أطياف على الضفاف

جميل حسين الساعدي

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا تنســــــخي منّــــي طبــاعــيَ لاأرضــــــــــــــــى بأنْ تتحّـــولي رَجـــلا
  2. 2
    وأنـــــا طباعــــــــي لا يشابهــــهاطبــعُ النســـــاءِ لأظهرَ الخجَــــلا
  3. 3
    لكنَّ بي لُطــــــفَ النسيـــــمِ فــــلاأؤذي ولو أصبحـــــت مُنفعــــــــلا
  4. 4
    أنــــا لمْ أقـُـــدْ يومــــا عسـاكرَ لــمْأفتــــحْ ممالكَ لمْ أكُـــنْ بطـــــــلا
  5. 5
    لكـــــنْ جُبلـــتُ علــى الإبــاءِ فلــمْأخشَ الطغـاةَ ولمْ أكـُـن وَجلِا (1)
  6. 6
    ونهجــتُ نهـجَ الحبّ مِنْ صِغَــريلـمْ أرْضَ يومــــــــــــا غيــــــرهُ بدلا
  7. 7
    قاســـــي الطبـــــاعِ ألنْتــُـــهُ فـــإذاهــــــوَ لِــــــــــــــيْ أخٌ يهدينـــيَ الـقـُبَلا
  8. 8
    ونبــــــذتُ تُجّـــــارا بدينـــــــــهمُقــدْ شوَهـــــوهُ وأتقنـــــوا الدَجَـلا
  9. 9
    قدْ كبّـروا الرحمــنَ , ما صــــدقوالـمْ يهدمــــوا العزّى ولا هُبـلا(2)
  10. 10
    سفَكــــــوا دمـــــــاءَ الأبريــاءِ بـلاذنــبٍ أهـــــانوا كُلَّ مَــــــنْ عـَـــقلا
  11. 11
    فكــأنَّ ربَّ الكـــــونِ طاغيـــــــــة ٌبالزهْــــــوِ يشعــــــــــــــــــرُ كلّمـا قتـــلا
  12. 12
    مـــــا عــادَ يعــزفُ لحْنــَــهُ وتـرٌوالزهْـــــــرُ فــــــــــــــــــي روضاتنـــا ذبـلا
  13. 13
    عِشْنــــــا قرونـــــا نازفيـنَ دمـا ًفالجـرحُ نفْسُ الجُرْح مـــا اندمــلا
  14. 14
    خبـــــتِ الحــروبُ وأقبلــــت أممٌتغـزو الفضاءَ فشارفـتْ زُحـَـلا(3)
  15. 15
    وحــــروبنــا لا تنتهـــــي أبــــــدا ًلوْ قـــــدْ أضعنـا مرّةً جَمَــــــــــــــــــلا(4)
  16. 16
    ويحـــي عليـــــها أمة غرقــــتْفــي الجَهْــلِ, فاقــتْ كلَّ مَنْ جَهَـلا
  17. 17
    أســــدى لها الطعنـات خنجـــرُهافَهِــــيَ القتيلــــــة وَهْـــيَ مَـــــــنْ قتَلا
  18. 18
    حيــرانُ فـي الطرقــاتِ مِن زَمـنٍفمــــنِ الذي يهدينـــــيَ السُبــُـــــلا
  19. 19
    خطـــــــفتنيَ امــــراةٌ برقّتـــــــهاأذكــتْ بقلبــــي الشوقَ فاشتعلا(5)
  20. 20
    أرخــــتْ علــيَّ الَشـعْرَ قائلــــــــة ًستكـــــــونً عنـــــدي اليومَ مُعْتَقَلا
  21. 21
    وتنـــــالُ منّــــي قـُبْلـــــــةَ عجَبَا ًتحيـــــــا بهــــا فـــــــــي نشوة ثَمِـــــلا
  22. 22
    فخضعـــتُ مثل الطفْــــلِ ممتثــــلاثمَّ اختَفـــــــــتْ عنّــــي فلمْ أَرَهـا
  23. 23
    كالطيْــــــفِ زارَ العيْــــنَ وارتحلاسكـــــران لـــمْ أبرحْ بقبلتـــــــها
  24. 24
    هــــــيَ قبلـــــة أنستنـــيَ القبــــلاساءلـــتُ نفســـي مَنْ أكـــونُ أنـا
  25. 25
    أصبحــــتُ عنْ دُنيــــــايَ مُنْفصلاوبحثــتُ عنـــــها دونمـــا كــــللٍ
  26. 26
    طافــتْ خُطـــــايَ السهْــلَ والجبلاحتّـــى النجــــــوم سألتُها قـَلِــــقا ً
  27. 27
    وبعثـــــــتُ أنّـــــاتي لهـــا رُسُــــــــــــــلاأنـــــا لمْ أجـــــــدْ شَبَـــها لها أبدا ً
  28. 28
    فبــــها الجمــــالُ وسِحْــرُهُ اكتمــلاربّــــــاهُ أرْجعْـــــها إليَّ فمــــــا
  29. 29
    أحـــــد سواكَ يُعيــــدُ لي الأمَــــلايزدادُ شـــــوقي والشكـــوكُ معا ً
  30. 30
    وأحــــسُّ أنّـــــــــــي نــادب طلــــلاأتـُـرى وضعْـتَ السـرَّ في امرأة ٍ
  31. 31

    عـــــمْدا لتضرب لِـي بهــا مثــلا