ألا حي رهبى ثم حي المطاليا

جرير

58 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيافَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا
  2. 2
    فَلا عَهدَ إِلّا أَن تَذَكَّرَ أَو تَرىثُماماً حَوالي مَنصَبِ الخَيمِ بالِيا
  3. 3
    أَلا أَيُّها الوادي الَّذي ضَمَّ سَيلُهُإِلَينا نَوى ظَمياءَ حُيِّيتَ وادِيا
  4. 4
    إِذا ما أَرادَ الحَيُّ أَن يَتَزايَلواوَحَنَّت جِمالُ الحَيِّ حَنَّت جِمالِيا
  5. 5
    فَيا لَيتَ أَنَّ الحَيَّ لَم يَتَفَرَّقواوَأَمسى جَميعاً جيرَةً مُتَدانِيا
  6. 6
    إِذا نَحنُ في دارِ الجَميعِ كَأَنَّمايَكونُ عَلَينا نِصفُ حَولٍ لَيالِيا
  7. 7
    إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ بِالغَورِ حاجَةًوَأُخرى إِذا أَبصَرتُ نَجداً بَدا لِيا
  8. 8
    نَظَرتُ بِرَهبى وَالظَعائِنُ بِاللِوىفَطارَت بِرَهبى شُعبَةٌ مِن فُؤادِيا
  9. 9
    وَما أَبصَرَ الناسُ الَّتي وَضَحَت لَهُوَراءَ خُفافِ الطَيرِ إِلّا تَمادِيا
  10. 10
    وَكائِن تَرى في الحَيِّ مِن ذي صَداقَةٍوَغَيرانَ يَدعو وَيلَهُ مِن حِذارِيا
  11. 11
    إِذا ذُكِرَت لَيلى أُتيحَ لِيَ الهَوىعَلى ما تَرى مِن هِجرَتي وَاجتِنابِيا
  12. 12
    خَليلَيَّ لَولا أَن تَظُنّا بِيَ الهَوىلَقُلتُ سَمِعنا مِن عَقيلَةَ داعِيا
  13. 13
    قِفا فَاِسمَعا صَوتَ المُنادي لَعَلَّهُقَريبٌ وَما دانَيتُ بِالوُدِّ دانِيا
  14. 14
    إِذا ما جَعَلتُ السِيَّ بَيني وَبَينَهاوَحَرَّةَ لَيلى وَالعَقيقَ اليَمانِيا
  15. 15
    رَغِبتُ إِلى ذي العَرشِ مَولى مُحَمَّدٍلِيَجمَعَ شَعباً أَو يُقَرِّبَ نائِيا
  16. 16
    أَذا العَرشِ إِنّي لَستُ ما عِشتُ تارِكاًطِلابَ سُلَيمى فَاِقضِ ما كُنتَ قاضِيا
  17. 17
    وَلَو أَنَّها شاءَت شَفَتني بِهَيِّنٍوَإِن كانَ قَد أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
  18. 18
    سَأَترُكُ لِلزُوّارِ هِنداً وَأَبتَغيطَبيباً فَيَبغيني شِفاءً لِما بِيا
  19. 19
    فَإِنَّكِ إِن تُعطَي قَليلاً فَطالَمامَنَعتِ وَحَلَّأتِ القُلوبَ الصَوادِيا
  20. 20
    دُنُوَّ عِتاقِ الخَيلِ لِلزَجرِ بَعدَماشَمَسنَ وَوَلَّينَ الخُدودَ العَواصِيا
  21. 21
    إِذا اكتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ مَسَّنيبِخَيرٍ وَجَلّى غَمرَةً عَن فُؤادِيا
  22. 22
    وَيَأمُرُني العُذّالُ أَن أَغلُبَ الهَوىوَأَن أَكتُمَ الوَجدَ الَّذي لَيسَ خافِيا
  23. 23
    فَيا حَسَراتِ القَلبِ في إِثرِ مَن يُرىقَريباً وَيُلفى خَيرُهُ مِنكَ نائِيا
  24. 24
    تُعَيِّرُني الإِخلافَ لَيلى وَأَفضَلَتعَلى وَصلِ لَيلى قُوَّةٌ مِن حِبالِيا
  25. 25
    فَقولا لِواديها الَّذي نَزَلَت بِهِأَوادِيَ ذي القَيصومِ أَمرَعتَ وادِيا
  26. 26
    فَقَد خِفتُ أَلّا تَجمَعَ الدارُ بَينَناوَلا الدَهرُ إِلّا أَن تُجِدَّ الأَمانِيا
  27. 27
    أَلا طَرَقَت شَعثاءُ وَاللَيلُ مُظلِمٌأَحَمَّ عُمانِيّاً وَأَشعَثَ ماضِيا
  28. 28
    لَدى قَطَرِيّاتٍ إِذا ما تَغَوَّلَتبِنا البيدُ غاوَلنَ الحُزونَ القَياقِيا
  29. 29
    تَخَطّى إِلَينا مِن بَعيدٍ خَيالُهايَخوضُ خُدارِيّاً مِنَ اللَيلِ داجِيا
  30. 30
    فَحُيِّيتَ مِن سارٍ تَكَلَّفَ مَوهِناًمَزاراً عَلى ذي حاجَةٍ مُتَراخِيا
  31. 31
    يَقولُ لِيَ الأَصحابُ هَل أَنتَ لاحِقٌبِأَهلِكَ إِنَّ الزاهِرِيَّةَ لا هِيا
  32. 32
    لَحِقتُ وَأَصحابي عَلى كُلِّ حُرَّةٍوَخودٍ تَبارى الأَحبَشِيَّ المَكارِيا
  33. 33
    تَرامَينَ بِالأَجوازِ في كُلِّ صَفصَفٍوَأَدنَينَ مِن خَلجِ البُرينِ الذَفارِيا
  34. 34
    إِذا بَلَّغَت رَحلي رَجيعٌ أَمَلَّهانُزولِيَ بِالمَوماةِ ثُمَّ اِرتِحالِيا
  35. 35
    مُخَفِّقَةٌ يَجري عَلى الهَولِ رَكبُهاعِجالاً بِها ما يَنظُرونَ التَوالِيا
  36. 36
    يُخالُ بِها مَيتُ الشِخاصِ كَأَنَّهُقَذى عَرَقٍ يَضحى بِهِ الماءُ طامِيا
  37. 37
    لَشَقَّ عَلى ذي الحِلمِ أَن يَتبَعَ الهَوىوَيَرجو مِنَ الأَقصى الَّذي لَيسَ لاقِيا
  38. 38
    وَإِنّي لَعَفُّ الفَقرِ مُشتَرَكُ الغِنىسَريعٌ إِذا لَم أَرضَ داري اِحتِمالِيا
  39. 39
    جَريءُ الجَنانِ لا أُهالُ مِنَ الرَدىإِذا ما جَعَلتُ السَيفَ مِن عَن شِمالِيا
  40. 40
    وَإِنّي لَأَستَحيِيكَ وَالخَرقُ بَينَنامِنَ الأَرضِ أَن تَلقى أَخاً لِيَ قالِيا
  41. 41
    وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ يَحدِرُ كُحلَهاأَبَعدَ جَريرٍ تُكرِمونَ المَوالِيا
  42. 42
    فَرُدّي جِمالَ البَينِ ثُمَّ تَحَمَّليفَما لَكِ فيهِم مِن مَقامٍ وَلا لِيا
  43. 43
    تَعَرَّضتُ فَاِستَمرَرتَ مِن دونِ حاجَتيفَحالَكَ إِنّي مُستَمِرٌّ لِحاِيا
  44. 44
    وَإِنّي لَمَغرورٌ أُعَلَّلُ بِالمُنىلَيالِيَ أَرجو أَنَّ مالَكَ مالِيا
  45. 45
    فَأَنتَ أَبي ما لَم تَكُن لِيَ حاجَةٌفَإِن عَرَضَت أَيقَنتُ أَن لا أَبا لِيا
  46. 46
    بِأَيِّ نِجادٍ تَحمِلُ السَيفَ بَعدَماقَطَعتَ القُوى مِن مِحمَلٍ كانَ باقِيا
  47. 47
    بِأَيِّ سِنانٍ تَطعُنُ القَومَ بَعدَمانَزَعتَ سِناناً مِن قَناتِكَ ماضِيا
  48. 48
    أَلَم أَكُ ناراً يَصطَليها عَدُوُّكُموَحِرزاً لِما أَلجَأتُمُ مِن وَرائِيا
  49. 49
    وَباسِطَ خَيرٍ فيكُمُ بِيَمينِهِوَقابِضَ شَرٍّ عَنكُمُ بِشَمالِيا
  50. 50
    إِذا سَرَّكُم أَن تَمسَحوا وَجهَ سابِقٍجَوادٍ فَمُدّوا وَاِبسُطوا مِن عِنانِيا
  51. 51
    أَلا لا تَخافا نَبوَتي في مُلِمَّةٍوَخافا المَنايا أَن تَفوتَكُما بِيا
  52. 52
    أَنا اِبنُ صَريحَي خِندِفٍ غَيرَ دِعوَةٍيَكونُ مَكانُ القَلبِ مِنها مَكانِيا
  53. 53
    وَلَيسَ لِسَيفي في العِظامِ بَقِيَّةٌوَلِلسَيفِ أَشوى وَقعَةً مِن لِسانِيا
  54. 54
    أَبِالمَوتِ خَشَّتني قُيونُ مُجاشِعٍوَما زِلتُ مَجنِيّاً عَلَيَّ وَجانِيا
  55. 55
    وَما مَسَحَت عِندَ الحِفاظِ مُجاشِعٌكَريماً وَلا مِن غايَةِ المَجدِ دانِيا
  56. 56
    دَعوا المَجدَ إِلّا أَن تَسوقوا كَزومَكُموَقَيناً عِراقِيّاً وَقَيناً يَمانِيا
  57. 57
    تَراغَيتُمُ يَومَ الزُبَيرِ كَأَنَّكُمضِباعٌ بِذي قارٍ تَمَنّى الأَمانِيا
  58. 58
    وَآبَ اِبنُ ذَيّالٍ بِأَسلابِ جارِكُمفَسُمّيتُمُ بَعدَ الزُبَيرِ الزَوانِيا