اللاجئ والمراكشية

جميل حسين الساعدي

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فتىً قابلتهُ أمسِشكا لي حالةَ َ البؤسِ
  2. 2
    وحدّثني بقصتهِ التيحزنت لها نفسي
  3. 3
    وقدّمَ نفسهُ خَجِلا(( أنا المتشرّدُ المنسي))
  4. 4
    فذكّرني بما يلقىكثيرٌ من بني جنسي
  5. 5
    وتابعَ وهْوَ من سهَرٍبدا في صفرة الورْسِ (1)
  6. 6
    قصدتُ بلادَ أورباولمْ ترغبْ بها نفسي
  7. 7
    لجأتُ بها على مضَضهروبا ً من بني عبْسِ
  8. 8
    فقدْ أفتى مشايخهملهمْ أنْ يقطعوا رأسي
  9. 9
    لأنّي مولعٌ بالنقْدِوالتحليلِ والدرْسِ
  10. 10
    ورأيي لا يوافقُ رأْيَ منْ جلسوا على الكرسي
  11. 11
    فصارتْ عيشتي رُعْباوألوانا ً من التعْسِ
  12. 12
    وما أغمضتُ لي جفناولمْ ألتذّ بالنَعْسِ(2)
  13. 13
    سهامي لمْ تُصِبْ هدفيفرحتُ محطّما ً قوسي
  14. 14
    فقلتُ هو َ اللجوءُ يكونُ لِي بمثابةِ التُرْس ِ(3)
  15. 15
    وطمأنني المحقّقُ قارئاما خُطَّ في طِرْسي (4)
  16. 16
    بجسمكَ يا فتى أثرٌمن اللكماتِ والرفْسِ
  17. 17
    وهذا وَحْدهُ يكفيدليلا ً دونما لبْسِ(5)
  18. 18
    وعشتُ هنا بلا روحٍوحانتْ لحظةُ النحْسِ
  19. 19
    فقرّرتُ الزواجَ لكيأبدّدَ ظلمة َ اليأس ِ
  20. 20
    وأنهي وحدة ً طالتْوأبصرُ مثمرا ً غرسي
  21. 21
    فطرْتُ الى مراكشَ ليسَ مِنْ هاد ٍ سوى حَدْسي(6)
  22. 22
    هنالكَ صادفتني فيطريقي مُنْية النفْسِ
  23. 23
    فتاةٌ وجهها طَلقٌلهُ إشراقةُ الشمسِ
  24. 24
    تحدّثنا وقالت آخرَ الكلماتِ في همْسِ
  25. 25
    أنا ( ليلاكَ) فاتبعنيهلمَّ إليّ يا( قيسي )(7)
  26. 26
    فقلتُ لها وقد ختمَتْبصورتها على حِسّي
  27. 27
    أنا ( المجنونُ) يا ليلىقسا زمني فلا تقسي
  28. 28
    وكوني لي على الأيّامِ عونا ً أرجعي أُنْسي
  29. 29
    فقدْ ضاقتْ بيَ الدنياوعيشي صارَ كالحبْسِ
  30. 30
    ومرّ الوقتُ في عَجَلوحانتْ ليلةُ العرْسِ
  31. 31
    غدتْ لي زوجة ً فضّلتُها حتّى على نفسي
  32. 32
    لمستُ بها التقى تبديه ِ في صلواتها الخمْسِ
  33. 33
    وعنْدَ الصبْحِ تدعواللهَ, تتلو الآيَ إذْ تُمْسي(8)
  34. 34
    ظننتُ بأنَّ رابعةمعي.. بُعِثتْ من الرَمْس ِ(9)
  35. 35
    ولكنْ فجأةَ حدث َ الذيما كان َ في حَدْسي
  36. 36
    لقد هربتْ وصرتُ فريسة ً للغشِّ والدسٍّ(10)
  37. 37
    رصيدي كلّهُ سحبتهُ ما أبْقتْ على فلْسِ(11)
  38. 38
    ذهلتُ لما جرى في (البنكِ ) ثمّ صرختُ واتعسي(12)وفيما بعْدُ جاءت دفْ
  39. 39
    عةَ ٌ أخرى من النحسِ(13)فقدتُ البيتَ فاكتملتْ
  40. 40
    فصولُ روايةِ البؤس ِوكمْ حاولتُ أنْ انسى
  41. 41

    وهلْ شئٌ تُرى يُنسي