رماد الأفق

جميل حسين الساعدي

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أفق ٌ رماديُّ الرؤى كالطين ِأنفاسُه ُ حجريّة التكوين ِ
  2. 2
    لوّنته ُ بخواطري فوجدته ُمستعصيا ً حتى على التلوين ِ
  3. 3
    كاشفْتُه ُ سِرَّ الجراح ِ بنظرة ٍفأجابني بتثاؤب ِ التنّين ِ
  4. 4
    فوجدتُني والصمْت ُ يذبحُ لوعتيكالطير ِ يأمل ُ رحْمة َ السكين ِ
  5. 5
    وحدي أجر ُّ خطايَ دوْن َ موؤنة ٍمتحديّا ٌ قَدَري برُمْحِ يقيني
  6. 6
    كمؤذن ٍ في الريح ِ ينْدُب ُ راية ًمن أمْس ِ قَدْ تُرِكتْ بلا تأبين ِ
  7. 7
    ساءلْت ُ نفسي ايَّ ذنب ٍ قدْ جَنَتْحتّى تكون ّ الموحشات ُ عريني
  8. 8
    ولِمَ استباح َ الليل ُ شمْس َ مقاصديوامتدَّ عثُّ الموج ِ نَحْو َ سفيني
  9. 9
    هذا أنا فَرَسي الرياحُ وبيرقيو َهْم ٌ يرفرف ُ في سماء ِ جنوني
  10. 10
    للحُزْن ِ آيات ٌ عظام ٌ نُزّلَتْرتّلْتُها في صومعات ِ سكوني
  11. 11
    لكن َّ وجْهك َ فاِتني لمّا بداخَلْف َ المدى ولّى ظلام ُ شجوني
  12. 12
    قَبّلْتُه ُ صبحا ً فريدا ً ما رأتْأنوارَه ُ الأبصارُ منذ ُ قرون ِ
  13. 13
    في مقلتيك َ قرأت ُ سِر َّ حكايتيوعرفت ُ اصْل َ مسرّتي وأنيني
  14. 14
    وعلى شِفاهِك َ بسمة ٌ سحريّة ٌسَبَقتْ عصور َ الخلْق ِ والتكوين ِ
  15. 15
    ما أنت َ إلاّ نَفْحة ٌ قُدُسيّة ٌوشرارة ٌ في هيكل ٍ منْ طين ِ
  16. 16
    لمّا رأيتُك َ في دروب ٍ حُوصِرَتْبالثلج ِ والظلماءِ مِثْلَ سجين ِ
  17. 17
    غنّى الربيع ُ نشيدَه ُ في خافقيواخضرَّ عودٌ في عجافِ سنيني
  18. 18
    رَقَصت على خضْرِ الضفافِ وريدة ٌوأنارَت ِ البسمات ُ وجْه َ حزين ِ
  19. 19
    ومراكب ٌ عادتْ إليها بَعْدَماهجَعَتْ خيالات ُ الهوى المجنون ِ
  20. 20
    نَشَرَت ْ صواريها لتحتضن َ المدىوالريح َ تجري لا على التعيين ِ
  21. 21
    مَرَقتْ كرعْد ٍ في السكون ِ وأشعَلَت ْنارا ً على مذرى رماد ِ حنيني
  22. 22
    هذي هي َ الأقداحُ قدْ فَرغتْ وَلَمْتبلغْ سواحل َ من بحار ِ ظنوني
  23. 23
    ألوى بها الإعياءُ يلعن ُ بعْضُهابعضا ً تُحدَق ُ في سماء عيوني
  24. 24
    مسحورة ً وهِي َ التي عًرِفَتْ بمافيها من الإغراء ِ والتطمين ِ