حي الغداة برامة الأطلالا

جرير

48 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالارَسماً تَحَمَّلَ أَهلُهُ فَأَحالا
  2. 2
    إِنَّ السَوارِيَ وَالغَوادِيَ غادَرَتلِلريحِ مُختَرَقاً بِهِ وَمَجالا
  3. 3
    لَم أَرَ مِثلَكَ بَعدَ عَهدِكَ مَنزِلاًفَسُقيتَ مِن سَبَلِ السِماكِ سِجالا
  4. 4
    أَصبَحتَ بَعدَ جَميعِ أَهلِكَ دِمنَةًقَفراً وَكُنتَ مَرَبَّةً مِحلالا
  5. 5
    وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الدِيارِ وَأَهلِهاوَالدَهرِ كَيفَ يُبَدِّلُ الأَبدالا
  6. 6
    وَرَأَيتَ راحِلَةَ الصِبا قَد أَقصَرَتبَعدَ الوَجيفِ وَمَلَّتِ التِرحالا
  7. 7
    إِنَّ الظَعائِنَ يَومَ بُرقَةِ عاقِلٍقَد هِجنَ ذا سَقَمٍ فَزِدنَ خِبالا
  8. 8
    طَرِبَ الفُؤادُ لِذِكرِهِنَّ وَقَد مَضَتبِاللَيلِ أَجنِحَةُ النُجومِ فَمالا
  9. 9
    يَجعَلنَ مَدفَعَ عاقِلَينِ أَيامِناًوَجَعَلنَ أَمعَزَ رامَتَينِ شِمالا
  10. 10
    لا يَتَّصِلنَ إِذا اِفتَخَرنَ بِتَغلِبٍوَرُزِقنَ زُخرُفَ نِعمَةٍ وَجَمالا
  11. 11
    طَرَقَ الخَيالُ لِأُمِّ حَزرَةَ مَوهِناًوَلَحَبَّ بِالطَيفِ المُلِمِّ خَيالا
  12. 12
    يا لَيتَ شِعري يَومَ دارَةِ صُلصُلٍأَتُريدُ صُرمي أَم تُريدُ دَلالا
  13. 13
    لَو أَنَّ عُصمَ عَمايَتَينِ وَيَذبُلٍسَمِعَت حَديثَكِ أَنزَلَ الأَوعالا
  14. 14
    حُيِّيتِ لَستِ غَداً لَهُنَّ بِصاحِبٍبِحَزيزِ وَجرَةَ إِذ يَخِدنَ عِجالا
  15. 15
    وَحُذينَ بَعدَ نِعالِهِنَّ نِعالاوَإِذا النَهارُ تَقاصَرَت أَظلالُهُ
  16. 16
    وَوَنى المَطِيُّ سَآمَةً وَكَلالارَفَعَ المَطِيُّ بِكُلِّ أَبيَضَ شاحِبٍ
  17. 17
    خَلَقِ القَميصِ تَخالُهُ مُختالاإِنّي جُعِلتُ فَلَن أُعافي تَغلِباً
  18. 18
    لِلظالِمينَ عُقوبَةً وَنَكالاقَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ إِنَّها
  19. 19
    هانَت عَلَيَّ مَراسِناً وَسِبالاقَبَحَ الإِلَهُ وُجوهَ تَغلِبَ كُلَّما
  20. 20
    شَبَحَ الحَجيجُ وَكَبَّروا إِهلالاعَبَدوا الصَليبَ وَكَذَّبوا بِمُحَمَّدٍ
  21. 21
    وَبِجِبرَئيلَ وَكَذَّبوا ميكالاوَالتَغلِبِيُّ إِذا تَنَحنَحَ لِلقِرى
  22. 22
    حَكَّ اِستَهُ وَتَمَثَّلَ الأَمثالاأَنَسيتَ يَومَكَ بِالجَزيرَةِ بَعدَما
  23. 23
    كانَت عَواقِبُهُ عَلَيكَ وَبالاحَمَلَت عَلَيكَ حُماةُ قَيسٍ خَيلَها
  24. 24
    شُعثاً عَوابِسَ تَحمِلُ الأَبطالاما زِلتَ تَحسِبُ كُلَّ شَيءِ بَعدَهُم
  25. 25
    خَيلاً تَشُدُّ عَلَيكُمُ وَرِجالازُفَرُ الرَئيسِ أَبو الهُذَيلِ أَبادَكُم
  26. 26
    فَسَبى النِساءَ وَأَحرَزَ الأَموالاقالَ الأُخَيطِلُ إِذ رَأى راياتِهِم
  27. 27
    يا مارَ سَرجِسَ لا نُريدُ قِتالاهَلّا سَأَلتَ غُثاءَ دِجلَةَ عَنكُمُ
  28. 28
    وَالخامِعاتُ تُجَمِّعُ الأَوصالاتَرَكَ الأُخَيطِلُ أُمَّهُ وَكَأَنَّها
  29. 29
    مَنحاةُ سانِيَةٍ تُديرُ مَحالاوَرَجا الأُخَيطِلُ مِن سَفاهَةِ رَأيِهِ
  30. 30
    ما لَم يَكُن وَأَبٌ لَهُ لِيَنالاخَلِّ الطَريقَ فَقَد رَأَيتَ قُرومَنا
  31. 31
    تَنفي القُرومَ تَخَمُّطاً وَصِيالاتَمَّت تَميمي يا أُخَيطِلُ فَاِحتَجِز
  32. 32
    خَزِيَ الأُخَيطِلُ حينَ قُلتُ وَقالالَو أَنَّ خِندِفَ زاحَمَت أَركانُها
  33. 33
    جَبَلاً أَصَمَّ مِنَ الجِبالِ لَزالاإِنَّ القَوافِيَ قَد أُمِرَّ مَريرُها
  34. 34
    لِبَني فَدَوكَسَ إِذ جَدَعنَ عِقالاوَلَقيتَ دوني مِن خُزَيمَةَ مَعشَراً
  35. 35
    وَشَقاشِقاً بَذَخَت عَلَيكَ طِوالاراحَت خُزَيمَةُ بِالجِيادِ كَأَنَّها
  36. 36
    عِقبانُ مُدجِنَةٍ نَفَضنَ طِلالاإِنّا كَذاكَ لِمِثلِ ذاكَ نُعِدُّها
  37. 37
    تُسقى الحَليبَ وَتُشعَرُ الأَجلالاما كُنتَ تَلقى في الحُروبِ فَوارِسي
  38. 38
    ميلاً إِذا رَكِبوا وَلا أَكفالاصَبَّحنَ نِسوَةَ تَغلِبٍ فَسَبَينَها
  39. 39
    وَرَأى الهُذَيلُ لِوِردِهِنَّ رِعالاقَيسٌ وَخِندِفُ إِن عَدَدتَ فَعالَهُم
  40. 40
    خَيرٌ وَأَكرَمُ مِن أَبيكَ فَعالاإِن حَرَّموكَ لَتَحرُمَنَّ عَلى العِدى
  41. 41
    أَو حَلَّلوكَ لَتُؤكَلَنَّ حَلالاأَو تَنزِلونَ مِنَ الأَراكِ ظِلالا
  42. 42
    فَلَنَحنُ أَكرَمُ في المَنازِلِ مَنزِلَمِنكُم وَأَطوَلُ في السَماءِ جِبالا
  43. 43
    قُدنا خُزَيمَةَ قَد عَلِمتُم عَنوَةًوَشَتا الهُذَيلُ يُمارِسُ الأَغلالا
  44. 44
    وَرَأَت حُسَينَةُ بِالعَدابِ فَوارِسيتَحوي النِهابَ وَتَقسِمُ الأَنفالا
  45. 45
    وَلَوَ انَّ تَغلِبَ جَمَّعَت أَحسابَهايَومَ التَفاضُلِ لَم تَزِن مِثقالا
  46. 46
    لا تَطلُبَنَّ خُؤولَةً في تَغلِبٍفَالزَنجُ أَكرَمُ مِنهُمُ أَخوالا
  47. 47
    وَرَمَيتَ هَضبَتَنا بِأَفوَقَ ناصِلٍتَبغي النِضالَ فَقَد لَقيتَ نِضالا
  48. 48
    لَولا الجِزا قُسِمَ السَوادُ وَتَغلِبٌفي المُسلِمينَ فَكُنتُمُ أَنفالا