تثنى كما هز الرديني حامله

جمال الدين بن مطروح

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تثنى كما هز الرديني حاملهوقد عبقت بالطيب منه غلائله
  2. 2
    فعانقت غصنا لا يراه أخو تقىفيمكن إلا أن تهيج بلابله
  3. 3
    من الترك أضحى في الصميم وخالهمن الزنج من ذا في الملاح يماثله
  4. 4
    ترشفته والليل داج شعرهوقد قلقت مني وغارت مراسله
  5. 5
    فيالك مني مورداً ما الذهعلى عطشٍ لا يعرف الري ناهله
  6. 6
    وضم الدجى منا حليفي صبابةٍوما خلته إلا حسامى أضمه
  7. 7
    على عاتقي من ضفرتيه حمائلهوطافت بنا السراء من كل جانبٍ
  8. 8
    ورقت حواشي ليلنا وشمائلهوهبت علينا نفحةٌ عنبرية
  9. 9
    كعرف عماد الدين حين تقابلهفقمت من الإجلال أنشد مدحه
  10. 10
    وقد سبقتني قبل ذاك فواضلهتكافلآ في الإحسان شعري ومدحه
  11. 11
    ولكن بفضل السبق فازت أناملهوما كنت إلا الروض باكره الحيا
  12. 12
    فأينع ذوايه ورقت خمائلهوضاع شذا أزهاره وتدفقت
  13. 13
    بمدحك من هذا الثناء جداولهتخاف عداه من توقد عزمه
  14. 14
    وتأمن إذا يطفو ويطفح نائلهيبشر مه البشر راجى نواله
  15. 15
    كذا الغيث لا تخفى علينا مخايلهألم تر أن البرق يبدو أمامه
  16. 16
    وتتبعه من بعد ذاك هواطلهولم أر غيثا مثل غيث سماحة
  17. 17
    ييمم مصرا من ذرى الشرق وابلهكفى والدا من حمل هم لولده
  18. 18
    فكل الورى أيتامه وأراملهعلى مهلٍ يا من يحاول مجده
  19. 19
    فبين الثريا والسماك منازلهكريم له بيت كريم تقاسمت
  20. 20
    أواخره إرث العلا وأوائلهله شيم لو أن في الدهر بعضها
  21. 21
    لما غالت الحر الكريم غوائلهبليغ إذا ما أورد اللفظ خلته
  22. 22
    عن الوحي يملينا الذي هو قائلهتحلى به الدهر الذي كان عاطلا
  23. 23
    فأضحى مليا بالنباهة خاملهوأثنى عليه ليله ونهاره
  24. 24
    وطابت به أسحاره وأصائلهوإني وإن أتحفته بمدائحٍ
  25. 25
    هي السحر إلا أن فكر يبابلهفما تعبت لي فكرة في مديحه
  26. 26
    لأني راوى الفضل عنه وناقلهفلا حمد لي فيما أقول وإنما
  27. 27
    كتبت الذي أملت على فضائلهألا في سبيل المجد ما أنت فاعله
  28. 28
    إذا سار فوق الراسيات تزعزعتوصدعت السبع الشداد صواهله
  29. 29
    ورب خميسٍ طبق السهل والرباوزاحمت الجوزاء منه عوامله
  30. 30
    بكم يا بني شيخ الشيوخ تأيدتقواعد هذا الدين واشتد كاهله
  31. 31
    وقد علم السلطان في كل موقفبأنك كافيه وأنك كافله
  32. 32
    وأخلق بملك أنت حارس سرحهوحامي حماه أن تصان معاقله