عرفت الدار بعد بلى الخيام

جرير

48 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِسُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِ
  2. 2
    كَأَنَّ أَخا اليَهودِ يَخُطُّ وَحياًبِكافٍ في مَنازِلِها وَلامِ
  3. 3
    وَقاطَعتُ الغَوانِيَ بَعدَ وَصلٍفَقَد نَزَعَ الغَيورُ عَنِ اِتِّهامي
  4. 4
    تَنازَعنا بِجِدَّتِها حِبالاًفَنينَ بِلىً وَصِرنَ إِلى رِمامِ
  5. 5
    وَقَد خُبِّرتُهُنَّ يَقُلنَ فانٍفَلا يَنظُرنَ مِن خَلَلِ القِرامِ
  6. 6
    وَقَد أَقصَرتُ عَن طَلَبِ الغَوانيوَقَد آذَنَّ حَبلِيَ بِاِنصِرامِ
  7. 7
    إِذا حَدَّثتُهُنَّ هَزِئنَ مِنّيوَلا يَغشَينَ رَحلي في المَنامِ
  8. 8
    لَقَد نَزَلَ الفَرَزدَقُ دارَ سَعدٍلَيالِيَ لا يَعِفُّ وَلا يُحامي
  9. 9
    إِذا ما رُمتَ وَيلَ أَبيكَ سَعداًلَقيتَ صِيالَ مُقرَمَةٍ سَوامِ
  10. 10
    وَهُم جَرَّوا بَناتِ أَبيكَ غَصباًوَما تَرَكوا لِجارِكَ مِن ذِمامِ
  11. 11
    وَإِنَّكَ لَو سَأَلتَ بِنا بَحيراًوَأَصحابَ المَجَبَّةِ عَن عِصامِ
  12. 12
    وَذا الجَدَّينِ أَزهَقَتِ العَواليوَكُلُّ مُقَلِّصٍ قَلِقِ الحِزامِ
  13. 13
    وَيَومُ الصَمدِ يَومُ لَهىً عِظامِوَعاوٍ قَد تَعَرَّضَ لي مُتاحٍ
  14. 14
    فَدَقَّ جَبينَهُ حَجَرُ المُراميضَغا الشُعَراءُ حينَ رَأوا مُدِلّاً
  15. 15
    إِذا اِمتَدَّ الأَعِنَّةُ ذا اِعتِزامِفَلَمّا قَتَّلَ الشُعَراءَ غَمّاً
  16. 16
    أَضَرَّ بِهِم وَأَمسَكَ بِالكِظامِقَتَلتُ التَغلِبِيَّ وَطاحَ قِردٌ
  17. 17
    هَوى بَينَ الحَوالِقِ وَالحَواميوَلِاِبنِ البارِقِيَّ قُدِرتُ حَتفاً
  18. 18
    وَأَقصَدتُ البَعيثَ بِسَهمِ راميوَأَطلَعتُ القَصائِدَ طَودَ سَلمى
  19. 19
    وَصَدَّعَ صاحِبَي شُعَبى اِنتِقامينَمُدُّ مَقادَةَ اللَجِبِ اللُهامِ
  20. 20
    نُقيمُ عَلى ثُغورِ بَني تَميمٍوَنَصدَعُ بَيضَةَ المَلِكِ الهُمامِ
  21. 21
    وَكُنتُم تَأمَنونَ إِذا أَقَمناوَإِن نَظعَن فَمالَكَ مِن مَقامِ
  22. 22
    وَنَحنُ الذائِدونَ إِذا جَبُنتُمعَنِ السَبيِ المُصَبِّحِ وَالسَوامِ
  23. 23
    تُفَدّينا نِساؤُكُم إِذا مارَقَصنَ وَقَد رَفَعنَ عَنِ الخِدامِ
  24. 24
    تَنوطونَ العِلابَ وَلَم تَعُدّوالِيَومِ الرَوعِ صَلصَلَةَ اللِجامِ
  25. 25
    وَيَومَ الشِيَّطَينِ حُبارَياتٌوَأَشرَدُ بِالوَقيطِ مِنَ النَعامِ
  26. 26
    وَنازَلنا اِبنَ كَبشَةَ قَد عَلِمتُموَذا القَرنَينِ وَاِبنَ أَبي قَطامِ
  27. 27
    وَساقَ اِبنَي هُجَيمَةَ يَومَ غَولٍإِلى أَسيافِنا قَدَرُ الحِمامِ
  28. 28
    وَلِلهِرماسِ قَد تَرَكوا مِجَرّاًلِطَيرٍ يَعتَفينَ دَمَ الَحامِ
  29. 29
    فَقَتَّلنا جَبابِرَةً مُلوكاًوَأَطلَقنا المُلوكَ عَلى اِحتِكامِ
  30. 30
    سَتَخزى ما حَيِيتَ وَلا يُحَيّاإِذا ما مِتَّ قَبرُكَ بِالسَلامِ
  31. 31
    وَلو مُتنا لَشَدَّ عَلَيكَ قَبريبِسُمومٍ مَضارِبُهُ حُسامِ
  32. 32
    وَإِن صَدى المِقَرَّ بِهِ مُقيمٌيُنادي الذُلَّ بَعدَ كَرى النِيامِ
  33. 33
    سَقى جَدَثَ الزُبَيرِ وَلا سَقاهُمبَعيجُ الوَدقِ مُنهَمِرُ الغَمامِ
  34. 34
    لِأَعظَمِ غَدرَةٍ نَفَشوا لِحاهُمغَداةَ العِرقِ أَسفَلَ مِن سَنامِ
  35. 35
    تَلومُكُمُ العُصاةُ وَآلُ حَربٍوَرَهطُ مُحَمَّدٍ وَبَنو هِشامِ
  36. 36
    وَلو نَزَلَ الزُبَيرُ بِنا لَجَلّىزِيادُ فَوارِسي رَهَجَ القَتامِ
  37. 37
    لَخافوا أَن تَلومَهُمُ قُرَيشٌفَرَدّوا الخَيلَ دامِيَةَ الكِلامِ
  38. 38
    وَخالي اِبنُ الأَشَدِّ سَما بِسَعدٍفَجاوَزَ يَومَ ثَيتَلَ وَهوَ سامي
  39. 39
    فَأَورَدَهُم مُسَلَّحَتَي تِياسٍحَظيظٌ بِالرَياسَةِ وَالغِنامِ
  40. 40
    قُفَيرَةُ وَهيَ أَلأَمُ أُمُّ قَومٍتَوَفّى في الفَرَزدَقِ سَبعَ آمِ
  41. 41
    بَدا شِبهُ الزُبابَةِ في بَنيهاوَعِرقٌ مِن قُفَيرَةَ غَيرُ نامي
  42. 42
    فَإِنَّ مُجاشِعاً فَتَعَرَّفوهُمبَنو جَوخى وَخَجخَجَ وَالقِذامِ
  43. 43
    وَأُمُّهُمُ خَضافِ تَدارَكَتهُمبِذَحلٍ في القُلوبِ وَفي العِظامِ
  44. 44
    مَتى تَأتِ الرُصافَةَ تَخزَ فيهاكَخِزيِكَ في المَواسِمِ كُلَّ عامِ
  45. 45
    تَلَفَّتُ وَهيَ تَحتَكَ يا اِبنَ قَينٍإِلى الكيرَينَ وَالفَأسِ الكَهامِ
  46. 46
    تُفَدِّي عامَ بيعَ لَها جُبَيرٌوَتَزعُمُ أَنَّ ذَلِكَ خَيرُ عامِ
  47. 47
    وَلَم تُدرِك بِقَتلِ أَبيكَ فيهِموَلا بِعَريشِ أُمِّكُمُ الحُطامِ
  48. 48
    لَقَد رَحَلَ اِبنُ شِعرَةَ نابَ سَوءٍتَعَضُّ عَلى المَوارِكِ وَالزِمامِ