لا خير في مستعجلات الملاوم

جرير

63 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لا خَيرَ في مُستَعجِلاتِ المَلاوِمِوَلا في خَليلٍ وَصلُهُ غَيرُ دائِمِ
  2. 2
    وَلا خَيرَ في مالٍ عَلَيهِ أَلِيَّةٌوَلا في يَمينٍ غَيرِ ذاتِ مَخارِمِ
  3. 3
    تَرَكتُ الصِبا مِن خَشيَةٍ أَن يَهيجَنيبِتوضِحَ رَسمُ المَنزِلِ المُتَقادِمِ
  4. 4
    وَقالَ صِحابي ما لَهُ قُلتُ حاجَةٌتَهيجُ صُدوعَ القَلبِ بَينَ الحَيازِمِ
  5. 5
    تَقولُ لَنا سَلمى مَنِ القَومِ إِذ رَأَتوُجوهاً كِراماً لُوِّحَت بِالسَمائِمِ
  6. 6
    لَقَد لُمتِنا يا أُمَّ غَيلانَ في السُرىوَنِمتِ وَما لَيلُ المَطِيِّ بِنائِمِ
  7. 7
    وَأَرفَعُ صَدرَ العَنسِ وَهيَ شِمِلَّةٌإِذا ما السُرى مالَت بِلَوثِ العَمائِمِ
  8. 8
    بِأَغبَرَ خَفّاقٍ كَأَنَّ قَتامَهُدُخانَ الغَضا يَعلو فُروجَ المَخارِمِ
  9. 9
    إِذا العُفرُ لاذَت بِالكِناسِ وَهَجَّجَتعُيونُ المَهارى مِن أَجيجِ السَمائِمِ
  10. 10
    وَإِنَّ سَوادَ اللَيلِ لا يَستَفِزُّنيوَلا الجاعِلاتُ العاجَ فَوقَ المَعاصِمِ
  11. 11
    ظَلِلنا بِمُستَنِّ الحَرورِ كَأَنَّنالَدى فَرَسٍ مُستَقبِلِ الريحِ صائِمِ
  12. 12
    أَغَرَّ مِنَ البُلقِ العِتاقِ يَشُفُّهُأَذى البَقِّ إِلّا ما اِحتَمى بِالقَوائِمِ
  13. 13
    وَظَلَّت قَراقيرُ الفَلاةِ مُناخَةًبِأَكوارِها مَعكوسَةً بِالخَزائِمِ
  14. 14
    أَنَخنَ لِتَغويرٍ وَقَد وَقَدَ الحَصىوَذابَ لُعابُ الشَمسِ فَوقَ الجَماجِمِ
  15. 15
    وَمَنقوشَةٍ نَقشَ الدَنانيرِ عولِيَتعَلى عَجَلٍ فَوقَ العِتاقِ العَياهِمِ
  16. 16
    بَنَت لِيَ يَربوعٌ عَلى الشَرَفِ العُلىدَعائِمَ زادَت فَوقَ ذَرعِ الدَعائِمِ
  17. 17
    فَمَن يَستَجِرنا لا يَخَف بَعدَ عَقدِناوَمَن لا يُصالِحنا يَبِت غَيرَ نائِمِ
  18. 18
    بَني القَينِ إِنّا لَن يَفوتَ عَدُوُّنابِوِترٍ وَلا نُعطيهِمُ بِالخَزائِمِ
  19. 19
    وَإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ تَعُدُّهُمتَميمٌ حُماةَ المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
  20. 20
    تَرى الصَيدَ حَولِيَ مِن عُبَيدٍ وَجَعفَرٍبُناةً لِعادِيٍّ رَفيعِ الدَعائِمِ
  21. 21
    تَشَمَّسُ يَربوعٌ وَرائِيَ بِالقَناوَتُلقى جِبالي عُرضَةً لِلمُراجِمِ
  22. 22
    إِذا خَطَرَت حَولي رِياحٌ تَضَمَّنَتبِفَوزِ المَعالي وَالثَأى المُتَفاقِمِ
  23. 23
    وَإِن حَلَّ بَيتي في رَقاشٍ وَجَدتَنيإِلى تُدرَءٍ مِن حَومِ عِزٍّ قُماقِمِ
  24. 24
    رَأَيتُ قُرومي مِن قُرَيبَةَ أَوطَأواحِماكَ وَخَيلي تَدَّعي يالَ عاصِمِ
  25. 25
    وَإِنَّ لِيَربوعٍ مِنَ العِزِّ باذِخاًبَعيدَ السَواقي خِندَفِيَّ المَخارِمِ
  26. 26
    أَخَذنا يَزيدَ وَاِبنَ كَبشَةَ عَنوَةًوَما لَم تَنالوا مِن لُهانا العَظائِمِ
  27. 27
    وَنَحنُ اِعتَصَبنا الحَضرَمِيَّ بنَ عامِرٍوَمَروانُ مِن أَنفالِنا في المَقاسِمِ
  28. 28
    وَنَحنُ تَدارَكنا بَحيراً وَرَهطَهُوَنَحنُ مَنَعنا السَبيَ يَومَ الأَراقِمِ
  29. 29
    وَنَحنُ صَدَعنا هامَةَ اِبنِ خُوَيلِدٍعَلى حَيثُ تَستَسقيهِ أُمُّ الجَواثِمِ
  30. 30
    وَنَحنُ تَدارَكنا المَجَبَّةَ بَعدَماتَجاهَدَ جَريُ المُقرَباتِ الصَلادِمِ
  31. 31
    وَنَحنُ ضَرَبنا هامَةَ اِبنِ مُحَرِّقٍكَذالِكَ نَعصى بِالسُيوفِ الصَوارِمِ
  32. 32
    وَنَحنُ ضَرَبنا جارَ بَيبَةَ فَاِنتَهىإِلى خَسفِ مَحكومٍ لَهُ الضَيمُ راغِمِ
  33. 33
    فَأَصبَحتَ لا توفي بِزَندٍ وَجارُكُميُقَسَّمُ بَينَ العافِياتِ الحَوائِمِ
  34. 34
    فَوارِسُ أَبلَوا في جُعادَةَ مُصدَقاًوَأَبكَوا عُيوناً بِالدُموعِ السَواجِمِ
  35. 35
    عَلَوتُ عَلَيكُم بِالفُروعِ وَتَستَقيدِلائِيَ مِن حَومِ البِحارِ الخَضارِمِ
  36. 36
    مَدَدنا رِشاءً لا يُمَدُّ لِرَيبَةٍوَلا غَدرَةٍ في السالِفِ المُتَقادِمِ
  37. 37
    تَعالَوا نُحاكِمكُم وَفي الحَقِّ مَقنَعٌإِلى الغُرِّ مِن آلِ البِطاحِ الأَكارِمِ
  38. 38
    فَإِنَّ قُرَيشَ الحَقَّ لَن تَتبَعَ الهَوىوَلَن يَقبَلوا في اللَهِ لَومَةَ لائِمِ
  39. 39
    فَإِنّي لَراضٍ عَبدَ شَمسٍ وَما قَضَتوَراضٍ بِحُكمِ الصيدِ مِن آلِ هاشِمِ
  40. 40
    وَراضٍ بَني تَيمِ بنِ مُرَّةَ إِنَّهُمقُرومٌ تَسامى لِلعُلى وَالمَكارِمِ
  41. 41
    وَأَرضى المُغيرِيِّينَ في الحُكمِ إِنَّهُمبُحورٌ وَأَخوالُ البُحورِ القَماقِمِ
  42. 42
    وَراضٍ بِحُكمِ الحَيِّ بَكرِ بنِ وائِلٍإِذا كانَ في الذُهلَينِ أَو في اللَهازِمِ
  43. 43
    فَإِن شِئتَ كانَ اليَشكُرِيّونَ بَينَنابِحُكمِ كَريمٍ بِالفَريضَةِ عالِمِ
  44. 44
    نُذَكِّرُهُم بِاللَهِ مَن يُنهِلُ القَناوَيَفرِجُ ضيقَ المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
  45. 45
    وَمَن يَضرِبُ الجَبّارَ وَالخَيلُ تَرتَقيأَعِنَّتُها في ساطِعِ النَقعِ قاتِمِ
  46. 46
    وَمَن يُدرِكُ المُستَردَفاتِ عَشِيَّةًإِذا وُلِّهَت عوذُ النِساءَ الرَوائِمِ
  47. 47
    أَرَدنا غَداةَ الغِبِّ أَلّا تَلومَناتَميمٌ وَحاذَرنا حَديثَ المَواسِمِ
  48. 48
    وَكُنتُم لَنا الأَتباعَ في كُلِّ مُعظَمٍوَهَل يَستَوي أَبناءُ قَينِ مُجاشِعٍ
  49. 49
    وَأَبناءُ سِرِّ الغانِياتِ العَواذِمِوَما زادَني بُعدُ المَدى نَقضَ مِرَّةٍ
  50. 50
    وَما رَقَّ عَظمي لِلضُروسِ العَواجِمِوَإِن عُدَّتِ الأَيّامُ أَخزَيتَ دارِماً
  51. 51
    فَخَرتُ بِأَيّامِ الفَوارِسِ فَاِفخَروابِأَيّامِ قَينَيكُم جُبَيرٍ وَداسِمِ
  52. 52
    بِأَيّامِ قَومٍ ما لِقَومِكَ مِثلُهاأَقَينَ اِبنَ قَينٍ لا يَسُرُّ نِساءَنا
  53. 53
    بِذي نَجَبٍ أَنّا اِدَّعَينا لِدارِمِوَفَينا كَما أَدَّت رَبيعَةُ خالِداً
  54. 54
    إِلى قَومِهِ حَرباً وَإِن لَم يُسالِمِهُوَ القَينُ وَاِبنُ القَينِ لا قَينَ مِثلُهُ
  55. 55
    لِفَطحِ المَساحي أَو لِجَدلِ الأَداهِمِوَفى مالِكٌ لِلجارِ لَمّا تَحَدَّبَت
  56. 56
    عَلَيهِ الذُرى مِن وائِلٍ وَالغَلاصِمِأَلا إِنَّما كانَ الفَرَزدَقُ ثَعلَباً
  57. 57
    ضَغا وَهوَ في أَشداقِ لَيثٍ ضُبارِمِلَقَد وَلَدَت أُمُّ الفَرَزدَقِ فاسِقاً
  58. 58
    جَرَيتَ بِعِرقٍ مِن قُفَيرَةَ مُقرِفٍوَكَبوَةِ عِرقٍ في شَظىً غَيرِ سالِمِ
  59. 59
    إِذا قيلَ مَن أُمُّ الفَرَزدَقِ بَيَّنَتقُفَيرَةُ مِنهُ في القَفا وَاللَهازِمِ
  60. 60
    قُفَيرَةُ مِن قِنٍّ لِسَلمى بنِ جَندَلٍأَبوكَ اِبنُها وَاِبنُ الإِماءِ الخَوادِمِ
  61. 61
    وَأَورَثَكَ القَينُ العَلاةَ وَمِرجَلاًوَإِصلاحَ أَخراتِ الفُؤوسِ الكَرازِمِ
  62. 62
    وَأَورَثَنا آباؤُنا مَشرَفِيَّةًتُميتُ بِأَيدينا فُروخَ الجَماجِمِ
  63. 63
    لَقَد جَنَحَت بِالسِلمِ خِربانُ مالِكٍوَتَعلَمُ يا اِبنَ القَينِ أَن لَم أُسالِمِ