هي رامةٌ فخذوا يمين الوادي

جمال الدين بن مطروح

69 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هي رامةٌ فخذوا يمين الواديوحذار من لحظات أعين عينها
  2. 2
    فلكم صرعن بها من الآسادمن كان منكم واثقا بفؤاده
  3. 3
    فهناك ما أنا واثق بفؤادييا صاحبي ولي بجرعاء الحمى
  4. 4
    سلبته مني يوم ساروا مقلةٌولحى من أنا في هواه ميتٌ
  5. 5
    عينٌ على العشاق بالمرصادوأغن مسكي اللمى معسوله
  6. 6
    لولا الرقيب بلغت منه مراديفي بيت شعر نازلٍ من شعره
  7. 7
    فالحسن منه عاكفٌ في بلاديقالت لنا ألف العذار بخده
  8. 8
    كيف السبيل إلى وصال محجبٍحرسوا مهفهف قده بمثقفٍ
  9. 9
    فتشابه المياس بالميادومن المنى لو دام لي في الضنى
  10. 10
    ليرق لي فأراه من عوادييا هل أبيت وهل يبيت كصارمي
  11. 11
    مني بحيث ذؤابتاه نجاديوأضمه ضم المناطق خصره
  12. 12
    شغفا أو الأطواق للأجيادوأجيل منه ناظري في ناضر
  13. 13
    من خده المترقرق الوقادوأزيل فضل لثامه عن كوكبٍ
  14. 14
    أنا في هواه أعبدُ العباديا حبذا سهر الدجى في بدره
  15. 15
    إن كان يرضى البدر فيه سهاديومفندٍ لي في هواه ومسمعي
  16. 16
    والعذل منه كناظري ورقاديماتت يطيل الله عمراك سلوتي
  17. 17
    ياعاذلي فيه وضل رشاديأنا من جبلت على الغرام من الصبا
  18. 18
    فإذا أتى العشاق كنت أميرهموجميع من قتل الهوى أجنادي
  19. 19
    أصبحت ما لي في الصبابة مشبهٌوكذاك فخر الدين في الأجواد
  20. 20
    شرفا بني شيخ الشيوخ ومن بهممصر غدت تزهو على بغداد
  21. 21
    ملك تملك بالشجاعة والندىقلب الخميس معا وصدر النادي
  22. 22
    يلقى الكماة فمن نجا من سيفهغلقا فما ينجو من الأصفاد
  23. 23
    وتراه أثبت ما يرى في معركٍوالخيل تعثر في القنا المياد
  24. 24
    حيث النفوس عن الجسوم بمعزلفكأنها غضبى على الأجساد
  25. 25
    والبيض حمرٌ من نجيع دم الطلىفكأنما علت من الفرصاد
  26. 26
    فهناك يقدم ضاحكا مستبشراوهناك يحجم كل ليثٍ عادي
  27. 27
    ولقد يغار البحر من معروفهحتى يرى متتابع الإزباد
  28. 28
    عشق المعالي فاقتدى بثلاثةٍتغنيه في الإصدار والإيراد
  29. 29
    بحسامه السفاح أو بلوائه المنصور أو بالراي منه الهادي
  30. 30
    يممته فوجدته بحرا زاخرافغنيت عن وشل وورد ثماد
  31. 31
    وشهدت فيه ف يالحقيقة يوسفاحسنا وحسنى في علا وسداد
  32. 32
    أبدت لي الأيام سود مكارهًٍفلقيت من نعماه بيض أيادي
  33. 33
    وحللت حيث ترى الأنام شواخضالجلال منفردٍ عن الأنداد
  34. 34
    فاعجب لفردٍ جامع الأضدادصعب على الأعداء إلا أنه
  35. 35
    سهل اهتزاز العطف للقصادمتواضعٌ والنجم دون محله
  36. 36
    وكذا تكون فضائل الأمجاديسطو ويعفو قدرةً وتورعا
  37. 37
    بأس الملوك وعفة الزهادلا آل برمك إن جرى ذكر الندى
  38. 38
    بلغوا مداه ولا بنو عبادمن معشرٍ ترى العدى خبر العلا
  39. 39
    عنهم وتسنده إلى الحسادضربت على كرة الأثير خيامهم
  40. 40
    حيث الجوم بها من الأوتادوبدت هناك وجوههم وأكفهم
  41. 41
    قد كنقت ببوارقٍ وعهادأطواد أحلامٍ غيوث مكارم
  42. 42
    أقمار أندية ليوث جلادوالدهر تاه بمجدكم فكأنما
  43. 43
    ألبستموه رونق الأعيادأنتم لهذا الملك لا زلتم له
  44. 44
    بمثابة الأعضاء والأعضادوأليةٍ لولاكم بين الورى
  45. 45
    ضلوا فما وجدوا لهم من هاديفالله يحرس بيتكم بعماده
  46. 46
    فلقد غدا للدين خير عمادميزتكم فوجدتكم خير الورى
  47. 47
    والتبر لا يخفى على النقادفلأجلعن ولاءكم لي قبلةً
  48. 48
    وثناءكم عوضا عن الأوراديادهر لا تمدد لظلمي بعدها
  49. 49
    كفا فما لك طاقةُ بعناديأنا في زمام ابن الأكارم نازلٌ
  50. 50
    من ظله في سجسج وبرادأنا في حماية واحد لكنه
  51. 51
    وأبيك أغناني عن الأعدادبقدومه قدم البشير كأنما
  52. 52
    كانا ولا افترقا على ميعادواستبشرت مصر ومن فيها به
  53. 53
    بشرى الثرى بحيا السحاب الغاديواخضر واديها وفاض فدونكم
  54. 54
    يا معشر الرواد والورادوغدا ثراها عاطرا من طيبه
  55. 55
    حتى حسبنا الشحر هذا الواديولقد هممت بتحفةٍ تهدى له
  56. 56
    فوجدت هذا النظم خير عتادفمنحته منه بكل غريبةٍ
  57. 57
    تزرى فصاحتها بقس إيادوجعلته مني قرى لجلاله
  58. 58
    إن الثناء قرى لكل جوادأصبحت إذ أصبحت من مداحه
  59. 59
    حاشاه أفصح ناطق بالضادوعليك يا بن الأكرمين جلوتها
  60. 60
    عذراء في حلل من الإنشادوعلى ابن بردٍ أنفس الأبراد
  61. 61
    أضحى بها الملاح ينشد مطرباوبمثل ذلك راح يحدو الحادي
  62. 62
    وغدت بألسنة الورى مرويةًفلكم لها في الناس من حماد
  63. 63
    ولأسمعنك بعدها أمثالهاإن كان لي في الناس من حماد
  64. 64
    إن كنت لي عنها مثيبا فاحبنيبالعز وانظر لي بعين وداد
  65. 65
    وارفع محلي واعطف الأيام ليفالجاه أليق لي من الإرفاد
  66. 66
    فإليك قد هاجرت لا ألوي علىأحدٍ ولا أعطي سواك قيادي
  67. 67
    واهنأ بشعبان الذي استقبلتهباليمن والإسعاف والإسعاد
  68. 68
    وأعيذ جسمك بعدها من وعكةٍتعتاده بالذاريات وصاد
  69. 69
    وفداك كل العالمين وكل مافوق الثرى من طارفٍ وتلاد