ألا أيها القلب الطروب المكلف

جرير

62 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُأَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ
  2. 2
    ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاًلِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ
  3. 3
    وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَتىبَلى مِثلَ بَيني يَومَ لُبنانَ يَشعَفُ
  4. 4
    وَطالَ حِذاري غُربَةَ البَينِ وَالنَوىوَأُحدوثَةٌ مِن كاشِحٍ يَتَقَوَّفُ
  5. 5
    وَلَو عَلِمَت عِلمي أُمامَةُ كَذَّبَتمَقالَةَ مَن يَنعى عَلَيَّ وَيَعنُفُ
  6. 6
    بِأَهلِيَ أَهلُ الدارِ إِذ يَسكُنونَهاوَجادَكِ مِن دارٍ رَبيعٌ وَصَيِّفُ
  7. 7
    سَمِعتُ الحَمامَ الوُرقَ في رَونَقِ الضُحىبِذي السِدرِ مِن وادي المَراضَينِ تَهتِفُ
  8. 8
    نَظَرتُ وَرائي نَظرَةً قادَها الهَوىوَأُلحي المَهارى يَومَ عُسفانَ تَرجُفُ
  9. 9
    تَرى العِرمِسَ الوَجناءَ يَدمى أَظَلُّهاوَتُحذى نِعالاً وَالمَناسِمُ رُعَّفُ
  10. 10
    مَدَدنا لِذاتِ البَغيِ حَتّى تَقَطَّعَتأَزابِيُّها وَالشَدقَمِيُّ المُعَلَّفُ
  11. 11
    ضَرَحنَ حَصى المَعزاءِ حَتّى عُيونُهامُهَجِّجَةٌ أَبصارُهُنَّ وَذُرَّفُ
  12. 12
    كَأَنَّ دِياراً بَينَ أَسنِمَةِ النَقاوَبَينَ هَذاليلِ النَحيزَةِ مُصحَفُ
  13. 13
    فَلَستُ بِناسٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌوَلا ما ثَوى بَينَ الجَناحَينِ زَفزَفُ
  14. 14
    دِياراً مِنَ الحَيِّ الَّذينَ نُحِبُّهُمزَمانَ القِرى وَالصارِخُ المُتَلَهِّفُ
  15. 15
    هُمُ الحَيُّ يَربوعٌ تَعادى جِيادُهُمعَلى الثَغرِ وَالكافونَ ما يُتَخَوَّفُ
  16. 16
    دِلاصٍ لَها ذَيلٌ حَصينٌ وَرَفرَفُوَلا يَستَوي عَقرُ الكَزومِ بِصَوأَرٍ
  17. 17
    وَذو التاجِ تَحتَ الرايَةِ المُتَسَيِّفُوَمَولى تَميمٍ حينَ يَأوي إِلَيهِمُ
  18. 18
    وَإِن كانَ فيهِم ثَروَةُ العِزِّ مُنصِفُبَني مالِكٍ جاءَ القُيونُ بِمُقرِفٍ
  19. 19
    إِلى سابِقٍ يَجري وَلا يَتَكَلَّفُوَما شَهِدَت يَومَ الإِيادِ مُجاشِعٌ
  20. 20
    وَذا نَجَبٍ يَومَ الأَسِنَّةِ تَرعَفُفَوارِسُنا الحُوّاطُ وَالسَرحُ دونَهُم
  21. 21
    وَأَردافُنا المَحبُوُّ وَالمُتَنَصَّفُلَقَد مُدَّ لِلقَينِ الرِهانُ فَرَدَّهُ
  22. 22
    عَنِ المَجدِ عِرقٌ مِن قُفَيرَةَ مُقرِفُلَحى اللَهُ مَن يَنبو الحُسامُ بِكَفِّهِ
  23. 23
    وَمَن يَلِجُ الماخورَ في الحِجلِ يَرسُفُتَرَفَّقتَ بِالكيرَينَ قَينَ مُجاشِعٍ
  24. 24
    وَأَنتَ بِهَزِّ المَشرَفِيَّةِ أَعنَفُوَتُنكِرُ هَزَّ المَشرَفِيِّ يَمينُهُ
  25. 25
    وَيَعرِفُ كَفَّيهِ الإِناءُ المُكَتَّفُوَلَو كُنتَ مِنّا يا اِبنَ شِعرَةَ ما نَبا
  26. 26
    بِكَفَّيكَ مَصقولُ الحَديدَةِ مُرهَفُعَرَفتُم لَنا الغُرَّ السَوابِقَ قَبلَكُم
  27. 27
    وَكانَ لِقَينَيكَ السُكَيتُ المُخَلَّفُنُعِضُّ المُلوكَ الدارِعينَ سُيوفُنا
  28. 28
    وَدَفُّكَ مِن نَفّاخَةِ الكيرِ أَجنَفُإِذا ضَمَّ أَفواجَ الحَجيجِ المُعَرَّفُ
  29. 29
    وَيَومَ مِنىً نادَت قُرَيشٌ بِغَدرِهِموَيَومَ الهَدايا في المَشاعِرِ عُكَّفُ
  30. 30
    وَيُبغِضُ سِترُ البَيتِ آلَ مُجاشِعٍوَحُجّابُهُ وَالعابِدُ المُتَطَوِّفُ
  31. 31
    وَكانَ حَديثَ الرَكبِ غَدرُ مُجاشِعٍإِذا اِنحَدَروا مِن نَخلَتَينِ وَأَوجَفوا
  32. 32
    وَإِنَّ الحَوارِيَّ الَّذي غَرَّ حَبلُكُملَهُ البَدرُ كابٍ وَالكَواكِبُ كُسَّفُ
  33. 33
    وَلَو في بَني سَعدٍ نَزَلتَ لَما عَصَتعَوانِدُ في جَوفِ الحَوارِيِّ نُزَّفُ
  34. 34
    فَلَستَ بِوافٍ بِالزُبَيرِ وَرَحلِهِوَلا أَنتَ بِالسيدانِ بِالحَقِّ تُنصِفُ
  35. 35
    بَنو مِنقَرٍ جَرّوا فَتاةَ مُجاشِعٍوَشَدَّ اِبنُ ذَيّالٍ وَخَيلُكَ وُقَّفُ
  36. 36
    فَباتَت تُنادي غالِباً وَكَأَنَّهاعَلى الرَضفِ مِن جَمرِ الكَوانينِ تُرضَفُ
  37. 37
    وَهُم كَلَّفوها الرَملَ رَملَ مُعَبِّرٍتَقولُ أَهَذا مَشيُ حُردٍ تَلَقُّفُ
  38. 38
    وَإِنّي لَتَبتَزُّ المُلوكَ فَوارِسيإِذا غَرَّهُم ذو المِرجَلِ المُتَجَخِّفُ
  39. 39
    أَلَم تَرَ تَيمٌ كَيفَ يَرمي مُجاشِعاًشَديدُ حِبالِ المِنجَنيقَينِ مِقذَفُ
  40. 40
    عَجِبتُ لِصِهرٍ ساقَكُم آلَ دِرهَمٍإِلى صِهرِ أَقوامٍ يُلامُ وَيُصلَفُ
  41. 41
    لَئيمانِ هاذي يَدَّعيها اِبنُ دِرهَمٍوَهاذا اِبنُ قَينٍ جِلدُهُ يَتَوَسَّفُ
  42. 42
    وَحالَفتُمُ لِلُؤمِ يا آلَ دِرهَمٍحِلافَ النَصارى دينَ مَن يَتَحَنَّفُ
  43. 43
    أَتَمدَحُ سَعداً حينَ أَخزَت مُجاشِعاًعَقيرَةُ سَعدٍ وَالخِباءُ مُكَشَّفُ
  44. 44
    نَفاكَ حَجيجُ البَيتِ عَن كُلِّ مَشعَرٍكَما رُدَّ ذو النُمِّيَّتَينِ المُزَيَّفُ
  45. 45
    وَما زِلتَ مَوقوفاً عَلى بابِ سَوءَةٍوَأَنتَ بِدارِ المُخزِياتِ مُوَقَّفُ
  46. 46
    أَلُؤماً وَإِقراراً عَلى كُلِّ سَوءَةٍفَما لِلمَخازي عَن قُفَيرَةَ مَصرَفُ
  47. 47
    أَلَم تَرَ أَنَّ النَبعَ يَصلُبُ عودُهُوَلا يَستَوي وَالخِروَعُ المُتَقَصِّفُ
  48. 48
    وَما يَحمَدُ الرَضيافُ رِفدَ مُجاشِعٍإِذا رَوَّحَت حَنانَةُ الريحِ حَرجَفُ
  49. 49
    إِذا الشَولُ راحَت وَالقَريعُ أَمامَهاوَهُنَّ ضَئيلاتُ العَرائِكِ شُسَّفُ
  50. 50
    وَقائِلَةٍ ما لِلفَرَزدَقِ لا يُرىعَلى السِنِّ يَستَغني وَلا يَتَعَفَّفُ
  51. 51
    يَقولونَ كَلّا لَيسَ لِلقَينِ غالِبٌبَلى إِنَّ ضَربَ القَينِ بِالقَينِ يُعرَفُ
  52. 52
    أَخو اللُؤمِ ما دامَ الغَضا حَولَ عَجلَزٍوَما دامَ يُسقى في رَمادانَ أَحقَفُ
  53. 53
    إِذا ذُقتَ مِنّي طَعمَ حَربٍ مَريرَةٍعَطَفتُ عَلَيكَ الحَربَ وَالحَربُ تُعطَفُ
  54. 54
    تَروغُ وَقَد أَخزَوكَ في كُلِّ مَوطِنٍكَما راغَ قِردُ الحَرَّةِ المُتَخَذَّفُ
  55. 55
    أَتَعدِلُ كَهفاً لا تُرامُ حُصونُهُبِهاري المَراقي جولُهُ يَتَقَصَّفُ
  56. 56
    تَحوطُ تَميمٌ مَن يَحوطُ حِماهُمُوَيَحمي تَميماً مَن لَهُ ذاكَ يُعرَفُ
  57. 57
    أَنا اِبنُ صَميمٍ لا وَشيظٍ تَحَلَّفواإِذا خَطَرَت عَمروٌ وَرائي وَأَصبَحَت
  58. 58
    قُرومُ بَني بَدرٍ تَسامى وَتَصرِفُوَلَم أَنسَ مِن سَعدٍ بِقُصوانَ مَشهَداً
  59. 59
    وَبِالأُدَمى ما دامَتِ العَينُ تَطرِفُوَسَعدٌ إِذا صاحَ العَدُوُّ بِسَرحِهِم
  60. 60
    أَبَوا أَن يُهَدَّوا لِلصِياحِ فَأَزحَفوادِيارُ بَني سَعدٍ وَلا سَعدَ بَعدَهُم
  61. 61
    عَفَت غَيرَ أَنقاءِ بِيَبرينَ تَعزِفُإِذا نَزَلَت أَسلافُ سَعدٍ بِلادَها
  62. 62

    وَأَثقالُ سَعدٍ ظَلَّتِ الأَرضُ تَرجُفُ