قصائد منسية في بلاد الساموراي

جميل حسين الساعدي

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أقرأ في عينيكِ جرحا ً غائرّ الجذورْأقرأهُ رغم الذي تعكسه ُ عيناك ِ من سرورْ
  2. 2
    أقرأ فيه ِ محنة َ الإنسان ِ من بداية ِ العصورْحين َ يحسُّ نفســه ُ يدورْ
  3. 3
    في فلك ٍ مسعــــورْيعجّ ُ بالوحوش ِ والعقبان ِ والنســورْ
  4. 4
    أيّــتها الحمامـــةكيف َ عبرت ِ تلكم ُ القيامة
  5. 5
    كيف َ انبعثت ِ منْ جديدْكيف َ استعدت ِ وجهكِ الفقيـــدْ
  6. 6
    وأنت ِ أكوامٌ من الرمادْفي وسط ِ الجحيـــمْ
  7. 7
    كيف َ وصلت ِ لحظة َ الميـــلادْكيف َ اختصرت ِ رحلة َ الأبعادْ
  8. 8
    أكادُ لا أصدّقُ النظرْأنتِ هنا أميرةٌ
  9. 9
    يحسدكِ البشـــرْايتها المدينةُ الشمّــاءْ
  10. 10
    يا صورةَ الصمودِ والإباءْبالأمس ِ قدْ أرادت الأخيلةُ السوداءْ
  11. 11
    دفنك ِ في مقبرةِ الفنـــاءْلكنْ أردتِ العيش َ والبقــاءْ
  12. 12
    فعشت ِ رغم َ النار ِ والعواصف المدمّرةوانتحر َ الموتُ على أبوابك ِ المستعرة
  13. 13
    مثل سماواتك هذا القلـــبْصاف ٍ كمـــا أوجـــده ُ الربْ
  14. 14
    غذاؤه ُ في الغربة ِ الحــبْيحتـــرقُ الليل َ مع النهـــارْ
  15. 15
    يغيب ُ في غياهبِ الأسفــارْيعــودُ في نداوةِ الفجر ِ الى شواطئ الأنهـارْ
  16. 16
    أيتها المدينة ُ المعطـــارْألمــحُ أكوانا ً من الأســـــرارْ
  17. 17
    تسكن ُ في عينيك يا أميــــرة َ البحــارْسيّـــدتي يا لوحة ً جادتْ بها الأقدارْ
  18. 18
    ماذا عســى تنقلـــه ُ الأشــــعارْعنــك ِ, وفيك ِ ما يُحيّــرُ الأفكـــارْ
  19. 19
    نزلت ُ فيك ِ والهوى يُضرم ُ فيَّ النارْحيثُ ندى الأسحـــارْ
  20. 20
    يقطـــرُ من جدائل ِ الأشجــاروددتُ لو أنّــي هنا أمـــوتْ
  21. 21
    بين َ الندى والضوء ِ والتوتْالوهج ُ البــــرّاقُ في مدينــة ِ الأقـــزامْ
  22. 22
    يهمــي من النوافذْتحملـــهُ القنافـــذْ
  23. 23
    ترشّـــه ُ في أعين النظـــارةفيصبح ُ الديك ُ هو َ الحمــارْ
  24. 24
    ويخرج ُ النجم ُ مــن المدارْتغيّـــرت عوالمُ الأشيـــاء
  25. 25
    وغصّــت الأرضون َ بالغوغـــاءْوأنت َ منبـــوذ ٌ مع العراء ِ يا مسيــحْ
  26. 26
    يصفعك َ اللوطــيّ ُ والقوّادْتُحـــرم ُ حتّى لقمة َ الزادْ
  27. 27
    تسيــح ُ في الدروبْتلتهـــمُ التراب َ والرمـــادْ
  28. 28
    وفي الحقول ِ تعبث ُ الكلابْويشبعُ الجـــرادْ
  29. 29
    وأنت َ من دهر ٍ مضى تصيحْلا شئ َ يا مســـيحْ
  30. 30

    لا شئ َ في الآفاق ِ غير ُ الريحْ