متى كان الخيام بذي طلوح

جرير

41 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍسُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُ
  2. 2
    تَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَتدَعائِمُها وَقَد بَليَ الثُمامُ
  3. 3
    تَغالى فَوقَ أَجرَعِكِ الخُزامىبِنَورٍ وَاِستَهَلَّ بِكِ الغَمامُ
  4. 4
    مَقامُ الحَيِّ مَرَّ لَهُ ثَمانٍإِلى عِشرينَ قَد بَلِيَ المُقامُ
  5. 5
    أَقولُ لِصُحبَتي لَمّا اِرتَحَلناوَدَمعُ العَينُ مُنهَمِرٌ سِجامُ
  6. 6
    أَتَمضونَ الرُسومَ وَلا تُحَيّاكَلامُكُمُ عَلَيَّ إِذاً حَرامُ
  7. 7
    أَقيموا إِنَّما يَومٌ كَيَومٍوَلَكِنَّ الرَفيقَ لَهُ ذِمامُ
  8. 8
    بِنَفسِيَ مَن تَجَنُّبُهُ عَزيزٌعَلَيَّ وَمَن زِيارَتُهُ لِمامُ
  9. 9
    وَمَن أُمسي وَأُصبِحُ لا أَراهُوَيَطرُقُني إِذا هَجَعَ النِيامُ
  10. 10
    أَلَيسَ لِما طَلَبتُ فَدَتكَ نَفسيقَضاءٌ أَو لِحاجَتِيَ اِنصِرامُ
  11. 11
    فِدىً نَفسي لِنَفسِكَ مِن ضَجيعٍإِذا ما اِلتَجَّ بِالسِنَةِ المَنامُ
  12. 12
    أَتَنسى إِذ تُوَدِّعُنا سُلَيمىبِفَرعِ بَشامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
  13. 13
    تَرَكتِ مُحَلَّئينَ رَأوا شِفاءًفَحاموا ثُمَّ لَم يَرِدوا وَحاموا
  14. 14
    فَلَو وَجَدَ الحَمامُ كَما وَجَدنابِسُلمانينَ لَاِكتَأَبَ الحَمامُ
  15. 15
    فَما وَجدٌ كَوَجدِكَ يَومَ قُلناعَلى رَبعٍ بِناظِرَةَ السَلامُ
  16. 16
    أَما تَجزِينَني وَنَجِيُّ نَفسيأَحاديثٌ بِذِكرِكِ وَاِحتِمامُ
  17. 17
    وَتَكليفي المَطِيَّ أُوارَ نَجمٍلِلَيلِ الخامِساتِ بِهِ أُوامُ
  18. 18
    ضَرَحنَ بِنا حَصى المَعزاءِ حَتّىتَقَطَّعَتِ السَرائِحُ وَالخِدامُ
  19. 19
    كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ أَقَبَّ جَأبٍبِأَجمادِ الشُرَيفِ لَهُ مَصامُ
  20. 20
    عَوى الشُعَراءُ بَعضُهُمُ لِبَعضٍعَلَيَّ فَقَد أَصابَهُمُ اِنتِقامُ
  21. 21
    كَأَنُّهُمُ الثَعالِبُ حينَ تَلقىهِزَبراً في العَرينِ لَهُ اِنتِحامُ
  22. 22
    إِذا أَوقَعتُ صاعِقَةً عَلَيهِمرَأوا أُخرى تَحَرَّقُ فَاِستَداموا
  23. 23
    فَمُصطَلَمُ المَسامِعِ أَو خَصِيٌّوَآخَرُ عَظمُ هامَتِهِ حُطامُ
  24. 24
    إِذا شاءَوا مَدَدتُ لَهُم حِضاراًوَتَقريباً مُخالِطُهُ عِزامُ
  25. 25
    لَقَد كَذَبَ الأَخَيطِلُ فِيَّ غَربٌإِذا صاحَ الجَوالِبُ وَاِعتِزامُ
  26. 26
    وَتَغلِبُ لا وُلاةُ قَضاءَ عَدلٍوَلا مُستَنكِرونَ لِأَن يُضاموا
  27. 27
    لَئِن ليمَت بَنو جُشَمَ بنِ بَكرٍبِعاجِنَةِ الرَحوبِ فَقَد أَلاموا
  28. 28
    شَفى الوَقَعاتِ لَيسَ لِتَغلِبِيٍّمَحارٌ بَعدَهُنَّ وَلا خِصامُ
  29. 29
    قَضى لِيَ أَنَّ أَصلِيَ خِندِفِيٌّوَعَضبٌ في عَواقِبِهِ السِمامُ
  30. 30
    إِذا ما خِندِفٌ زَخَرَت وَقَيسٌفَإِنَّ جِبالَ عِزِّيَ لا تُرامُ
  31. 31
    هُمُ حَدَبوا عَلَيَّ وَمَكَّنونيبِأَفيَحَ لا يَزِلُّ بِهِ المَقامُ
  32. 32
    فَما لُمتُ البُناةَ وَلَم يَلومواذِيادِيَ حينَ جَدَّ بِنا الزُحامُ
  33. 33
    إِذا مَدّوا بِحَبلِهِمُ مَدَدنابِحَبلٍ ما لِعُروَتِهِ اِنفِصامُ
  34. 34
    لِيَربوعٍ إِذا اِفتَخَروا وَعَدّوافَوارِسُ مَصدَقٍ وَلُهىً عِظامُ
  35. 35
    هُمُ المُتَمَرِّسونَ بِكُلِّ ثَغرٍوَإِن رَكِبوا إِلى فَزَعٍ أَساموا
  36. 36
    تُفَدّينا النِساءُ إِذا اِلتَقَيناوَيُعطي حُكمَنا المَلِكُ الهُمامُ
  37. 37
    وَتَغلِبُ لا يُصاهِرُهُم كَريمٌوَلا أَخوالُ مَن وَلَدوا كِرامُ
  38. 38
    إِذا اِجتَمَعوا عَلى سَكَرٍ بِفَلسٍفَنَصوٌ عِندَ ذَلِكَ وَاِلتِطامُ
  39. 39
    يُسَمّونَ الفُلَيسَ وَلا يُسَمّىلَهُم عَبدُ المَليكِ وَلا هِشامُ
  40. 40
    فَما عوفيتَ يَومَ تَحُضُّ قَيساًفَفُضَّ الحَيُّ وَاِقتُنِصَ السَوامُ
  41. 41
    كُفيتُكَ لا تُقَلَّدُ في رِهانٍوَفي الأَرساغِ وَالقَصَبِ اِنحِطامُ