الشعر للدولار يأتمر

حسن الأفندي

28 بيت

حفظ كصورة
إهداء

...... ردا على قصيدة لا تـُـسْـقِطوا الشام َ .. أيها البَـقـَر للمقدسي

  1. 1
    عن أي شام ترى يا شيخ نعتبرصغتَ القصيد وناري بعد تستعر
  2. 2
    لما فقدنا لسودان , لوحدتناوما كتبت لسطر منك ينهمر
  3. 3
    أما رأيت لسودان الشموخ أسىأم أن عينك عمياء بها عور
  4. 4
    ما نحن أعراب حاشا كلنا عربلكنما الشعر للدولار يأتمر
  5. 5
    الشام خيرٌ ولا فضت مجالسهوإنما القاتل المأفون يحتضر
  6. 6
    أتجعلون يد المعروف فاجرةفالنفط خير لكل العرب ينفجر
  7. 7
    أما ترى لخليج عز جانبهبالجد يسعى وبالأفكار يزدهر
  8. 8
    حتى غدت أرضه آمال من سألواولا يضن خليج الخير إن مكروا
  9. 9
    فخر العروبة , أرض العز قاطبةأرض الخليج ومأوى من بها عبروا
  10. 10
    تمتد منها يد المعروف يعرفهاأيتام غزة والصومال ما كفروا
  11. 11
    ماذا عليهم ترى إن لام حاقدناأو إن تجاهل يوما فضلها بقر
  12. 12
    سورية الظلم لا تعني سوى نفرمالوا إلى حكمها الجوّار يندحر
  13. 13
    فالشعب فيها يقرُّ الحكم منتفضاضد الطغاة وظلم فاض ينتشر
  14. 14
    حتى يعود لشام عز هيبتهويذهب الشر لا يبقى له أثر
  15. 15
    سقوط بشار يعني أننا عربوالشام لا شك بالأحرار ينتصر
  16. 16
    أما ترى كل يوم موت من سألواحرية الرأي ما حادوا ولا نحروا
  17. 17
    عصابة الشر ترمي من قذائفهاوالناس موتى فيا أسفي لمن غُدروا
  18. 18
    عاثت فسادا بشام كل ناحيةوكم يوّرث ابنا والد أشر
  19. 19
    أما ترى أن من ماتوا هم بشرأما يهمك من ماتوا ولا قبروا ؟
  20. 20
    إن كان حاكمها حقا فتى عربلما تأخر عن جولان ينتظر
  21. 21
    من نصف قرن تنادي في رجولتهموهم على حالهم : مأفون يختمر
  22. 22
    إن الرماح وسيف الشام أغمدهبشار من زمن في الرمل يندثر
  23. 23
    ماذا تريد بربٍ من منظمةتبادل الرأي ما من حيلة تذر
  24. 24
    تحاور العقل تسعى في مكابدةأن تطفئ النار عمن نارهم سقر
  25. 25
    وكان أولى بكم شكرا ومحمدةلمن يحاول أن تُهدى به التتر
  26. 26
    وأغلب الظن عندي أنكم رجليحيا تشاؤمه في طبعه البطر
  27. 27
    ما أهون القدح لولا أن محامدناتأبى على الحر إلا الحق يمتطر
  28. 28
    كم من رجال أبوا إلا تسلقهاأبواب مجد بزلات بها اشتهروا