احملْ جراحَك وابتسمْ

حامد عبدالحسين حميدي

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يمضي الزمـانُ مُحمّلاً بكرامـة ٍويسيرُ فيهِ العمرُ كيفَ يشاء ُ
  2. 2
    ويَســـيرُ مُنتفضـاً بثقـلِ ردائـه ِتطـــــويهِ فــِينا أنّةٌ حَـــــرّاء ُ
  3. 3
    وطنٌ يكابرُ والخطوبُ تنوشــهُفي وجههِ الحرِّ الكريم ِ عطاءُ
  4. 4
    وطنٌ يغصُّ وفي الفراتِ مشاربُهأنّى يغصُّ وفي الفراتِ الماءُ ؟!
  5. 5
    وطنٌ يلوكُ الصــبرَ فينا ظامئاًفتآصـــرتْ في نخـلهِ الأفياء ُ
  6. 6
    غِربانُ شرٍّ حاولـــتْ أنْ تنفثَفكراً مَريضاً أصــلُه البلواءُ
  7. 7
    ظلماءَ قد غاصَتْ تحـاولُ خنقَهكي لا يكونَ في العراقِ ضياء ُ
  8. 8
    وتحـــاولُ الوأدَ البطيءَ بشــعبه ِفتكاً تضـــرّسُ نابَها العجماءُ
  9. 9
    وســــعَوا يجوبونَ البلادَ بشرِّهموُجــــهٌ بغيضٌ مازَهُ البغضاءُ
  10. 10
    عملُوا على تمزيقِ وحدةِ مســلم ٍما ضرّهم إنْ مزقوا ما شاؤوا
  11. 11
    عملُوا بدولارٍ وزيفِ بضــاعة ٍدَسّــــاً يُحاولُ خلطَها السّفهاءُ
  12. 12
    ضَاعُوا وما ضاعتْ ضمائرُنا التيقد آمنـتْ أنّ العـــــــراقَ بقاءُ
  13. 13
    إنْ يندملْ جُرحي فجرحُك مَبسـمٌيا مَـنْ لهُ كلُّ الجُروح ِ شِفاءُ
  14. 14
    احْمِلْ جراحَك وابتسـم ْ لا تنثنِفعـــزائم ُ الأمجــــادِ فيك لواءُ
  15. 15
    إنْ تمضِ فينا فالمضــي ُ مهابة ٌسِــــفْرٌ يؤرشِفُ بالخــلودِ ثناءُ
  16. 16
    وابنِ المعالي كي تكــونَ دليلَناورُقيَنا انْ ضـــَاعتِ الأشـــياء ُ
  17. 17
    ابن ِ المعالي فالحســينُ ها هنابلْ فـيكَ عبّـــاسٌ له العـلياءُ
  18. 18
    بلْ فيكَ عيسى قائماً متضرّعاًمُتبرِّكاً ، في ثوبه ِ العـــذراء ُ
  19. 19
    بلْ فيك انســـانٌ يَحبُّ كرامة ًويصونُها انْ عجّت ِ الأهواءُ
  20. 20
    بلْ فيك بغدادٌ تطــولُ بليلِهايا ألفَ ليلٍ للعيـــــون ِ دواء ُ
  21. 21
    بلْ فيكُ بغــداد ُ الحياة تُبغــددُبلْ أهـــلُنا فيها هُم الكــرماء ُ
  22. 22
    بلْ كلُّ من فينا كــريمٌ طبعُــه ُأصلُ النجابة ِ فرعُها العظماءُ
  23. 23
    يا ما حملــتَ وفي جبالك قوّة ٌبلْ في ســهولِك طيبةٌ ورخاء ُ
  24. 24
    إنّا جَمعنا للعـــراقِ صــفوفَناســتموتُ أو تحـيا بنا الاسماء ُ