عاشق الكنانة

جمال مرسي

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عاشق الكنانةشوقـي لنيلِكِ يـا بــلادي دافــقُ
  2. 2
    و القلبُ فـي بحـرِ الصبابـةِ غـارِقُلكِ مهجتـي تسـري و كـلُّ جوارحـي
  3. 3
    و الفخـرُ لـي أنِّـي مُحِـبٌ وامــقُفي حُبِّ مصرَ تَسَابَقَـتْ كـلُّ الخُطـى
  4. 4
    فـإذا بخطـوي..فـي ثباتٍ..سـابـقُو بعشقِهـا سَمَـتِ القلـوبُ و غَـرَّدّتْ
  5. 5
    طَرَباً و عشقـاً ، و اْستُهيـمَ العاشِـقُو أنـا المُتَيَّـمُ بالنخيـلِ و بالـثـرى
  6. 6
    سَهْـمُ الصبابةِ فـي كيانـي مـارِقُإنِّي كَصَبٍّ ، لـم يَجُـلْ فـي خاطِـري
  7. 7
    أنِّـي سَيُرْدينـي الـغـرامُ الـحـارِقُفــإذا الـفـؤادُ مُكَـبَّـلٌ بغرامِـهـا
  8. 8
    و إذا بهـا عطـفٌ و حُــبٌّ صــادِقُأرضُ الكِنانـة لــنْ يَـقِـلَّ عطـاؤهـا
  9. 9
    و النيـلُ بالخيـراتِ دومــاً فـاهِـقُو سماءُ مصرَ فلـن تغيـبَ شموسُهـا
  10. 10
    مـا دام فـي الأكـوانِ قلـبٌ خـافِـقُفي الطبِّ ، في الكيمياءِ ، في علم الفضا
  11. 11
    في الفـنِّ ، فـي الآدابِ ، كُـلٌّ حـاذِقُو العلـمُ فـي شتّـى معاهِـدِ مصرِنـا
  12. 12
    نـورٌ هـو المجـدُ العريـقُ السامِـقُو على المنابِـرِ لـم يغِـبْ خطباؤنـا
  13. 13
    حتّـى يثـوبَ إلـى الرشـادِ المـارِقُفي الحقِّ لم نخـشَ المـلامَ ، وإننـا
  14. 14
    في الحربِ..يدري العالمونَ..صواعِـقُو لئِن دعانا للسلامِ حَمامُهُ
  15. 15
    فصـدورُنـا للأصـدقـاءِ نـمــارِقُدانـت لنـا الدنيـا بسالِـفِ عِلمِـنـا
  16. 16
    فتقاسَمَـتْـهُ مـغـارِبٌ و مـشـارِقُو تفرَّعت تلكَ الحضـارةُ فـي الدُّنـى
  17. 17
    يرقـى بهـا للمجـدِ شعـبٌ واثِــقُما ذلَّ يومـاً ، مـا اْستكـانَ لغاصِـبٍ
  18. 18
    كـلاّ ، و لـم تُرهِـبْ خُطـاهُ بنـادِقُيـا مصـرُ يـا نـورَ الإلـهِ بإرضِـهِ
  19. 19
    أنـتِ البهـاءُ السـرمـديُّ الفـائِـقُفالعيـنُ مـن فِـرْدوْسِ ربِّـي حُسنُهـا
  20. 20
    و الدمـعُ مـا أُهريـقَ دومـاً صـادِقُو الخـدُّ وردٌ ، و الشـفـاهُ جـواهـرٌ
  21. 21
    و الشَّعرُ مثـل التبـرِ ، جَـلَّ الخالِـقُو القلبُ قـد شمـل العروبَـةَ فضلُـهُ
  22. 22
    لـمْ يـألُ جَهـداً مـا دعـاهُ الغـارِقُلَـجَّ البعـادُ حبيبـتـي ، فانتابـنـي
  23. 23
    مـن طولِـهِ شـوْقٌ سخيـنٌ حــارِقُعشـرونَ عامـاً يـا بـلادي هـائِـمٌ
  24. 24
    أدمَـتْ خُـطـايَ مـرافِـئٌ و زوارِقُلـجَّ البعـادُ فكـان نبضـي سابِـقـي
  25. 25
    و مشاعِـري أبـداً إلـيـكِ سـوابِـقُلكِ فـي فـؤادي ألـفُ ألـفِ وثيقـةٍ
  26. 26
    قـد سطَّرتْهـا مـن دمـايَ حقـائِـقُو القلبُ في بحرِ الصبابةِ غارِقُ
  27. 27
    في حُبِّ مصرَ تَسَابَقَتْ كلُّ الخُطىفإذا بخطوي..في ثباتٍ..سابقُ
  28. 28
    طَرَباً ، و حلَّقَ في سماها العاشِقُو أنا المُتَيَّمُ بالنخيلِ و بالثرى
  29. 29
    سَهْمُ الصبابةِ في كياني مارِقُو سماءُ مصرَ فلن تغيبَ شموسُها
  30. 30
    في الطبِّ ، في الكيمياءِ ، في علم الفضاو على المنابِرِ لم يغِبْ خطباؤنا
  31. 31
    في الحربِ.. يدري المُبغضونَ .. صواعِقُفتقاسَمَتْهُ مغارِبٌ و مشارِقُ
  32. 32
    و تفرَّعت تلكَ الحضارةُ في الدُّنىيرقى بها للمجدِ شعبٌ واثِقُ
  33. 33
    كلاّ ، و لم تُرهِبْ خُطاهُ بنادِقُأنتِ البهاءُ السرمديُّ الفائِقُ
  34. 34
    و الدمعُ .. ما أُهريقَ .. دوماً صادِقُو القلبُ قد شمل العروبَةَ عطفُهُ
  35. 35
    لمْ يألُ جَهداً ما دعاهُ الغارِقُلَجَّ البعادُ حبيبتي ، فانتابني
  36. 36
    عشرونَ عاماً يا بلادي تائهٌأدمَتْ خُطايَ مرافِئٌ و زوارِقُ
  37. 37

    لكِ في فؤادي ألفُ ألفِ وثيقةٍ