بين بغداد والقاهرة

جميل حسين الساعدي

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ولمّا احتوانا الطريقُ الطويل ُ◆وغابَ المطارُ مع َ الطائره ْ
  2. 2
    غفتْ فوق َ صدري كطفل ٍ وضمّتْ◆يديَّ كعصفورة ٍ حائره ْ
  3. 3
    أحبّك َ قالت ْ وأنفاسُها◆تطوّق ُ أنفاسي َ النافره ْ
  4. 4
    لأجلك َ أعشق ُ نخْل َ العراق ِ◆وأعشق ُ أهواره ُ الساحره ْ
  5. 5
    وأعشق ُ مصْر َ لأنّك َ فيها◆تمجّد ُ آثارها النادره ْ
  6. 6
    صمتُّ وحرْت ُ بماذا أجيب ُ◆تذكّرْت ُ أيّامي َ الجائره ْ
  7. 7
    تمنيّت ُ أنّي نسيت ُ الوجود َ◆ونفسي وعشت ُ بلا ذاكره ْ
  8. 8
    فقلْت ُ وإنّي أحبّك ِ جدا ً◆بكُثْر ِ نجوم ِ السما الزاهره ْ
  9. 9
    مكانك ِ في القلْب ِ يا حلوتي◆وليس َ ببغداد َ والقاهره ْ
  10. 10
    وخيّم َ حزْن ٌ على وجهها◆بلوْن ِ غيوم ِ السما الماطره ْ
  11. 11
    وقالت حبيبي إذا غبت ُ يوما ً◆فلا تحْسَبنْ أنّني غادره ْ
  12. 12
    ولا تحزننْ سوف َ أأْتي إليك َ◆وتشعر ُ بي انني حاضره ْ
  13. 13
    سيحملني الفلُّ والياسمين ُ◆إليك َ بأنفاسه ِ العاطره ْ
  14. 14
    وسالت ْ على خدّها دمعة ٌ◆فضقْت ُ بأفكاري َ الحائره ْ
  15. 15
    نظرت ُ إليها أريد ُ الجواب َ◆فردّت ببسمتها الساخره ْ
  16. 16
    قصدْت ُ المزاح َ فلا تقلقَنْ◆خيالات ُ عابثة ٍ شاعره ْ
  17. 17
    أجبت ُ هو َ البحر منتظر ٌ◆يريد ُ لقاءك ِ يا ساحره ْ
  18. 18
    هنالك ّ في الموج ِ نرمي الهموم َ◆وأوهام َ أزمنة ٍ غابره ْ
  19. 19
    نخطُّ على الرمْل ِ أسماءنا◆كطفليْن ِ في دهْشة ٍ غامره ْ
  20. 20
    ونرشف ُ في الليل ِ كأسَ الهوى◆تسامرُنا نجمة ٌ ساهره ْ
  21. 21
    ويوقظنا البحر ُ عنْد َ الصباح◆فنصغي لأمواجه ِ الهادره ْ
  22. 22
    ومرّتْ على البحْر ِ أيّامنا◆سراعا ً وعادت بنا الطائره ْ
  23. 23
    فقدْ كان َ هذا اللقاء الأخير◆فقدْ رحلتْ جنّتي الناضرهْ
  24. 24
    وليس سوى الجرْح يحيا معي◆كوقْع ِ السكاكين ِ في الخاصره