زهور ذابلة

جميل حسين الساعدي

23 بيت

حفظ كصورة
إهداء

الى كـــمْ تُعيديــــنَ هــذا الحديثَ

  1. 1
    حديثُك فـــــي الحُبِّ مــا أطْولـــــهْفمــــا عادَ فيـــــهِ جديدٌ يُثيــــــرُ
  2. 2
    زهـــورُ المحبّــة كانت هنــــافكانَ الربيعُ ومــــا أجْمَلـــــــــــهْ
  3. 3
    فمن جعل الروضَ يشكو الجفـافَومَنْ أحرقّ الزًهْــرَ.. مَنْ أذْبــلهْ
  4. 4
    وطيــرُ الأمانـــي وغرّيدهــــــابقيْـــد المخاوفِ مّنْ كبّلـــــــــــهْ
  5. 5
    فأنتِ التي مّن رمـــــــــى حبَّنــابنارِ الشكوكِ لكـــي تقْتلــــــــــــهْ
  6. 6
    وليسَ كلانا كمــــــــا تدّعيـــــنّفقولي الذي شئْتِ لّنْ أقْبَلــــــــــهْ
  7. 7
    فغـــــــرْسُ المحبّـــةِ روّيتــــهُدمــــــوعي وأنتِ الذي أهْمَلــــهْ
  8. 8
    فقدْ يرتقي الحبُّ حتى السمـــاءوقـــــدْ يتدنّى إلى مهزلــــــــــــهْ
  9. 9
    ملاذي هــــــوَ الصمْتُ لا تفسديهِبســــرْدِ الحكاياتِ والأمثــــــــلهْ
  10. 10
    أنا مَنْ تسنّـــمَ موجّ البحـــــــارِبغيــــر دليـلٍ ولا بوصـــــــــلةْ
  11. 11
    فأبحــــرَ مستهديّــــا بالشعـورِوضَيّـــــعَ مِنْ عمْــــــرهِ أجْمَلــهْ
  12. 12
    فهمّــــي كبيرٌ بحجمِ السمـــاءِبحجْــــمِ المحيطاتِ مـــــا أثْقَلَـــهْ
  13. 13
    وفي النفْــسِ جُرْحٌ عميــقٌ غفافلا توقظي الجُرْحَ بالأسئلـــــهْ
  14. 14
    حسبتُ الأمـــــورّ وجدْولتهافتــــاهَ الحســــابُ معّ الجدْولــهْ
  15. 15
    وجـدتُ الأزاهيـرَ شوكاً وعادَفؤادي بعكْـــسِ الذي أمّلـــــــهْ
  16. 16
    فلا عجبٌ أنْ يثـــورَ القبيـحُوينْكـــــرَ صُنْعَ الذي جّمّلـــــهْ
  17. 17
    سمـــاحي كبيرٌ فلا تطمعـــيبأنْ أ ُسلِــمَ الرأْسَ للمقْصَلــــهْ
  18. 18
    غفـــــــــرتُ ذنوبكِ فلتتركيستـــارَ الختــــامِ لكــي أسْدلــهْ
  19. 19
    فما أذْهـل القلبَ وَقْعُ الصعابِولكــــــنَّ غدْرَكِ قدْ أذْهَلــــــهْ
  20. 20
    حـــذارِ من الكيْــد لِي مرّتينِفقـــــدْ أًتفجّــــــــرُ كالقنبلــــهْ
  21. 21
    أفيقـــي من الوهْــمِ بالانتصـــــارِفلنْ تربحـي الجوْلَـة المقبلهْ
  22. 22
    لأنَّ اصطيــــأدي عسيرٌ وقـــدْبرئتُ مــن الوهْـــمِ والأخيلهْ
  23. 23
    فقـــدتِ فؤادي ولنْ تملكيــــهِلأنَّ النجــــومَ غدتْ مسْكَنـهْ