ألا حي المنازل والخياما

جرير

59 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياماوَسَكناً طالَ فيها ما أَقاما
  2. 2
    أُحَيِّها وَما بِيَ غَيرَ أَنّيأُريدُ لِأُحدِثَ العَهدَ القُداما
  3. 3
    مَنازِلَ قَد خَلَت مِن ساكِنيهاعَفَت إِلّا الدَعائِمَ وَالثُماما
  4. 4
    مَحَتها الريحُ وَالأَمطارُ حَتّىحَسِبتَ رُسومَها في الأَرضِ شاما
  5. 5
    وَجَرَّ بِها الكَلاكِلَ كُلَّ جَونٍأَجَشِّ الرَعدِ يَهتَزِمُ اِهتِزاما
  6. 6
    يَزيفُ وَيَستَطيرُ البَرقُ فيهِكَما حَرَّقتَ في الأَجَمِ الضِراما
  7. 7
    كَأَنَّ وَميضَهُ أَقرابُ بُلقٍتُحازِرُ خَلفَها خَيلاً صِياما
  8. 8
    كَأَنَّ رَبابَهُ الضُلّالَ فيهِنَعامٌ جافِلٌ لاقى نَعاما
  9. 9
    قِفا يا صاحِبَيَّ فَخَبِّرانيعَلامَ تَلومُ عاذِلَتي عَلاما
  10. 10
    عَلى ما تَلومُ عاذِلَتي فَإِنّيلَأَبغِضُ أَن أُليمَ وَأَن أُلاما
  11. 11
    وَرَبِّ الراقِصاتِ إِلى الثَنايابِشُعثٍ أَيدَعوا حَجّاً تَماما
  12. 12
    أُحِبُّكِ يا أُمامَ وَكُلَّ أَرضٍسَكَنتِ بِها وَإِن كانَت وِخاما
  13. 13
    كَأَنّي إِن أُمامَةُ حَلَّأَتنيأَرى الأَشرابَ آجِنَتاً سِداما
  14. 14
    كَصادٍ ظَلَّ مُحتَمّاً لِشُربٍفَلابَ عَلى شَرائِعِهِ وَحاما
  15. 15
    وَلَو شاءَت أُمامَةُ قَد نَقَعنابِعَذبٍ بارِدٍ يَشفي السَقاما
  16. 16
    فَما عَصماءُ لا تَحنوا لِإِلفٍتَرَعّى في ذُرى الهَضَبِ البَشاما
  17. 17
    تَرى نَبلَ الرُماةِ تَطيشُ عَنهاوَإِن أَخَذَ الرُماةُ لَها سِهاما
  18. 18
    مُوَقّاةٌ إِذا تُرمى صَيودٌمُلَقّاةٌ إِذا تَرمي الكِراما
  19. 19
    بِأَنوَرَ مِن أُمامَةَ حينَ تَرجوجَداها أَو تَرومُ لَها مَراما
  20. 20
    كَما تَنأى إِذا ما قُلتُ تَدنوشَموسُ الخَيلِ حاذَرَتِ اللِجاما
  21. 21
    فَإِن سَأَلوكَ عَنها فَاِجلُ عَنهابِما لا شَكَّ فيهِ وَلا خِصاما
  22. 22
    وَقَد حَلَّت أُمامَةُ بَطنَ وادٍبِهِ نَخلٌ وَقابَلَتِ الرَغاما
  23. 23
    تَزَيَّنَها النَعيمُ بِهِ فَتَمَّتكَقِرنِ الشَمسِ زايَلَتِ الجَهاما
  24. 24
    كَأَنَّ المِرطَ ذا الأَنيارِ يُكسىإِذا اِتَّزَرَت بِهِ عَقِداً رُكاما
  25. 25
    تَرى القَصَبَ المُسَوَّرَ وَالمُبَرّىخِدالاً تَمَّ مِنها فَاِستَقاما
  26. 26
    فَلَولا أَنَّها تَمشي الهُوَيناكَمَشيِ مَواعِسٍ وَعثاً هِياما
  27. 27
    إِذَن لَتَقَصَّمَ الحِجلانِ عَنهاوَظُنّا في مَكانِهِما رُثاما
  28. 28
    وَلَو خَرَجَت أُمامَةُ يَومَ عيدٍلَمَدَّ الناسُ أَيدِيَهُم قِياما
  29. 29
    تَرى السودَ الهِباجَ يَلُذنَ مِنهاحِذارَ الغَمِّ يَكرَهنَ الزُحاما
  30. 30
    مَعاذَ اللَهِ أَن يَدنونَ مِنهاوَإِن أُلبِسنَ كِتّاناً وَخاما
  31. 31
    كِلا يَومي أُمامَةَ يَومُ صِدقٍوَإِن لَم تَأتِها إِلّا لِماما
  32. 32
    فَأَمّا يَومَ آتيها فَإِنّيكَأَنَّ المُزنَ تُمطِرُني رِهاما
  33. 33
    فَإِنَّكِ يا أُمامَ وَرَبِّ موسىأَحَبُّ إِلَيَّ مَن صَلّى وَصاما
  34. 34
    مَتى ما تَنجَلِ الغَمَراتُ يَعلَمهُرَيمٌ وَاِبنُ أَحوَزَ ما أُلاما
  35. 35
    هُما ذادا لِخِندِفَ عَن حِماهاوَنارُ الحَربِ تَضطَرِمُ اِضطِراما
  36. 36
    إِذا غَدَرَت رَبيعَةُ وَاِستَقادوالِطاغِيَةٍ دَعا بَشَراً طَغاما
  37. 37
    فَمَنّاهُم مُنَن لَم تُغنِ شَيئاًغُلامُ الأُزدِ وَاِتَّبَعوا الغُلاما
  38. 38
    فَوَلَّوهُ الظُهورَ وَأَسلَموهُبِمَلحَمَةٍ إِذا ما النِكسُ خاما
  39. 39
    وَلَم يَحموا النِساءَ وَقَد رَأَوهاحَواسِرَ ما يُوارينَ الخِداما
  40. 40
    وَمَن يَقرَع بِنا الرَوقَينِ يَعرِفلَنا الرَأسَ المُقَدَّمَ وَالسَناما
  41. 41
    أَلَم تَرَ مَن نَجا مِنهُم سَليماًعَلَيهِم في مُحافَظَةٍ ذِماما
  42. 42
    وَأَعضَدنَ السُيوفَ مُجَرَّداتٍلِهامِ الأُزدِ قُبَّحَ ذاكَ هاما
  43. 43
    نَكُرَّ الخَيلَ عائِدَةً عَلَيهِمتَوَطَّأُ مِنهُمُ قَتلى لِئاما
  44. 44
    وَمَن بَلَغوا الحَزيزَ وَهُم عِجالٌوَقَد جَعَلوا وَرائُهُمُ سَناما
  45. 45
    فَذوقوا وَقعَ أَطرافِ العَواليفَيا أَهلَ اليَمامَةِ لا يَماما
  46. 46
    وَبَكرٌ قَد رَفَعنا السَيفَ عَنهاوَلَولا ذاكَ لَاِقتُسِموا اِقتِساما
  47. 47
    فَوَدّوا يَومَ ذَلِكَ إِذ رَأَونانَحُسُّ الأُسدَ لَو رَكِبوا النَعاما
  48. 48
    وَعَبدُ القَيسِ قَد رَجَعوا خَزاياوَأَهلُ عُمانَ قَد لاقوا غَراما
  49. 49
    مَشَوا مِن واسِطٍ حَتّى تَناهَتفُلولَهُمُ وَقَد وَرَدوا تُؤاما
  50. 50
    فَمِنهُم مَن نَجا وَبِهِ جِراحٌوَآخَرُ مُقعَصٌ لَقِيَ الحِماما
  51. 51
    فَلَولا أَنَّ إِخوَتَنا قُرَيشٌوَأَنّا لا نُحِلُّ لَهُم حَراما
  52. 52
    وَأَنَّهُمُ وُلاةُ الأَمرِ فيناوَخَيرُ الناسِ عَفواً وَاِنتِقاما
  53. 53
    لَكانَ لَنا عَلى الأَقوامِ خَرجٌوَسُمنا الناسَ كُلَّهُمُ ظِلاما
  54. 54
    مَنَعنا بِالرِماحِ بَياضَ نَجدٍوَقَتَّلنا الجَبابِرَةَ العِظاما
  55. 55
    بِجُردٍ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍبِأَيدينا يُعارِضنَ السَماما
  56. 56
    وَكَم مِن مَعشَرٍ قُدنا إِلَيهِمبِحُرِّ بِلادِهِم لَجِباً لُهاما
  57. 57
    يُسَهِّلُ حينَ يَغدوا مِن مَبيتٍأَوائِلُهُ لِئاخِرِهِ الإِكاما
  58. 58
    بِكُلِّ طُوالَةٍ مِن آلِ قَيدِنتَكادُ تَقُضُّ زَفرَتُها الحِزاما
  59. 59
    عَصَينا في الأُمورِ بَني تَميمٍوَزِدنا مَجدَها أَبَداً تَماما