تبكي وأبكي

حسن الأفندي

30 بيت

حفظ كصورة
إهداء

مطرب سوداني كبير , غنى له لفيف من المطربين أغنية له في برنامج اغاني وأغاني , فبكى , بكيت وأنشأت :

  1. 1
    أعد ومن ذكريات الأمس ما غربا◆وما تولّى مضى يا سيدي طربا
  2. 2
    ومن لياليك ما طابت بشائره◆والسعد حفَّ مع الأحلام وانسحبا
  3. 3
    إن تدمعنَّ فإني دامع ثمل◆أسابق الحزن والآهات منتحبا
  4. 4
    ولّى الشباب فعودي بعده يبس◆وانتابني من شعور مفعم لهبا
  5. 5
    تبكي وأبكي فما نلناه من أمل◆ولا الشباب يعود اليوم مقتربا
  6. 6
    تبكي وأبكي فما الأيام ترحمنا◆ولا تجيب من الغايات ما عَذُبا
  7. 7
    ولا تفيد دموع إذ تعاودنا◆ولا العواطف إن طارت بنا خببا
  8. 8
    ( لا يعرف الشوق إلا من يكابده◆ولا الصبابة إلا من ) لها اقتربا
  9. 9
    نمضي إلى قدر ما كان أصعبه◆طوعا وكرها ولا ندري له سببا
  10. 10
    نفسي تراودني يوما وتزحمني◆بالأمنيات وحالي زادني رهبا
  11. 11
    فلا الشباب يعود العود ثانية◆ولا الليالي بما قد كان ملتهبا
  12. 12
    سبعون أفضت إلى علم ومعرفة◆والشيب والضعف لا ينفك مصطحبا
  13. 13
    فلا بلغنا لشام الخير من عنب◆ولا لقينا بصنعا تمرها الرَطِبا
  14. 14
    بعنا شبابا لنا ما كان أرخصه◆ولا اشترينا به من نعمة أربا
  15. 15
    هي المراحل نمشيها طواعية◆أو إن كرهنا له ما كان مُرْتَقبا
  16. 16
    كل المناهل ما عادت لتعرفنا◆ولا محونا بها من علة وصبا
  17. 17
    يا دار ميّة هل ذِكْرٌ لمن رحلوا◆وهل تعيدين بعد البين ما ذهبا
  18. 18
    وهل تبيحين لي من حب فاتنة◆إكسير حب لنا لاشك قد نضبا
  19. 19
    لولا الأماني ولولا كان من أمل◆قضى ابن آدم من عيش له تعبا
  20. 20
    لو كنت من صخرة صماء جامدة◆فما بلغت كذا رشدا ولا عتبا
  21. 21
    أو كنت من ذرة للماء يحملها◆موج يهادن أو ما عايش الغضبا
  22. 22
    أبكيتني وبكائي لا أقاومه◆من كان مثلي براه الهم واصطحبا
  23. 23
    تبكي فتجري دموعي مثل هاطلة◆وطفاء تجعل مني القلب مستلبا
  24. 24
    دنيا وما هي إلا الجسر نعبره◆إلى قيام به ما كان مُرتعبا
  25. 25
    فكيف نقتل بعضا دونما سبب◆وكيف نجري لحكم زائف طلبا
  26. 26
    ولا ملكنا لأمر من مقاصدنا◆ولا رأيت سوى في عمرنا عجبا
  27. 27
    أمورنا هي للرحمن راجعة◆فاصرف لفكر يوالي طالما رسبا
  28. 28
    هل من يعيش بلا موت يغيبه◆إلاه إبليس في شر لنا نصبا
  29. 29
    نقاوم الشر ما دمنا نغالبه◆إن القوي لشر المكر كم غلبا
  30. 30
    فما رأيت كما الإحسان منزلة◆وقد علمت بزهد العارفين رَبَا