الشعر والسيف

حسن الأفندي

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (هل غادر الشعراء) شيئاً ينظم؟فعلام تنفخ في الهـواء وتزخـم؟
  2. 2
    و ترى بأن الشعر صرت مليكـههوّن عليـك فـإن مثلـك يفهـم
  3. 3
    ما عاد من شرف لنا في شعرنـاإن قـام فينـا البحتـري ترنـم
  4. 4
    ما عاد للشعر الـرواج ومثلمـاكان النصالَ و كان عـزاً يُسهـم
  5. 5
    و الحق أين الشعـر بيـن قنابـلترمي على بعد المسافـة ترجـم
  6. 6
    كن واقعيـا يـا شويعـر ناظـرافي واقـع الحـال الـذي يتكـوم
  7. 7
    ما قـلّ دلّ و ذا زمـان تطـورفاصرف جهودك بانيـا لا يظلـم
  8. 8
    بحماسة الشعراء , بل وغرورهموالعنتريـات التـي لا تـخـدم
  9. 9
    ما صادفت عينـي ممـات ذبابـةأبـدا ولا قتلـت لفـأر يقضـم
  10. 10
    وكذا يقول (نزار) فـي أشعـارهوالصدق في قـول لـه يتعظـم
  11. 11
    الناس تبني مجدهـا مـن حولنـاولنا القوافـي تستثيـر و تشتـم
  12. 12
    هل نال من قوم مكـان صـدارةإلا بـدأب واجتهـاد يَعـْظُـم ؟
  13. 13
    مـاذا يفيـد الشعـر إن أغدقتـهتبكـي لتاريـخ لنـا يتصـرّم ؟
  14. 14
    ماذا يفيد الشعـر ينعـي دارسـامـن عـزة وكرامـة تتـهـدم
  15. 15
    إن كنت تحسب أن شعرا ساخنـاًيُغني عن السيف الـذي لا يرحـم
  16. 16
    أو أن يعبـئ لانتصـار قــادمعشت الحياة بكـل صـدق تحلـم
  17. 17
    جهز لسيفـك أولا واسلـل لـهمـن غمـده متبخـتـرا تتـقـدم
  18. 18
    فلربمـا عـادت لنـا بغـدادنـاأو عاد مسجدنـا يضرّجـه الـدم
  19. 19
    ثم انشد الأشعار ما طابـت لكـمحتى يخاف لما نظمـت الضيغـم
  20. 20
    أما الضعيف فكيف يُخشى بأسـهبل أين بأس للضعيـف تترجـم ؟
  21. 21
    لو كانت الأشعار تـردع غازيـاما كانت العرب الفصيحـة تكْلـَم
  22. 22
    كم من معـان دبجوهـا شعرهـموالريـح تذروهـا فـلا تتلملـم
  23. 23
    إن شئت ترسـم صـورة مرئيـةلوجـدت آلاف المناظـر تَـقْـدُم
  24. 24
    إيوانَ كسرى ماثلا فـي ناظـريوالروضة الأُنُـف التـي أتوسـم
  25. 25
    أما اليتيمة فهـي مـلأى بالـذيتدري ولا تـدري مثـالا يحسـم
  26. 26
    إفكا بـأن الشعـر ظـل بحاجـةللمحدثيـن ومـن غـدا يتهجـم
  27. 27
    أسفي على فكر ضوى من ضعفـهويظـن بالأشعـار مـا يتوهـم
  28. 28
    فبشعرنا صـور تميـّزعرضهـاوبشعرنـا درر بهـا لا تـسـأم
  29. 29
    ويكاد يخنقنـي الغبـاربشعـرهأعمى تهاوى الليـلَ فيـه الأنجـم
  30. 30
    النفس تصغر عند شِعـب بوانـهمن روعة وصفت عجيبـا يرْهـم
  31. 31
    من ظن أن يأتي جديـدا بعدهـمضل الطريق وخاب وهْمٌ مفعـم
  32. 32
    أفنيتُ عمرا مـن زمـان ضائـعصلفا وزهوا إذ يجـور ويهـدم
  33. 33
    كانت مشاعرنـا وكـان لساننـابالسـم يقطـر غيرنـا لا يرحـم
  34. 34
    ولسان حالي لا يطيـق مغامـرايأتـي بمنكـر قولـه أو يـذمـم
  35. 35
    وعجبت أن يلقى قريضي قدح منفي شعره الهذيان أحمـقَ يُرسـم
  36. 36
    أنا شاعر الفصحى وأرفع ركنهاولغيرنـا الأشعـار لا تُتََََيَـمـم
  37. 37
    وأغض عن طرف لنا متجاهـلاكيدَ الـذي لا يستفيـق ويُجـرم
  38. 38
    ( و إذا أتتك مذمتي مـن جاهـلفهي الشهادة لي بأنـي ) الأقـوم
  39. 39
    لكننـي وبرغـم ذلــك كـلـهأغلى من الشعراء أرفـع عنهـم
  40. 40
    سرقوا الجميل من القديم فأنجبـواثكلـى معوقـة وريحـا تزكـم
  41. 41
    إني لمـن قـوم يطـول مديحهـمووفاؤهم بيـن الخلائـق أعظـم
  42. 42
    ما لان من عود لهـم أو داهنـواأو عاش فـي ختـل أبـي منهـم
  43. 43
    لي فـي مديـح (محمـد) داليـةتشفي غليـل العاشقيـن وتُلهـم
  44. 44
    أُعْلِي بها شأني وترفـع هامتـيولعلهـا يـوم الشفاعـة بلـسـم
  45. 45
    هذا زمان الأدعيـاء أمـا تـرىأني انزويت إلـى قصـي يُبهـم
  46. 46
    فالشعر أنفاس وعبـق أريجهـايحلـو لسامعهـا فيحمدهـا فــم
  47. 47
    والشعر ليس بما نظمـت مُقفيّـاكجـدار بيـت بالحجـارة يركـم
  48. 48
    والشعر إحساس وصدق مقالـةوجميـل معنـى بالـذي تتكلـم
  49. 49
    والشعر يلـزم أن يهـز لعطفـهمـن كـان ذا حـس لـه يتفهّـم
  50. 50
    والشعر فن كـم يحـرِّك ساكنـارقصت به الأعطاف تطرب تنعم
  51. 51
    ما زلت أومن بالحطيئـة شاعـراوضع النقاط على الحروف يُعَلِّـم
  52. 52
    فالشعر إن ما مسَّ وجدان الفتـىما كان شعرا يستسـاغ ويهضـم
  53. 53
    والشعر كـلا لـم يكـن إليـاذةجمعـت دوارس نافـرات تُقحـم
  54. 54
    والشعر تجديـد وفيـه نبـوءةنَفَسٌ وإلهـام وجـرْس يزحـم
  55. 55
    فلعـل بيتـا أن يكـون بـلاغـةأغنت عـن الآلاف ممـا يَسْقُـم
  56. 56
    وتواضعي لا يُنْقصـنَّ مكانتـيإن كان فيهـم مـن يُلـم ويفهـم
  57. 57
    وقرأت من كتب كثيـرات بهـاتاهـت مراكبنـا أضـل وأُلجـم
  58. 58
    حتى وصلت إلى طريق واضـححـواء ترضـع غيرنـا أوتُفطـم
  59. 59
    فكر الفتى شيءٌ وفيض شعـورهللنـاس تلفـظ قولـه أوتـكـرم
  60. 60
    لا أدعـي علمـا ولكـن ربمـاقبضا من الريـح التـي لا تخـدم
  61. 61
    ماذا أكون وما تكون بلاغتيإن كنت تسـأل أي شعرأنظـم