بان الخليط ولو طوعت ما بانا

جرير

67 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما باناوَقَطَّعوا مِن حِبالِ الوَصلِ أَقرانا
  2. 2
    حَيِّ المَنازِلَ إِذ لا نَبتَغي بَدَلاًبِالدارِ داراً وَلا الجيرانِ جيرانا
  3. 3
    قَد كُنتُ في أَثَرِ الأَظعانِ ذا طَرَبٍمُرَوَّعاً مِن حِذارِ البَينِ مِحزانا
  4. 4
    يا رَبُّ مُكتَإِبٍ لَو قَد نُعيتُ لَهُباكٍ وَآخَرَ مَسرورٍ بِمَنعانا
  5. 5
    لَو تَعلَمينَ الَّذي نَلقى أَوَيتِ لَناأَو تَسمَعينَ إِلى ذي العَرشِ شَكوانا
  6. 6
    كَصاحِبِ المَوجِ إِذ مالَت سَفينَتُهُيَدعو إِلى اللَهِ إِسراراً وَإِعلانا
  7. 7
    يا أَيُّها الراكِبُ المُزجي مَطِيَتَهُبَلِّغ تَحِيَّتَنا لُقّيتَ حُملانا
  8. 8
    بَلِّغ رَسائِلَ عَنّا خَفَّ مَحمَلُهاعَلى قَلائِصَ لَم يَحمِلنَ حيرانا
  9. 9
    كَيما نَقولُ إِذا بَلَّغتَ حاجَتَناأَنتَ الأَمينُ إِذا مُستَأمَنٌ خانا
  10. 10
    تُهدي السَلامَ لِأَهلِ الغَورِ مِن مَلَحٍهَيهاتَ مِن مَلَحٍ بِالغَورِ مُهدانا
  11. 11
    أَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ الجِزعِ مَنزِلَةًبِالطَلحِ طَلحاً وَبِالأَعطانِ أَعطانا
  12. 12
    يا لَيتَ ذا القَلبَ لاقى مَن يُعَلِّلُهُأَو ساقِياً فَسَقاهُ اليَومَ سُلوانا
  13. 13
    أَو لَيتَها لَم تُعَلِّقنا عُلاقَتَهاوَلَم يَكُن داخِلَ الحُبُّ الَّذي كانا
  14. 14
    هَلّا تَحَرَّجتِ مِمّا تَفعَلينَ بِنايا أَطيَبَ الناسِ يَومَ الدَجنِ أَردانا
  15. 15
    قالَت أَلِمَّ بِنا إِن كُنتَ مُنطَلِقاًوَلا إِخالُكَ بَعدَ اليَومِ تَلقانا
  16. 16
    يا طَيبَ هَل مِن مَتاعٍ تُمتِعينَ بِهِضَيفاً لَكُم باكِراً يا طَيبَ عَجلانا
  17. 17
    ما كُنتُ أَوَّلَ مُشتاقٍ أَخا طَرَبٍهاجَت لَهُ غَدَواتُ البَينِ أَحزانا
  18. 18
    يا أُمَّ عَمروٍ جَزاكِ اللَهُ مَغفِرَةًرُدّي عَلَيَّ فُؤادي كَالَّذي كانا
  19. 19
    أَلَستِ أَحسَنَ مَن يَمشي عَلى قَدَمٍيا أَملَحَ الناسِ كُلِّ الناسِ إِنسانا
  20. 20
    يَلقى غَريمُكُمُ مِن غَيرِ عُسرَتِكُمبِالبَذلِ بُخلاً وَبِالإِحسانِ حِرمانا
  21. 21
    لا تَأمَنَنَّ فَإِنّي غَيرُ آمِنِهِغَدرَ الخَليلِ إِذا ما كانَ أَلوانا
  22. 22
    قَد خُنتِ مَن لَم يَكُن يَخشى خِيانَتَكُمما كُنتُ أَوَّلَ مَوثوقٍ بِهِ خانا
  23. 23
    لَقَد كَتَمتُ الهَوى حَتّى تَهَيَّمَنيلا أَستَطيعُ لِهَذا الحُبُّ كِتمانا
  24. 24
    كادَ الهَوى يَومَ سَلمانينَ يَقتُلُنيوَكادَ يَقتُلُني يَوماً بِبَيدانا
  25. 25
    وَكادَ يَومَ لِوى حَوّاءَ يَقتُلُنيلَو كُنتُ مِن زَفَراتِ البَينِ قُرحانا
  26. 26
    مِن حُبَّكُم فَاِعلَمي لِلحُبِّ مَنزِلَةًنَهوى أَميرُكُمُ لَو كانَ يَهوانا
  27. 27
    لا بارَكَ اللَهُ في الدُنيا إِذا اِنقَطَعَتأَسبابُ دُنياكَ مِن أَسبابِ دُنيانا
  28. 28
    يا أُمَّ عُثمانَ إِنَّ الحُبُّ عَن عَرضٍيُصبي الحَليمَ وَيُبكي العَينَ أَحيانا
  29. 29
    ضَنَّت بِمَورِدَةٍ كانَت لَنا شَرَعاًتَشفي صَدى مُستَهامِ القَلبِ صَديانا
  30. 30
    كَيفَ التَلاقي وَلا بِالقَيظِ مَحضَرُكُممِنّا قَريبٌ وَلا مَبداكِ مَبدانا
  31. 31
    نَهوى ثَرى العِرقِ إِذ لَم نَلقَ بَعدَكُمُكَالعِرقِ عِرقاً وَلا السُلّانِ سُلّانا
  32. 32
    ما أَحدَثَ الدَهرُ مِمّا تَعلَمينَ لَكُملِلحَبلِ صُرماً وَلا لِلعَهدِ نِسيانا
  33. 33
    أَبُدِّلَ اللَيلُ لا تَسري كَواكِبُهُأَم طالَ حَتّى حَسِبتُ النَجمَ حَيرانا
  34. 34
    يا رُبُّ عائِذَةٍ بِالغَورِ لَو شَهِدَتعَزَّت عَلَيها بِدَيرِ اللُجِّ شَكوانا
  35. 35
    إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌقَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
  36. 36
    يَصرَعنَ ذا اللُبَّ حَتّى لا حِراكَ بِهِوَهُنَّ أَضعَفُ خَلقِ اللَهِ أَركانا
  37. 37
    يا رُبُّ غابِطِنا لَو كانَ يَطلُبُكُملاقى مُباعَدَةً مِنكُم وَحِرمانا
  38. 38
    أَرَينَهُ المَوتَ حَتّى لا حَياةَ بِهِقَد كُنَّ دِنَّكَ قَبلَ اليَومِ أَديانا
  39. 39
    طارَ الفُؤادُ مَعَ الخَودِ الَّتي طَرَقَتفي النَومِ طَيِّبَةَ الأَعطافِ مِبدانا
  40. 40
    مَثلوجَةَ الريقِ بَعدَ النَومِ واضِعَةًعَن ذي مَثانٍ تَمُجُّ المِسكَ وَالبانا
  41. 41
    بِتنا نَرانا كَأَنّا مالِكونَ لَنايا لَيتَها صَدَّقَت بِالحَقِّ رُؤيانا
  42. 42
    قالَت تَعَزَّ فَإِنَّ القَومَ قَد جَعَلوادونَ الزِيارَةِ أَبواباً وَخُزّانا
  43. 43
    لَمّا تَبَيَّنتُ أَن قَد حيلَ دونَهُمُظَلَّت عَساكِرُ مِثلُ المَوتِ تَغشانا
  44. 44
    ماذا لَقيتُ مِنَ الأَظعانِ يَومَ قِنىًيَتبَعنَ مُغتَرِباً بِالبَينِ ظَعّانا
  45. 45
    أَتبَعتُهُم مُقلَةً إِنسانُها غَرِقٌهَل يا تُرى تارِكٌ لِلعَينِ إِنسانا
  46. 46
    كَأَنَّ أَحداجَهُم تُحدى مُقَفِّيَةًنَخلٌ بِمَلهَمَ أَو نَخلٌ بِقُرّانا
  47. 47
    يا أُمَّ عُثمانَ ما تَلقى رَواحِلُنالَو قِستِ مُصبَحَنا مِن حَيثُ مُمسانا
  48. 48
    تَخدي بِنا نُجُبٌ دَمّى مَناسِمَهانَقلُ الحَزابِيِّ حِزّاناً فَحِزّانا
  49. 49
    تَرمي بِأَعيُنِها نَجداً وَقَد قَطَعَتبَينَ السَلَوطَحِ وَالرَوحانِ صُوّانا
  50. 50
    يا حَبَّذا جَبَلُ الرَيّانِ مِن جَبَلٍوَحَبَّذا ساكِنُ الرَيّانِ مَن كانا
  51. 51
    وَحَبَّذا نَفَحاتٌ مِن يَمانِيَةٍتَأتيكَ مِن قِبَلِ الرَيّانِ أَحيانا
  52. 52
    هَبَّت شَمالاً فَذِكرى ما ذَكَرتُكُمُعِندَ الصَفاةِ الَّتي شَرقَيَّ حَورانا
  53. 53
    هَل يَرجِعَنَّ وَلَيسَ الدَهرُ مُرتَجِعاًعَيشٌ بِها طالَما اِحلَولى وَما لانا
  54. 54
    أَزمانَ يَدعونَني الشَيطانَ مِن غَزَليوَكُنَّ يَهوَينَني إِذ كُنتُ شَيطانا
  55. 55
    مَن ذا الَّذي ظَلَّ يَغلي أَن أَزورَكُمُأَمسى عَلَيهِ مَليكُ الناسِ غَضبانا
  56. 56
    ما يَدَّري شُعَراءُ الناسِ وَيلَهُمُمِن صَولَةِ المُخدِرِ العادي بِخَفّانا
  57. 57
    جَهلاً تَمَنّى حُدائي مِن ضَلالَتِهِمفَقَد حَدَوتُهُمُ مَثنى وَوُحدانا
  58. 58
    غادَرتُهُم مِن حَسيرٍ ماتَ في قَرَنٍوَآخَرينَ نَسوا التَهدارَ خِصيانا
  59. 59
    ما زالَ حَبلِيَ في أَعناقِهِم مَرِساًحَتّى اِشتَفَيتُ وَحَتّى دانَ مَن دانا
  60. 60
    مَن يَدعُني مِهُمُ يَبغي مُحارَبَتيفَاِستَيقِنَنَّ أُجِبهُ غَيرَ وَسنانا
  61. 61
    ما عَضَّ نابِيَ قَوماً أَو أَقولَ لَهُمإِيّاكُمُ ثُمَّ إِيّاكُمُ وَإِيّانا
  62. 62
    إِنّي اِمرُؤٌ لَم أُرِد فيمَن أُناوِئُهُلِلناسِ ظُلماً وَلا لِلحَربِ إِدهانا
  63. 63
    أَحمي حِمايَ بِأَعلى المَجدِ مَنزِلَتيمِن خِندِفٍ وَالذُرى مِن قَيسِ عَيلانا
  64. 64
    قالَ الخَليفَةُ وَالخِنزيرُ مُنهَزِمٌما كُنتَ أَوَّلَ عَبدٍ مُحلِبٍ خانا
  65. 65
    لَقى الأُخَيطِلُ بِالجَولانِ فاقِرَةًمِثلَ اِجتِداعِ القَوافي وَبرَ هِزّانا
  66. 66
    يا خُزرَ تَغلِبَ ماذا بالُ نِسوَتِكُملا يَستَفِقنَ إِلى الدَيرَينِ تَحنانا
  67. 67
    لَن تُدرِكوا المَجدَ أَو تَشروا عَباءَكُمُبِالخَزِّ أَو تَجعَلوا التَنّومَ ضَمرانا