دعاة الشر

جمال مرسي

39 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أإرهـابٌ مُقَاوَمَتِـي و حُـمـقُو إنصـافٌ تَجَبركُـم و حَـقُّ ؟
  2. 2
    أَنُصرَتنَـا لِـدِيـنِ اللهِ بَـغـيٌو نُصرَتُكـم لإبليـسٍ أحـقُّ ؟
  3. 3
    أَمَـنْ رامَ العـدالـةَ مُستـبِـدٌمُدانٌ فـي شريعتِكُـم مُحَـقُّ ؟
  4. 4
    و مَن سَفَكَ الدِّماءَ ، دِماءَ قَومِيفـلا لَـومٌ عَلَيـهِ و لا يُحَـقُّ ؟
  5. 5
    مَوَازِينُ العَدَالَـةِ فـي اختـلالٍإذا قُتِلَ الوفا و اغتيـلَ صِـدقُ
  6. 6
    و إنْ قلبُ المُطفِّفِ صَـارَ فظَّـاًفليـسَ يَلِيـنُ يومـاً أو يـرِقُّ
  7. 7
    دُعـاةَ السِّلْـمِ قـد أَوهَمتمُونَـابِـسِـلـمٍ فـيــهِ إذلالٌ و رِقُّ
  8. 8
    و زَيَّنـتُـم لأُمَّتِـنـا طريـقـاًخَلَت من دونِهـا للسِّلْـمِ طُـرْقُ
  9. 9
    فَسَارَت دونمـا أدنـى شُعُـورٍلقاتلِهـا ، كمـذبُـوحٍ يُــزَقُّ
  10. 10
    أرى التمييزَ صارَ لَكُـم شِعـاراًفَبَينَ السُّوُدِ ، بينَ البِِِيِضِ فـرقُ
  11. 11
    و في أعماقِكُـم حِقـدٌ تـوارىو إنْ أخفاهُ عند النُّطـقِ نُطـقُ
  12. 12
    خُدِعنـا إذ حَسِبنـا أن تسـاوىلدى أبواقِكُـم غَـربٌ و شَـرقُ
  13. 13
    فكان الشَّـرقُ مَقهُـوراً أسيـراًو قاهِرُهُ بأقصى الغـربِ طَلـقُ
  14. 14
    يعيـثُ بكـلِّ ضاحيـةٍ فسـاداًفما سَلِمَ العِـراقُ و لا دِمَشـقُ
  15. 15
    و لا الأفغانُ باتـوا فـي أَمَـانٍعِظامُ المُسلميـنَ دُمـىً تُـدَقُّ
  16. 16
    و في الشِّيِشَانِ ، في كَشميرَ مجدٌبَكَـتْ أيَّامَـهُ البيـضـاءَ وُرقُ
  17. 17
    و لم يستَثـنِ شَيْخـاً أو وَلِيـداًبِبَيتِ المقدِسِ المَسلُـوبِ حَـرقُ
  18. 18
    و كَم مِن مُسلِـمٍ أَدْمَـاهُ سَحـلٌبدونِ جَرِيرةٍٍ كانـت ، و سَحـقُ
  19. 19
    و إسرائيلُ مثـل الطفـلِ يلهـوبريئـاً لا يَـعِـقُّ و لا يُـعَـقُّ
  20. 20
    تَعَاظَمَ أَمرُها ، صـارتْ وِبَـاءاًعظيمـاً ، بَـرؤُهُ أمـرٌ يَشُـقُّ
  21. 21
    فهل عَمِيَت عُيـونُ العَـمِّ سَـامٍفلم ينبض لـهُ بالحـقِّ عِـرقُ
  22. 22
    و كيف ، و قد تَرَبَّعَ في الحنايـافـؤادٌ أسـودٌ بالشـرِّ عِـلـقُ
  23. 23
    لـهُ فـي كـلِّ كـارِثَـةٍ ذراعٌو في التَّقتِيلِ و التَّخرِيبِ سَبـقُ
  24. 24
    لـهُ الأبـواقُ تنعـقُ باقتـدارٍفيا للسمـعِ كـم أدمـاهُ نَعـقُ
  25. 25
    دعـاة الشـرِّ يـا أبنـاء سـامٍأقيمـوا للخنـا بُوقـاً و طُقُّـوا
  26. 26
    فـإن بلابِـلَ الإسـلام تشـدوو ليس يَهُزُّهَـا طَبـلٌ و نَهـقُ
  27. 27
    أَنُصرَتنَا لِدِينِ اللهِ بَغيٌو نُصرَتُكم لإبليسٍ أحقُّ ؟
  28. 28
    أَمَنْ رامَ العدالةَ مُستبِدٌمُدانٌ في شريعتِكُم مُحَقُّ ؟
  29. 29
    مَوَازِينُ العَدَالَةِ في اختلالٍإذا قُتِلَ الوفا و اغتيلَ صِدقُ
  30. 30
    فليسَ يَلِينُ يوماً أو يرِقُّو زَيَّنتُم لأُمَّتِنا طريقاً
  31. 31
    فَسَارَت دونما أدنى شُعُورٍلقاتلِها ، كمذبُوحٍ يُزَقُّ
  32. 32
    أرى التمييزَ صارَ لَكُم شِعاراًو في أعماقِكُم حِقدٌ توارى
  33. 33
    و إنْ أخفاهُ عند النُّطقِ نُطقُو قاهِرُهُ بأقصى الغربِ طَلقُ
  34. 34
    يعيثُ بكلِّ ضاحيةٍ فساداًفما سَلِمَ العِراقُ و لا دِمَشقُ
  35. 35
    عِظامُ المُسلمينَ دُمىً تُدَقُّبريئاً لا يَعِقُّ و لا يُعَقُّ
  36. 36
    فلم ينبض لهُ بالحقِّ عِرقُفؤادٌ أسودٌ بالشرِّ عِلقُ
  37. 37
    لهُ في كلِّ كارِثَةٍ ذراعٌو في التَّقتِيلِ و التَّخرِيبِ سَبقُ
  38. 38
    لهُ الأبواقُ تنعقُ باقتدارٍفيا للسمعِ كم أدماهُ نَعقُ
  39. 39
    فإن بلابِلَ الإسلام تشدوو ليس يَهُزُّهَا طَبلٌ و نَهقُ