواردها
  54. 54

    ولا يحيق بنا ضير ولا ضرر