عوجي علينا واربعي ربة البغل

جرير

55 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    عوجي عَلَينا وَاِربَعي رَبَّةَ البَغلِوَلا تَقتُليني لا يَحِلُّ لَكُم قَتلي
  2. 2
    أَعاذِلُ مَهلاً بَعضَ لَومِكَ في البُطلِوَعَقلُكَ لا يَذهَب فَإِنَّ مَعي عَقلي
  3. 3
    فَإِنَّكَ لا تُرضي إِذا كُنتَ عاتِباًخَليلَكَ إِلّا بِالمَوَدَّةِ وَالبَذلِ
  4. 4
    أَحَقّاً رَأَيتَ الظاعِنينَ تَحَمَّلوامِنَ الغيلِ أَو وادي الوَريعَةِ ذي الأَثلِ
  5. 5
    لَيالِيَ إِذ أَهلي وَأَهلُكِ جيرَةٌوَإِذ لا نَخافُ الصَرمَ إِلّا عَلى وَصلِ
  6. 6
    وَإِذ أَنا لا مالٌ أُريدُ اِبتِياعَهُبِمالي وَلا أَهلٌ أَبيعُ بِهِم أَهلي
  7. 7
    خَليلَيَّ هيجا عَبرَةً أَو قِفا بِناعَلى مَنزِلٍ بَينَ النَقيعَةِ وَالحَبلِ
  8. 8
    فَإِنّي لَباقي الدَمعِ إِن كُنتُ باكِياًعَلى كُلِّ دارٍ حَلَّها مَرَّةً أَهلي
  9. 9
    تُريدينَ أَن نَرضى وَأَنتِ بَخيلَةٌوَمَن ذا الَّذي يُرضي الأَحِبّاءَ بِالبَخلِ
  10. 10
    لَعَمرُكِ لَولا اليَأسُ ما اِنقَطَعَ الهَوىوَلَولا الهَوى ما حَنَّ مِن والِهٍ قَبلي
  11. 11
    سَقى الرَملَ جَونٌ مُستَهِلٌّ رَبابُهُوَما ذاكَ إِلّا حُبُّ مَن حَلَّ بِالرَملِ
  12. 12
    مَتى تَجمَعي مَنّاً كَثيراً وَنائِلاًقَليلاً تَقَطَّع مِنكِ باقِيَةُ الوَصلِ
  13. 13
    أَلا تَبتَغي حِلماً فَتَنهى عَنِ الجَهلِوَتَصرِمُ جُملاً راحَةً لَكَ مِن جُملِ
  14. 14
    فَلا تَعجَبا مِن سَورَةِ الحُبِّ وَاِنظُراأَتَنفَعُ ذا الوَجدِ المَلامَةُ أَو تُسلي
  15. 15
    أَلا رُبَّ يَومٍ قَد شَرِبتُ بِمَشرَبٍسَقى الغَيمَ لَم يَشرَب بِهِ أَحَدٌ قَبلي
  16. 16
    وَهِزَّةِ أَظعانٍ كَأَنَّ حُمولَهاغَداةَ اِستَقَلَّت بِالفَروقِ ذُرى النَخلِ
  17. 17
    طَلَبتُ وَرَيعانُ الشَبابِ يَقودُنيوَقَد فُتنَ عَيني أَو تَوارَينَ بِالهَجلِ
  18. 18
    فَلَمّا لَحَقناهُنَّ أَبدَينَ صَبوَةًوَهُنَّ يُحاذِرنَ الغَيورَ مِنَ الأَهلِ
  19. 19
    عَلى ساعَةٍ لَيسَت بِساعَةِ مَنظِرٍرَمَينَ قُلوبَ القَومِ بِالحَدَقِ النُجلِ
  20. 20
    وَما زِلنَ حَتّى كادَ يَفطِنُ كاشِحٌيَزيدُ عَلَينا في الحَديثِ الَّذي يُبلي
  21. 21
    فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ بِذي الغَضاأَصَبنا بِهِ صَيداً غَزيراً عَلى رِجلِ
  22. 22
    أَلَذَّ وَأَشفى لِلفُؤادِ مِنَ الجَوىوَأَغيَظَ لِلواشينَ مِنهُ ذَوي المَحلِ
  23. 23
    وَهاجِدِ مَوماةٍ بَعَثتُ إِلى السُرىوَلَلنَومُ أَحلى عِندَهُ مِن جَنى النَحلِ
  24. 24
    يَكونُ نُزولُ الرَكبِ فيها كَلا وَلاغِشاشاً وَلا يَدنونَ رَحلاً إِلى رَحلِ
  25. 25
    لِيَومٍ أَتَت دونَ الظِلالِ سَمومُهُوَظَلَّ المَها صوراً جَماجِمُها تَغلي
  26. 26
    تَمَنّى رِجالٌ مِن تَميمٍ لِيَ الرَدىوَما ذادَ عَن أَحسابِهِم ذائِدٌ مِثلي
  27. 27
    كَأَنَّهُمُ لا يَعلَمونَ مَواطِنيوَقَد عَلِموا أَنّي أَنا السابِقُ المُبلي
  28. 28
    فَلَو شاءَ قَومي كانَ حِلمِيَ فيهِمُوَكانَ عَلى جُهّالِ أَعدائِهِم جَهلي
  29. 29
    لَها لَهَبٌ يُصلي بِهِ اللَهُ مَن يُصليلَعَمري لَقَد أَخزى البَعيثُ مُجاشِعاً
  30. 30
    وَقالَ ذَوُو أَحسابِهِم ساءَ ما يُبليلَعَمري لَئِن كانَ القُيونُ تَواكَلوا
  31. 31
    نَوارَ لَقَد آبَت نَوارُ إِلى بَعلِلِيَ الفَضلُ في أَفناءِ عَمروٍ وَمالِكٍ
  32. 32
    وَما زِلتُ مُذ جارَيتُ أَجري عَلى مَهلِوَتُرهَبُ يَربوعٌ وَرائِيَ بِالقَنا
  33. 33
    وَذاكَ مَقامٌ لَيسَ يُزري بِهِ فِعليلَنِعمَ حُماةُ الحَيِّ يُخشى وَرائَهُم
  34. 34
    قَديماً وَجيرانُ المَخافَةِ وَالأَزلِلَقَد قَوَّسَت أُمُّ البَعيثِ وَلَم تَزَل
  35. 35
    تُزاحِمُ عِلجاً صادِرَينِ عَلى كِفلِتَرى العَبَسَ الحَولِيِّ جَوناً بِكوعِها
  36. 36
    لَها مَسَكاً في غَيرِ عاجٍ وَلا ذَبلِلَيالِيَ تَنتابُ النِباجَ وَتَبتَغي
  37. 37
    مَراعِيَها بَينَ الجَداوِلِ وَالنَخلِوَهَل أَنتَ إِلّا نَخبَةٌ مِن مُجاشِعٍ
  38. 38
    تُرى لِحيَةً في غَيرِ دينٍ وَلا عَقلِبَني مالِكٍ لا صِدقَ عِندَ مُجاشِعٍ
  39. 39
    وَلَكِنَّ حَظّاً مِن فِياشٍ عَلى دَخلِوَقَد زَعَموا أَنَّ الفَرَزدَقَ حَيَّةٌ
  40. 40
    وَما قَتَلَ الحَيّاتِ مِن أَحَدٍ قَبليوَما مارَسَت مِن ذي ذُبابٍ شَكيمَتي
  41. 41
    فَيُفلِتُ فَوتَ المَوتِ إِلّا عَلى خَبلِوَلَمّا اِتَّقى القَينُ العِراقِيُّ بِاِستِهِ
  42. 42
    فَرَغتُ إِلى القَينِ المُقَيَّدِ في الحِجلِرَأَيتُكَ لا تَحمي عِقالاً وَلَم تُرِد
  43. 43
    قِتالاً فَما لاقَيتَ شَرٌّ مِنَ القَتلِوَلَو كُنتَ ذا رَأيٍ لَما لُمتَ عاصِماً
  44. 44
    وَما كانَ كُفءً ما لَقيتَ مِنَ الفَضلِوَلَمّا دَعَوتَ العَنبَرِيَّ بِبَلدَةٍ
  45. 45
    إِلى غَيرِ ماءِ لا قَريبٍ وَلا أَهلِضَلَلتَ ضَلالَ السامِرِيِّ وَقَومِهِ
  46. 46
    دَعاهُم فَظَلّوا عاكِفينَ عَلى عِجلِفَلَمّا رَأى أَنَّ الصَحارِيَ دونَهُ
  47. 47
    وَمُعتَلَجَ الأَنقاءِ مِن ثَبَجِ الرَملِبَلَعتَ نَسيءَ العَنبَرِيِّ كَأَنَّما
  48. 48
    تَرى بِنَسيءَ العَنبَرِيِّ جَنى النَحلِفَأَورَدَكَ الأَعدادَ وَالماءُ نازِحٌ
  49. 49
    دَليلُ اِمرِئٍ أَعطى المَقادَةَ بِالدَحلِأَلَم تَرَ أَنّي لا تُبِلَّ رَمِيَّتي
  50. 50
    فَمَن أَرمِ لا تُخطِئ مَقاتِلَهُ نَبليفَباتَت نَوارُ القَينِ رِخواً حِقابُها
  51. 51
    تُنازِعُ ساقي ساقِها حَلَقَ الحِجلِتُقَبِّحُ ريحَ القَينِ لَمّا تَناوَلَت
  52. 52
    مِقَذَّ هِجانٍ إِذ تُساوِفُهُ فَحلِفَأَقسَمتُ ما لاقَيتِ قَبلي مِنَ الهَوى
  53. 53
    وَأَقسَمتُ ما لاقَيتِ مِن ذَكَرٍ مِثليأَبا خالِدٍ أَبلَيتَ حَزماً وَسُؤدُداً
  54. 54
    وَكُلُّ اِمرِءِ مُثنىً عَلَيهِ بِما يُبليأَبا خالِدٍ لا تُشمِتَنَّ أَعادِياً
  55. 55

    يَوَدّونَ لَو زَلَّت بِمَهلَكَةٍ نَعلي