لؤلؤ و محار

جمال مرسي

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لؤلؤ و محاركَحُورِيَّةِ البَحرِ أَنتِ .
  2. 2
    فَنَامِي عَلَى شَاطِئِ القَلبِأَرخِي جَدَائِلَ شَعرَكِ فَوقَ رِمالِيَ
  3. 3
    فَالقَلبُ وسعُ المَدَى .تُحَلِّقُ فِيهِ النَّوَارِسُ ، تَأوِي إِلَيهِ العَصَافِيرُ
  4. 4
    مِن كُلِّ صَوبٍفَمَا اْختَارَ غَيرَكِ أَنتِ
  5. 5
    مَنارَةَ أَموَاجِهِ التَّائِهَاتِو مِن ثَمَّ بَعدَكِ قَد أُوصِدا .
  6. 6
    أَيَا اْمرَأَةً وَجهُهَا مِن حَلِيبِ الصَّبَاحِو وَجنَتُهَا مِن لَهِيبِ الجِرَاحِ
  7. 7
    و فِي عَينِهَا عَندَلِيبُ التَّوَلُّهِأَيَعذُبُ لَحنٌ إِذَا لَم تُجِزهُ لَمَاكِ ،
  8. 8
    و لَم تَبعَثِ الرُّوحَ فِيهِشِفَاهُ النَّدَى ؟
  9. 9
    هُوَ النَّايُ صَوتُكِو الشَّدوُ بَعدَكِ مَحضُ صَدَى .
  10. 10
    أَرِيقِي بِسَمعِيَ تَرنِيمَةَ المَاءِحَتَّى يَعُودَ الرَّبِيعُ إِلَى قَفرِ أَيَّامِيَ البَاقِيَاتِ
  11. 11
    يُعَوِّضَنِي عَن سِنِينَ مَضَت.. دُونَمَا مُقلَتَيكِ ..
  12. 12
    فَمَاذَا سَتُبقِينَ لِلغَانِيَاتِو مَاذَا سَتَحكِي عُيُونُ القَصَائِدِ عَنكِ
  13. 13
    و كُلُّ القَصَائِدِ لَيسَت عَلَى قَدرِ نَظرَةِ عَينٍبِهَا الشَّوقُ فِي خَافِقِي أُوقِدَا .
  14. 14
    و مَاذَا تَقُولُ القَصَائِدُعَن سِندِبَادَ الذي ضَلَّلَتهُ المَرَافِي
  15. 15
    فَأَلقَت بِهِ فِي جَحِيمِ الفَيَافِيو بَردِ المَنَافِي
  16. 16
    و تَحتَ ضُرُوسِ الرِّيَاحِ السَّوَافِييُصَارِعُ رِيحاً فَتَلقَاهُ أُخرَى
  17. 17
    و مَا مِن نَهَارٍ سِوَاكِيَمُدُّ إِلَيهِ اليَدَا .
  18. 18
    فَقُولِي بِمَن جَعلَ الحُسنَ حِكراً عَلَيكِو مَن أَسكَنَ النُّورَ فِي مُقلَتَيكِ :
  19. 19
    أَجِئتِ مِنَ البَحرِأَم أَرسَلَتكِ السَّمَاءُ إِلَيَّ
  20. 20
    فَسَاقَ الضِّيَاءُ خُطَايَ إِلِيكِ . ؟تُعِيدِينَ رَسمَ خَرِيطَةَ عُمرِي الذي ضَاعَ
  21. 21
    بينَ سرابٍ و حرِّ صَدَى .و أَحلامُكِ الخُضرُ ( مِثل عَصَافِيرِ قَلبِكِ )
  22. 22
    أَكبَرُ مِن فَارِسٍغَادَرَ الصَّيفُ أَحلامَهُ لِلخَرِيفِ
  23. 23
    فَتَوَّجَ هَامَتَهُ بِالبَيَاضِو جَاءَكِ يَركَبُ خَيلَ الأَمَانِي
  24. 24
    فَضُمِّيهِ للصَّدرِِضُمِّيهِ أَكثَرَ
  25. 25
    و إِنِّي عَشِقتُ البِحَارَ التي مَنَحَتْهَا عُيُونُكِو اْرتَقَى المَوجُ صَهوَتَها
  26. 26
    كَانَ مِثلَكِ يَصخَبُ حِيناً ، و يَهدَأُ حِيناًو يَحبُو كَطِفلٍ صَغِيرٍ لِحِضنِكِ
  27. 27
    كَي يَرقُدَا .و أَعشَقُ تِلكَ المَحَارَةَ
  28. 28
    إِذ خَبَّأتْكِ السِّنِينَ الطِّوالَ عَنِ النَّاسِلَم تَطَلْهَا يَدُ البَحرِ قَبلِي
  29. 29
    و لَن تَستَطِيعَ سَبِيلاً إِلَيهَايَدُ البَحرِ بَعدِي
  30. 30
    فَإِنَّ حَيَاتِي مُقَابِلَ إِطلالَةٍ مِنكِيَا شَهرَ زَادَ البِحَارِ ، فدا
  31. 31
    و إِنِّي عَشِقتُ النَّخِيلَ الذي دَاعَبَ الغَيمَلَمَّا عَطفتِ عَلَيهِ
  32. 32
    و يُمنَاكِ كَم رَبَّتَت في حَنَانٍ عَلَى كَتِفَيهِفَجَاءَكِ يَسعَى
  33. 33
    و يُلقِي السَّلامَ عَلَي مَوكِبِ النُّورِمَوكِبِ مَن مَنَحَتهُ الشُّمُوخَ
  34. 34
    فَلامَسَ مِن تَوِّهِ الفَرقَدَاو إنِّي عَشِقتُكِ يَا شَهرَ زَادَ القَصِيدةِ
  35. 35
    عِشقِي لِنِيلكِ فِي خَافِقِي خُلِّدافَأَنتِ النِّهَايَةُ و المُبتَدَى
  36. 36
    و أَنتِ الهُدَىو حُورِيَّةُ القَلبِ أَنتِ .