لمن رسم دار هم أن يتغيرا

جرير

91 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّراتَراوَحَهُ الأَرواحُ وَالقَطرُ أَعصُرا
  2. 2
    وَكُنّا عَهِدنا الدارَ وَالدارُ مَرَّةًهِيَ الدارُ إِذ حَلَّت بِها أُمُّ يَعمُرا
  3. 3
    ذَكَرتُ بِها عَهداً عَلى الهَجرِ وَالبِلىوَلا بُدَّ لِلمَشغوفِ أَن يَتَذَكَّرا
  4. 4
    أَجِنَّ الهَوى ما أَنسَ لا أَنسَ مَوقِفاًعَشِيَّةَ جَرعاءِ الصَريفِ وَمَنظَرا
  5. 5
    تَباعَدَ هاذا الوَصلُ إِذ حَلَّ أَهلُهابِقَوٍّ وَحَلَّت بَطنَ عِرقٍ فَعَرعَرا
  6. 6
    لَيالِيَ تَسبي القَلبَ مِن غَيرِ ريبَةٍإِذا سَفَرَت عَن واضِحِ اللَونِ أَزهَرا
  7. 7
    أَتى دونَ هاذا الهَمِّ هَمٌّ فَأَسهَراأُراعي نُجوماً تالِياتٍ وَغُوَّرا
  8. 8
    أَقولُ لَها مِن لَيلَةٍ لَيسَ طولُهاكَطولِ اللَيالي لَيتَ صُبحَكِ نَوَّرا
  9. 9
    أَخافُ عَلى نَفسِ اِبنِ أَحوَزَ إِذ شَفىوَأَبلى بَلاءً ذا حُجولٍ مُشَهَّرا
  10. 10
    شَديداً مِنَ الأَثآرِ خَولَةَ بَعدَماأَلا رُبَّ سامي الطَرفِ مِن آلِ مازِنٍ
  11. 11
    إِذا شَمَّرَت عَن ساقِها الحَربُ شَمَّراأَتَنسَونَ شَدّاتِ اِبنِ أَحوَزَ إِنَّها
  12. 12
    جَلَت كُلَّ وَجهٍ مِن مَعَدٍّ فَأَسفَراوَأَدرَكَ ثَأرَ المِسمَعَينِ بِسَيفِهِ
  13. 13
    وَأُغضِبَ في شَأنِ الخِيارِ فَنَكَّراجَعَلتَ بِقَبرٍ لِلخِيارِ وَمالِكٍ
  14. 14
    وَقَبرِ عَدِيٍّ في المَقابِرِ أَقبُراوَغَرَّقتَ حيتانَ المُزونِ وَقَد لَقوا
  15. 15
    تَميماً وَعِزّاً ذا مَناكِبَ مِدسَراوَأَطفَأتَ نيرانَ النِفاقِ وَأَهلِهِ
  16. 16
    وَقَد حاوَلوا في فِتنَةٍ أَن تُسَعَّرافَلَم تُبقِ مِنهُم رايَةً يَرفَعونَها
  17. 17
    وَلَم تُبقِ مِن آلِ المُهَلَّبِ عَسكَرافَإِنَّ لِأَنصارِ الخَليفَةِ ناصِراً
  18. 18
    عَزيزاً إِذا طاغٍ طَغى وَتَجَبَّرافَذو العَرشِ أَعطانا عَلى الكُرهِ وَالرِضى
  19. 19
    إِمامَ الهُدى ذا الحِكمَةِ المُتَخَيَّرافَأَضحَت رَواسي المُلكِ في مُستَقَرِّها
  20. 20
    لِمُنتَجَبٍ مِن آلِ مَروانَ أَزهَراوَإِنَّ الَّذي أَعطى الخِلافَةَ أَهلَها
  21. 21
    بَنى لِيَ في قَيسٍ وَخِندِفَ مَفخَرامَنابِرَ مُلكٍ كُلُّها مُضَرِيَّةٌ
  22. 22
    يُصَلِّ عَلَينا مَن أَعَرناهُ مِنبَراأَنا اِبنُ الثَرى أَدعو قُضاعَةَ ناصِري
  23. 23
    وَآلَ نِزارٍ ما أَعَزَّ وَأَكثَراعَديداً مَعَدِّيّاً لَهُ ثَروَةُ الحَصى
  24. 24
    وَعِزّاً قُضاعِيّاً وَعِزّاً تَنَزَّرانِزارٌ إِلى كَلبٍ وَكَلبٌ إِلَيهِمُ
  25. 25
    أَحَقُّ وَأَدنى مِن صُداءٍ وَحِميَراوَأَيُّ مَعَدِّيٍّ يَخافُ وَقَد رَأى
  26. 26
    جِبالَ مَعَدٍّ وَالعَديدَ المُجَمهَراوَأَبناءُ إِسحَقَ اللُيوثُ إِذا اِرتَدَوا
  27. 27
    مَحامِلَ مَوتٍ لابِسينَ السَنَوَّرافَيوماً سَرابيلُ الحَديدِ عَليهِمُ
  28. 28
    وَيَوماً تَرى خَزّاً وَعَصباً مُنَيَّراإِذا اِفتَخَروا عَدّوا الصَبَهبَذَ مِنهُمُ
  29. 29
    وَكِسرى وَآلَ الهُرمُزانِ وَقَيصَراتَرى مِنهُمُ مُستَبصِرينَ عَلى الهُدى
  30. 30
    وَذا التاجِ يُضحي مَرزُباناً مُسَوَّراأَغَرَّ شَبيهاً بِالفَنيقِ إِذا اِرتَدى
  31. 31
    عَلى القُبطِرِيِّ الفارِسِيِّ المُزَرَّراوَكانَ كِتابٌ فيهِمُ وَنُبُوَّةٌ
  32. 32
    وَكانوا بِإِصطَخرَ المُلوكَ وَتُستَرالَقَد جاهَدَ الوَضّاحُ بِالحَقِّ مُعلِماً
  33. 33
    فَأَورَثَ مَجداً باقِياً أَهلَ بَربَراأَبونا أَبو إِسحاقَ يَجمَعُ بَينَنا
  34. 34
    أَبٌ كانَ مَهدِيّاً نَبِيّاً مُطَهَّراوَمِنّا سُلَيمانُ النَبِيُّ الَّذي دَعا
  35. 35
    فَأُعطِيَ بُنياناً وَمُلكاً مُسَخَّراوَموسى وَعيسى وَالَّذي خَرَّ ساجِداً
  36. 36
    فَأَنبَتَ زَرعاً دَمعُ عَينَيهِ أَخضَراوَيَعقوبُ مِنّا زادَهُ اللَهُ حِكمَةً
  37. 37
    وَكانَ اِبنُ يَعقوبٍ أَميناً مُصَوَّرافَيَجمَعُنا وَالغُرَّ أَبناءَ سارَةٍ
  38. 38
    أَبٌ لا نُبالي بَعدَهُ مَن تَعَذَّراأَبونا خَليلُ اللَهِ وَاللَهُ رَبُّنا
  39. 39
    رَضينا بِما أَعطى الإِلاهُ وَقَدَّرابَنى قِبلَةَ اللَهِ الَّتي يُهتَدى بِها
  40. 40
    فَأَورَثَنا عِزّاً وَمُلكاً مُعَمَّرالَشَتّانَ مَن يَحمي مَعَدّاً مِنَ العِدى
  41. 41
    وَمَن يَسكُنُ الماخورَ في مَن تَمَخَّرافَبُؤ بِالمَخازي يا فَرَزدَقُ لَم يَبِت
  42. 42
    أَديمُكَ إِلّا واهِياً غَيرَ أَوفَرافَإِنَّكَ لَو ضُمِّنتَ مِن مازِنٍ دَماً
  43. 43
    لَما كانَ لِاِبنِ القَينِ أَن يَتَخَيَّرافَلا تَأمَنُ الأَعداءُ أَسيافَ مازِنٍ
  44. 44
    وَلَكِنَّ رَأيَ اِبنَي قُفَيرَةَ قَصَّرافَأَخزَيتَ يا اِبنَ القَينِ آلَ مُجاشِعٍ
  45. 45
    فَأَصبَحَ ما تَحمي مُباحاً مُدَعثَرافَما كانَ جيرانُ الزُبَيرِ مُجاشِعٌ
  46. 46
    بِأَلأَمَ مِن جيرانِ وَهبٍ وَأَغدَراوَقالَت قُرَيشٌ لِلحَوارِيِّ جارِكُم
  47. 47
    أَرَغوانَ تَدعو لِلجِوارِ وَضَوطَراضِباعُ مَغاراتٍ يُبادِرنَ أَجعُرا
  48. 48
    وَجِعثِنُ كانَت خَزيَةً في مُجاشِعٍكَما كانَ غَدرٌ بِالحَوارِيِّ مُنكَرا
  49. 49
    فَإِنَّ عِقالاً وَالحُتاتَ كِلاهُماتَرَدّى بِثَوبَي غادِرٍ وَتَأَزَّرا
  50. 50
    أَلَم تَحبِسوا وَهباً تَمَنَّونَهُ المُنىوَكانَ أَخا هَمٍّ طَريداً مُسَيَّرا
  51. 51
    فَلَو أَنَّ وَهباً كانَ حَلَّ رِجالُهُبِحَجرٍ لَلاقى ناصِرينَ وَعُنصُرا
  52. 52
    وَلَو حَلَّ فينا عايَنَ القَومُ دونَهُعَوابِسَ يَعلِكنَ الشَكيمَ وَضُمَّرا
  53. 53
    إِذاً لَسَمِعتَ الخَيلَ وَالخَيلُ تَدَّعيرِياحاً وَتَدعو العاصِمينَ وَجَعفَرا
  54. 54
    فَوارِسَ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍإِذا كانَ ما تُذري السَنابِكُ عِثيَرا
  55. 55
    وَلَو ضافَ أَحياءً بِحَزنِ مُلَيحَةٍلَلاقى جِواراً صافِياً غَيرَ أَكدَرا
  56. 56
    هُمُ ضَرَبوا هامَ المُلوكِ وَعَجَّلوابِوِردٍ غَداةَ الحَوفَزانِ فَبَكَّرا
  57. 57
    وَقَد جَرَّبَ الهِرماسُ وَقعَ سُيوفِناوَصَدَّعنَ عَن رَأسِ اِبنِ كَبشَةَ مِغفَرا
  58. 58
    وَقَد جَعَلَت يَوماً بِطِخفَةَ خَيلُنالِئالِ أَبي قابوسَ يَوماً مُذَكَّرا
  59. 59
    فَنورِدُ يَومَ الرَوعِ خَيلاً مُغيرَةًوَتورِدُ ناباً تَحمِلُ الكيرَ صَوأَرا
  60. 60
    سُبِقتَ بِأَيّامِ الفِضالِ وَلَم تَجِدلِقَومِكَ إِلّا عَقرَ نابِكَ مَفخَرا
  61. 61
    لَقيتَ القُرومَ الخاطِراتِ فَلَم يَكُننَكيرُكَ إِلّا أَن تَشولَ وَتَيعَرا
  62. 62
    وَلاقَيتَ خَيراً مِن أَبيكَ فَوارِساًوَأَكرَمَ أَيّاماً سُحَيماً وَجَحدَرا
  63. 63
    هُمُ تَرَكوا قَيساً وَعَمرواً كِلاهُمايَمُجُّ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ أَحمَرا
  64. 64
    وَسارَ لِبَكرٍ نُخبَةٌ مِن مُجاشِعٍفَلَمّا رَأى شَيبانَ وَالخَيلَ كَفَّرا
  65. 65
    وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تُساقوا غَنيمَةًوَجارُكُمُ فَقعٌ يُحالِفُ قَرقَرا
  66. 66
    لَقَد كُنتُ يا اِبنَ القَينِ ذا خِبرَةٍ بِكُموَعَوفٌ أَبو قَيسٍ بِكُم كانَ أَخبَرا
  67. 67
    فَلا تَتَّقونَ الشَرَّ حَتّى يُصيبَكُموَلا تَعرِفونَ الأَمرَ إِلّا تَدَبُّرا
  68. 68
    وَعَوفٌ يَعافُ الضَيمَ في آلِ مالِكٍوَكُنتُم بَني جَوخى عَلى المَوتِ أَصبَرا
  69. 69
    تَرَكتُم مَزاداً عِندَ عَوفٍ رَهينَةًفَأَطعَمَهُ عَوفٌ ضِباعاً وَأَنسُرا
  70. 70
    أَشاعَت قُرَيشٌ لِلفَرَزدَقِ خَزيَةًوَتِلكَ الوُفودُ النازِلونَ المُوَقَّرا
  71. 71
    عَشِيَّةَ لاقى القِردُ قِردُ مُجاشِعٍهِزَبراً أَبا شِبلَينِ في الغيلِ قَسوَرا
  72. 72
    مِنَ المُحمِياتِ الغيلِ غيلِ خَفِيَّةٍتَرى تَحتَ لَحيَيهِ الفَريسَ المُعَفَّرا
  73. 73
    جَزى اللَهُ لَيلى في جُبَيرٍ مَلامَةًوَقَبَّحَ قَيناً بِالفَرَزدَقِ أَعوَرا
  74. 74
    إِذا ذَكَرَت لَيلى جُبَيراً تَعَصَّرَتوَلَيسَ بِشافٍ دائَها أَن تَعَصَّرا
  75. 75
    أَلا قَبَحَ اللَهُ الفَرَزدَقَ كُلَّماأَهَلَّ مُصَلٍّ لِلصَلاةِ وَكَبَّرا
  76. 76
    فَلا يَقرَبَنَّ المَروَتَينِ وَلا الصَفاوَلا مَسجِدَ اللَهِ الحَرامَ المُطَهَّرا
  77. 77
    فَإِنَّكَ لَو تُعطي الفَرَزدَقَ دِرهَماًعَلى دينِ نَصرانِيَّةٍ لَتَنَصَّرا
  78. 78
    يُبَيِّنُ في وَجهِ الفَرَزدَقِ لُؤمُهُوَأَلأَمُ مَنسوبٍ قَفاً حينَ أَدبَرا
  79. 79
    لَحى اللَهُ ماءً مِن عُروقٍ خَبيثَةٍسَقَت سابِياءً جاءَ فيها مُخَمَّرا
  80. 80
    فَهَل لَكُمُ في حَنثَرٍ آلَ حَنثَرٍوَلَمّا تُصِب تِلكَ الصَواعِقُ حَنثَرا
  81. 81
    فَإِنَّ رَبيعاً وَالمُشَيَّعَ فَاِعلَماعَلى مَوطِنٍ لَم يَدرِيا كَيفَ قَدَّرا
  82. 82
    أَلا رُبَّ أَعشى ظالِمٍ مُتَخَمِّطٍجَعَلتُ لِعَينَيهِ جِلاءً فَأَبصَرا
  83. 83
    أَلَم أَكُ ناراً يَتَّقي الناسُ شَرَّهاوَسَمّاً لِأَعداءِ العَشيرَةِ مُمقِرا
  84. 84
    أَلَم أَكُ زادَ المُرمِلينَ وَوالِجاًإِذا دَفَعَ البابُ الغَريبَ المُعَوَّرا
  85. 85
    نُعَدُّ لِأَيّامٍ نُعِدُّ لِمِثلِهافَوارِسَ قَيسٍ دارِعينَ وَحُسَّرا
  86. 86
    أَتَنسَونَ يَومَي رَحرَحانَ كِلَيهِماوَقَد أَشرَعَ القَومُ الوَشيجَ المُؤَمَّرا
  87. 87
    وَما كُنتَ يا اِبنَ القَينِ تَلقى جِيادَهُموُقوفاً وَلا مُستَنكَراً أَن تُعَقَّرا
  88. 88
    تَرَكتَ بِوادي رَحرَحانَ نِساءَكُموَيَومَ الصَفا لاقَيتُمُ الشَعبَ أَوعَرا
  89. 89
    سَمِعتُم بَني مَجدٍ دَعَوا يالَ عامِرٍفَكُنتُم نَعاماً بِالحَزيزِ مُنَفَّرا
  90. 90
    وَأَسلَمتُمُ لِاِبنَي أُسَيدَةَ حاجِباًوَلاقى لَقيطٌ حَتفَهُ فَتَقَطَّرا
  91. 91
    وَأَسلَمَتِ القَلحاءُ لِلقَومِ مَعبَداًيُجاذِبُ مَخموساً مِنَ القِدِّ أَسمَرا