لبيك من آمر يا خير من عزما

جميل صدقي الزهاوي

70 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لبيك من آمر يا خير من عزماوبث في كل ارض للهدى علما
  2. 2
    الحق ابلج وضاح تليح بهوالسيف احمر بتار يمجّ دما
  3. 3
    دعوت قومك للتوحيد ترشدهمفآمنوا بعد حرب حرها احتدما
  4. 4
    واخلصوا بعد ايمان عبادتهموكان كل فريق عابدا صنما
  5. 5
    اما الفصاحة فالآيات باهرةقد اعجزت كل من قد قال اورقما
  6. 6
    اكبر بما انت قد احرزت من خلققد اسند الله في نعت له العظما
  7. 7
    نعم السجايا خصال فيك بارزةتهدى بانوارها الفياضة الامما
  8. 8
    وفي النبوة اسرار قد استترتوفي الاشعة ما في العين عنه عمى
  9. 9
    ان انكرت فئة ما فيك من شيمفما بذى شيمة من يكر الشيما
  10. 10
    قاسيت في البدء آلاما مبرحةلكن لسانك منها ما شكا الما
  11. 11
    كانت تخيف بليل الباطل الظلمحتى تبلج صبح الحق يبتسم
  12. 12
    وكنت في محقها باللَه معتصماوالله يعصم من باللَه يعتصم
  13. 13
    اما قريش فكانت في عداوتهاكأنها بخشام طال تصطدم
  14. 14
    نار بها اضطرمت تلتاع انفسهموليس فوق اضطرام النفس مضطرم
  15. 15
    ان الألى لك قد ابدوا خصومتهملم يظلموك ولكن نفسهم ظلموا
  16. 16
    حاربت السلم حبا في صيانتهحتى تألفت الاقوام والامم
  17. 17
    وبان للدين نور لا انطفاء لهفما بدا النور حتى زالت الظلم
  18. 18
    آياته بينات يستضاء بهاكما تضمّ الانجم السدم
  19. 19
    وكان مولدك الميمون مسعدةعنها تمخض في آزالة القدم
  20. 20
    حاولت وصف خصال فيك راجحةفاعجزتني عن تصويرها الكلم
  21. 21
    من بعد ليل طويل للضلال دجااطلعت صبحا جميلا للهدى انبلجا
  22. 22
    وان دينا رسول اللَه مبلغهينير حيث بدا الالباب والمهجا
  23. 23
    قد خاب من حاد يوما عن محجتهاما الذي هو عنه لم يحد فنجا
  24. 24
    نعم السراج كتاب اللَه انزلهفحيثما التفت ابصر له وهجا
  25. 25
    الدين في كل عصر للحياة مضىقد كان خير صراط للذي نهجا
  26. 26
    يريك اوله اعقاب آخرهفما تلاقى به امتا ولا عوجا
  27. 27
    وقلت هاكم كتاب اللَه والتمسوافي آية الحق كل الحق منبلجا
  28. 28
    قالوا أفيه على تأييده حججفقلت ان له من نفسه حججا
  29. 29
    وليس يعلم ما في البحر قاصدهالا اذا خاض من يعبو به اللججا
  30. 30
    ما احسن الدين قد ادلى بحجتهوالعقل والنقل في رأس قد امتزجا
  31. 31
    نهضت بعد جهاد نهض مقتدربالدين بالعلم بالاقوام بالبشر
  32. 32
    ابقيت في كل ارض للهجى اثرافجل ما انت قد ابقيت من اثر
  33. 33
    نبت من خير آباء واكرمهمفانت زهرة ذاك المنبت العطر
  34. 34
    وقمت بالعبء عبء الدين تحملهفما هنالك من نكص ومن خور
  35. 35
    ورحت تدعو اليه القوم منفردافلم يكن لك غير اللَه من وزر
  36. 36
    حتى حباك باصحاب ذوي جلدمناصرين وحتى فزت بالظفر
  37. 37
    لا دين اكمل من دين دعوت لهفي طلعة الشمس ما يغني عن القمر
  38. 38
    حاججتهم بكتاب اللَه تفحمهمفكان امضى من الصمصامة الذكر
  39. 39
    وفي كتاب عليك اللَه انزلهمن روحه متعة الاسماع والبصر
  40. 40
    فكان ابقى لهم من كل ما وضعواوالنقش في الماء غير النقش في الحجر
  41. 41
    بعد الشتات تلاقى الشمل مجتمعاواصبح الملك بعد الفتح متسعا
  42. 42
    والمؤمنون بواء في اخوتهموالامر شوى يراه المؤمنون معا
  43. 43
    والحق بان مضيئا لا خفاء بهوالغي كان عجاجا زال وانقشعا
  44. 44
    واحمد كان قد ادى رسالتهوحبه كان في الارواح منطبعا
  45. 45
    اما الشعوب فتحت الراية اتحدتوقبل ذلك كانت امة شيعا
  46. 46
    في الجاهلية صرعى لا انتباه لهمكأنهم شربوا من مرقد جرعا
  47. 47
    فصاح داعي الهدى فيهم ينبههممن رقدة بات فيها العقل منقطعا
  48. 48
    يا ايها القوم هبوا من مراقدكمفانما الصبح كل الصبح قد طلعا
  49. 49
    دعا الى وحدة فيها سلامتهموقد اجاب من اختار الهدى ووعى
  50. 50
    اقبح بدنيا بلا دين تعف بهما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا
  51. 51
    يا ايها الدين انت الحول والشرفما بال اهلك في الاقطار قد ضعفوا
  52. 52
    انا على ما اصيب المسلمون بهلآسفون وان لم ينفع الاسف
  53. 53
    طال الجدال على اشياء تافهةواعرضوا عن صميم الدين واختلفوا
  54. 54
    وولوا الحق الا البعض اظهرهموانكروه وقد كانوا به اعترفوا
  55. 55
    الدين سمح فما ان فيه من عقدوالدين ما كان يستهدى به السلف
  56. 56
    الدين اسوة من ضيموا ومن حزنواوالدين سلوة من في عيشهم شظف
  57. 57
    الحق دين ولكن قل ناصرهوالدين حق ولكن اهله جنفوا
  58. 58
    العيب في امة اخلاقها فسدتلا عيب في الدين عنه اهله انحرفوا
  59. 59
    ان الألى قد صفت منهم سرائرهمما ان لهم عن كتاب الله منصرف
  60. 60
    وان احمد بحر في معارفهفليغترف منه من قد كان يغترف
  61. 61
    اكبر بفيصل ملكا طاهر النسبيرى بلوغ العلى في وحدة العرب
  62. 62
    نجل الرسول الذي كانت قد انقلبتبه العروبة قبلا خير منقلب
  63. 63
    له عيون بنور الله ناظرةالى الامام ولا ترنو الى العقب
  64. 64
    يبني فيرفع ما يبني بحكمتهويأخذ الشيء بعد الشيء عن كثب
  65. 65
    اقرأه واقرأ سجايا اوليه تجدما شئت من نسب حمد ومن حسب
  66. 66
    نرجو من الله في ايامه رشدافي الدين في العلم في الاخلاق في الادب
  67. 67
    وان تكون خطى غازي موفقةفهو الامير الذي نرجوه في الكرب
  68. 68
    وسوف تحمل اشبال العراق ظبيًتحمى الثغور بها في عسكر لجب
  69. 69
    لا يحفظ الثغر الا الجند محتشدافالملك كالعين والاجناد كالهدب
  70. 70
    والعلم افضل لو زيدت وسائلهمما هنالك من مال ومن نشب