هُزّي ، صدرَك شراعاً

حامد عبدالحسين حميدي

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الطرقات المعبّدة بأنفاس الخيزرانباتتْ تتلوى من البرد ،
  2. 2
    وكوابيس سيارات الأجرة ..تاه َ.. كغيره في وطنهِ الأخضر
  3. 3
    يشرب كؤوس خيبته ..متثاقلاً بخطواتٍ منحنية ، فالدرب يصهلُ
  4. 4
    برائحةِ السنابلالزّمن مرّ كبعوضة ٍ .. يحملُ عصاه ،
  5. 5
    يمدّ رأسه الرمادي صراخاً طويلاً بينأحابيل الضلالة ..
  6. 6
    لكن ، بلا جدوى ..فالوطن يباع بمزاداتٍ رخيصة ..
  7. 7
    وبأسواق البطالةِ ، تسعلُ المحاصصة :ماذا هناك ..؟ !
  8. 8
    ما لدينا ليس له ثمن – قط ّ- إلا ،،ملصقات لبضاعة كاسدة ..
  9. 9
    فلا تبتئس ،ولا تظهر علاماتِ الندم ،
  10. 10
    فالكلّ يباع ُ ..بلا استثناء ٍ ،
  11. 11
    ما يؤخر صفقة َ البيع سوى وقتٍ مهدوروأوراق لم تحرقها بصمة ،
  12. 12
    في حانات البورصة ،الراقصات ساعة جدار حرّة ، تثير الاشمئزاز
  13. 13
    وتقرأ الطالع ºفي كفّ مطرقة الحداد
  14. 14
    خاصرة الفتوحات المنحوتةبأقلام الذعر والغثيان ،
  15. 15
    - والسندان -لا ، لم تخنه عباءة الطرقات ، ولا قريض العشاق
  16. 16
    الذي خانَ ..صوتُ امرأة ثكلى تتخبط هنا وهناك º
  17. 17
    كي لا يسمعها .. لهاث البرد فيقرصكنزتها الصوفية º
  18. 18
    فالأثداء .. جفـّت من الغيث.. هزّي ، صدرك شراعاً
  19. 19
    لأنوثةٍ صادرتها .. نقطة ملوثة ، فيمخدع مباح ..
  20. 20
    يخشى منه المارّة أن تصيبهم عدوىالقراءة أو الانقراض ،
  21. 21
    فالكلّ ، يجسّ بأنامله حروف الأبجدية ..لكننا نخشاها .. حينما تتحول إلى
  22. 22
    أفعى سؤال في طيّ كتاب ،سأختبئ بين صناديق
  23. 23
    أكلت صدأ التفاح ..وأحرقتْ مرافئها .. عثــّة
  24. 24
    الإهمال والنسيان ...- عفواً - لا تقرأ العناوين ،
  25. 25

    كي لا تصابَ بدوار ..