انظر خليلي بأعلى ثرمداء ضحى

جرير

56 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىًوَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
  2. 2
    اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوافَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
  3. 3
    مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِمكَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
  4. 4
    إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُجَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
  5. 5
    آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنامِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
  6. 6
    يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمىفَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
  7. 7
    أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
  8. 8
    كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِرَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
  9. 9
    خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةًجادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
  10. 10
    ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُإِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
  11. 11
    كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌأَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
  12. 12
    مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُهاوَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
  13. 13
    تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَهاكَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
  14. 14
    قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌأَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
  15. 15
    أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍإِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
  16. 16
    يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُناحَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
  17. 17
    قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُفَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
  18. 18
    لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُناقالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
  19. 19
    كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍلِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
  20. 20
    ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُفَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
  21. 21
    يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةًقَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
  22. 22
    في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَهاحَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
  23. 23
    ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍإِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
  24. 24
    لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدىإِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
  25. 25
    صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُقَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
  26. 26
    يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُهالا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
  27. 27
    إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةًحَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
  28. 28
    أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُميا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
  29. 29
    ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَتكَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
  30. 30
    كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُنيفَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
  31. 31
    أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
  32. 32
    كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَتماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
  33. 33
    جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَتعَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
  34. 34
    بِالصَيفِ يُقمَعُ مَثلوثُ المَزادِ لَهاكَأَنَّهُم مِن خَليجَي دِجلَةَ اِغتَرَفوا
  35. 35
    إِنّي شَكَرتُ وَقَد جَرَّبتُ أَنَّكُمُعَلى رِجالٍ وَإِن لَم يَشكُروا عُطُفُ
  36. 36
    يا رُبَّ قَومٍ وَقَومٍ حاسِدينَ لَكُمما فيهُمُ بَدَلٌ مِنكُم وَلا خَلَفُ
  37. 37
    إِنَّ القَديمَ وَأَسلافاً تُعَدُّ لَكُمنِعمَ القَديمُ إِذا ما عُدَّ وَالسَلَفُ
  38. 38
    حَربٌ وَآلُ أَبي العاصي بَنَوا لَكُمُمَجداً تَلاداً وَبَعضُ المَجدِ مُطَّرَفُ
  39. 39
    يا اِبنَ العَواتِكِ خَيرَ العالِمينَ أَباًقَد كانَ يُدفِئُني مِن ريشِكُم كَنَفُ
  40. 40
    إِنَّ الحَجيجَ دَعَوا يَستَمتِعونَ بِهِتَكادُ تَرجُفُ جَمعٌ كُلَّما رَجَفوا
  41. 41
    وَما اِبتَنى الناسُ مِن بُنيانِ مَكرُمَةٍإِلّا لَكُم فَوقَ مَن يَبني العُلا غُرَفُ
  42. 42
    ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَبياتِ غُرَّتُهُكَالبَدرِ لَيلَةَ كادَ الشَهرُ يَنتَصِفُ
  43. 43
    اللَهُ أَعطاكَ فَاِشكُر فَضلَ نِعمَتِهِأَعطاكَ مُلكَ الَّتي ما فَوقَها شَرَفُ
  44. 44
    هَذي البَريَّةُ تَرضى ما رَضيتَ لَهاإِن سِرتَ سارَوا وَإِن قُلتَ اِربِعوا وَقَفوا
  45. 45
    هُوَ الخَليفَةُ فَاِرضَوا ما قَضى لَكُمُبِالحَقِّ يَصدَعُ ما في قَولِهِ جَنَفُ
  46. 46
    يَقضي القَضاءَ الَّذي يُشفى النِفاقُ بِهِفَاِستَبشَرَ الناسُ بِالحَقِّ الَّذي عَرَفوا
  47. 47
    أَنتَ المُبارِكُ وَالمَيمونُ سيرَتُهُلَولا تُقَوِّمُ دَرءَ الناسِ لَاِختَلَفوا
  48. 48
    سُربِلتَ سِربالَ مُلكٍ غَيرِ مُبتَدَعٍقَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ الخَيرَ مُؤتَنَفُ
  49. 49
    تَدعوا فَيَنصُرُ أَهلُ الشامِ إِنَّهُمُقَومٌ أَطاعوا وُلاةَ الحَقِّ وَأتَلَفوا
  50. 50
    ما في قُلوبِهِمُ نَكثٌ وَلا مَرَضٌإِذا قَذَفتَ مُحِلّاً خالِعاً قَذَفوا
  51. 51
    قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُلا يَفزَعونَ إِذا ما قُعقِعَ الحَجَفُ
  52. 52
    آلُ المُهَلَّبِ جَذَّ اللَهُ دابِرَهُمأَمسَوا رَماداً فَلا أَصلٌ وَلا طَرَفُ
  53. 53
    قَد لَهِفوا حينَ أَخزى اللَهُ شيعَتَهُمآلُ المُهَلَّبِ مِن ذُلٍّ وَقَد لَهِفوا
  54. 54
    ما نالَتِ الأَزدُ مِن دَعوى مُضِلِّهِمُإِلّى المَعاصِمَ وَالأَعناقَ تُختَطَفُ
  55. 55
    وَالأَزدُ قَد جَعَلوا المَنتوفَ قائِدَهُمفَقَتَّلَتهُم جُنودُ اللَهِ وَاِنتُتِفوا
  56. 56
    تَهوي بِذي العَقرِ أَقحافاً جَماجِمُهاكَأَنَّها الحَنظَلُ الخُطبانُ يُنتَقَفُ