ما هاج شوقك من عهود رسوم

جرير

40 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ما هاجَ شَوقَكَ مِن عُهودِ رُسومِبادَت مَعارِفُها بِذي القَيصومِ
  2. 2
    هِجنَ الهَوى وَمَضى لِعَهدِكَ حِقبَةٌوَبَلينَ غَيرَ دَعائِمِ التَخيِيمِ
  3. 3
    وَلَقَد نَراكِ وَأَنتِ جامِعَةُ الهَوىإِذ عَهدُ أَهلِكِ كانَ غَيرَ ذَميمِ
  4. 4
    فَسُقيتِ مِن سَبَلِ الغَوادي ديمَةًأَو وَبلَ مُرتَجِسِ الرَبابِ هَزيمِ
  5. 5
    قَد كِدتَ يَومَ قُشاوَتَينِ مِنَ الهَوىتُبدي شَواكِلَ سِرِّكَ المَكتومِ
  6. 6
    آلى أَميرُكَ لا يَرُدُّ تَحِيَّةًماذا بِمَن شَعَفَ الهَوى بِرَحيمِ
  7. 7
    كُنّا نُواصِلُكُم بِحَبلِ مَوَدَّةٍفَلَقَد عَجِبتُ لِحَبلِنا المَصرومِ
  8. 8
    وَلَقَد رَأَيتُ وَلَيسَ شَيءُ باقِياًيَوماً ظَعائِنَ سَلوَةٍ وَنَعيمِ
  9. 9
    فَإِذا احتَمَلنَ حَلَلنَ أَوسَعَ مَنزِلٍوَإِذا اِتَّصَلنَ دَعَونَ يالَ تَميمِ
  10. 10
    وَإِذا طُلِبنَ لَوَينَ كُلَّ غَريمِفَاِعصي مَلامَ عَواذِلٍ يَنهَينَكُم
  11. 11
    فَلَقَد عَصَيتُ إِلَيكَ كُلَّ حَميمِوَلَقَد تَوَكَّلَ بِالسُهادِ لِحُبِّكُم
  12. 12
    عَينٌ تَبيتُ قَليلَةَ التَهويمِإِنَّ اِمرَأً مَنَعَ الزِيارَةَ مِنكُمُ
  13. 13
    حَنَقاً لَعَمرُ أَبيهِ غَيرُ حَليمِيَرمينَ مِن خَلَلِ السُتورِ بِأَعيُنٍ
  14. 14
    فيها السَقامُ وَبُرءُ كُلَّ سَقيمِيا مَسلَمَ المُتَضَيِّفونَ إِلَيكُمُ
  15. 15
    أَهلَ الرَجاءِ طَلَبتُ وَالتَكريمِقَفرٍ وَغولِ صَحاصِحٍ وَحُزومِ
  16. 16
    لا يَأمَنونَ عَلى الأَدِلَّةِ هَولَهاإِلّا بِأَشجَعَ صادِقِ التَصميمِ
  17. 17
    كَيفَ الحَديثُ إِلى بَني داوِيَّةٍمُتَعَصِّبينَ لَدى خَوامِسَ هيمِ
  18. 18
    أَبصَرتِ أَنَّ وُجوهَهُم قَد شَفَّهاما لا يَشُفُّكِ مِن سُرىً وَسَمومِ
  19. 19
    وَيَقولُ مَن وَرَدَت عَلَيهِ رِكابُناأَمِنَ الكُحَيلِ بِهِنَّ لَونُ عَصيمِ
  20. 20
    تَشكو جَوالِبَ دامِياتٍ بِالكُلىأَو بِالصَفاحِ وَغارِبٍ مَكلومِ
  21. 21
    حَتّى استَرَحنَ إِلَيكَ مِن طولِ السُرىوَمِنَ الحَفا وَسَرائِحِ التَخديمِ
  22. 22
    نامَ الخَلِيُّ وَما تَنامُ هُموميوَكَأَنَّ لَيلِيَ باتَ لَيلَ سَليمِ
  23. 23
    إِنَّ الهُمومَ عَلَيكَ داءٌ داخِلٌحَتّى تُفَرِّجَ شَكَّها بِصَريمِ
  24. 24
    ما أَنصَفَ المُتَوَدِّدونَ إِلى الرَدىوَحَمَيتُ كُلَّ حِماً لَهُم وَحَريمِ
  25. 25
    لَسُقيتُ كَأسَ مُقَشَّبٍ مَسمومِوَوَجَدتُ مَسلَمَةَ الكَريمِ نِجارُهُ
  26. 26
    مِثلَ الهِلالِ أَغَرَّ غَيرَ بَهيمِأَنتَ المُؤَمَّلُ وَالمُرَجّى فَضلُهُ
  27. 27
    يا اِبنَ الخَليفَةِ وَاِبنَ أُمِّ حَكيمِلَلبَدرُ وَاِبنُ غَمامَةٍ رِبعِيَّةٍ
  28. 28
    أَصبَحتَ أَكرَمَ ظاعِنٍ وَمُقيمِوَنَباتُ عيصِكُمُ لَهُ طيبُ الثَرى
  29. 29
    وَقَديمُ عيصِكَ كانَ خَيرَ قَديمِلَمّا نَزَلتُ بِكُم عَرَفتُم حاجَتي
  30. 30
    فَجَبَرتَ عَظمي وَاِستَجَدَّ أَديميوَلَقَد حَبَوني بِالجِيادِ وَأَخدَموا
  31. 31
    خَدَماً إِلى مِئَةٍ بَهازِرَ كومِحَيَّيتُ وَجهَكَ بِالسَلامِ تَحِيَّةً
  32. 32
    وَعَرَفتُ ضَربَ كَريمَةٍ لِكَريمِوَاللَهُ فَضَّلَ والِدَيكَ فَأَنجَبا
  33. 33
    وَعَدَدتَ خَيرَ خُؤولَةٍ وَعُمومِأَرضَيتَنا وَخُلِقتَ نوراً عالِياً
  34. 34
    بِالسَعدِ بَينَ أَهِلَّةٍ وَنُجومِأَنتَ اِبنُ مُعتَلَجِ الأَباطِحِ فَاِفتَخِر
  35. 35
    مِن عَبدِ شَمسَ بِذِروَةٍ وَصَميمِوَلَقَد بَنى لَكَ في المَكارِمِ وَالعُلى
  36. 36
    آلُ المُغيرَةِ مِن بَني مَخزومِوَبِئالِ مُرَّةَ رَهطِ سُعدى فَاِفتَخِر
  37. 37
    مِنهُم بِمَكرُمَةٍ وَفَضلِ حُلومِالمانِعينَ إِذا النِساءُ تَبَذَّلَت
  38. 38
    وَالجاسِرينَ بِمُضلِعِ المَغرومِما كانَ في أَحَدٍ لَهُم مُستَنكِراً
  39. 39
    فَكُّ العُناةِ وَحَملُ كُلَّ عَظيمِوَبَنى لِمَسلَمَةَ الخَلائِفُ في العُلى
  40. 40

    شَرَفاً أَقامَ بِمَنزِلٍ مَعلومِ