أقلي اللوم عاذل والعتابا

جرير

95 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباوَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
  2. 2
    أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍوَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا
  3. 3
    بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍكَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا
  4. 4
    وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍهَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَ
  5. 5
    فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرىفَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئابا
  6. 6
    وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
  7. 7
    سَأَلناها الشِفاءَ فَما شَفَتناوَمَنَّتنا المَواعِدَ وَالخِلابا
  8. 8
    لَشَتّانَ المُجاوِرُ دَيرَ أَروىوَمَن سَكَنَ السَليلَةَ وَالجِنابا
  9. 9
    أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطَينِ مِنهاوَرَيّا حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا
  10. 10
    وَلا تَمشي اللِئامُ لَها بِسِرٍّأَباحَت أُمُّ حَزرَةَ مِن فُؤادي
  11. 11
    شِعابَ الحُبِّ إِنَّ لَهُ شِعابامَتى أُذكَر بِخورِ بَني عِقالٍ
  12. 12
    تَبَيَّنَ في وُجوهِهِمِ اِكتِئاباإِذا لاقى بَنو وَقبانَ غَمّاً
  13. 13
    شَدَدتُ عَلى أُنوفِهِمِ العِصاباأَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍ
  14. 14
    وَفي فَرعَي خُزَيمَةَ أَن أُعاباسَتَعلَمُ مَن يَصيرُ أَبوهُ قَيناً
  15. 15
    وَمَن عُرِفَت قَصائِدُهُ اِجتِلاباأَثَعلَبَةَ الفَوارِسِ أَو رِياحاً
  16. 16
    عَدَلتَ بِهِم طُهَيَّةَ وَالخِشاباكَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمى
  17. 17
    حِجارَةُ خارِئٍ يَرمي كِلابافَلا وَأَبيكَ ما لاقَيتُ حَيّاً
  18. 18
    كَيَربوعٍ إِذا رَفَعوا العُقاباوَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّا
  19. 19
    وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلاباوَنَحنُ الحاكِمونَ عَلى قُلاخٍ
  20. 20
    كَفَينا ذا الجَريرَةِ وَالمُصاباحَمَينا يَومَ ذي نَجَبٍ حِمانا
  21. 21
    وَأَحرَزنا الصَنائِعَ وَالنِهابالَنا تَحتَ المَحامِلِ سابِغاتٌ
  22. 22
    كَنَسجِ الريحِ تَطرِدُ الحَباباوَذي تاجٍ لَهُ خَرَزاتُ مُلكٍ
  23. 23
    سَلَبناهُ السُرادِقَ وَالحِجابَأَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني عِقالٍ
  24. 24
    وَزادَهُمُ بِغَدرِهِمِ اِرتِياباأَجيرانَ الزُبَيرِ بَرِئتُ مِنكُم
  25. 25
    فَأَلقوا السَيفَ وَاِتَّخِذوا العِيابالَقَد غَرَّ القُيونُ دَماً كَريماً
  26. 26
    وَرَحلاً ضاعَ فَاِنتُهِبَ اِنتِهاباوَقَد قَعِسَت ظُهورُهُمُ بِخَيلٍ
  27. 27
    تُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذاباعَلامَ تَقاعَسونَ وَقَد دَعاكُم
  28. 28
    أَهانَكُمُ الَّذي وَضَعَ الكِتاباتَعَشّوا مِن خَزيرِهِمُ فَناموا
  29. 29
    وَلَم تَهجَع قَرائِبُهُ اِنتِحاباأَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهطَ عَوفٍ
  30. 30
    وَجِعثِنَ بَعدَ أَعيَنَ وَالرَباباوَخورُ مُجاشِعٍ تَرَكوا لَقيطاً
  31. 31
    وَقالوا حِنوَ عَينِكَ وَالغُرابَوَأَضبُعُ ذي مَعارِكَ قَد عَلِمتُم
  32. 32
    لَقينَ بِجَنبِهِ العَجَبَ العُجاباوَلا وَأَبيكَ ما لَهُم عُقولٌ
  33. 33
    وَلا وُجِدَت مَكاسِرُهُم صِلاباوَلَيلَةَ رَحرَحانِ تَرَكتَ شيباً
  34. 34
    وَشُعثاً في بُيوتِكُمُ سِغابارَضِعتُم ثُمَّ سالَ عَلى لِحاكُم
  35. 35
    ثُعالَةَ حَيثُ لَم تَجِدوا شَراباتَرَكتُم بِالوَقيطِ عُضارِطاتٍ
  36. 36
    تُرَدِّفُ عِندَ رِحلَتِها الرِكابالَقَد خَزِيَ الفَرَزدَقُ في مَعَدٍّ
  37. 37
    فَأَمسى جَهدُ نُصرَتِهِ اِغتِياباوَلاقى القَينُ وَالنَخَباتُ غَمّاً
  38. 38
    تَرى لوكوفِ عَبرَتِهِ اِنصِبابافَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَد عَلِمتُم
  39. 39
    وَما حَقُّ اِبنِ بَروَعَ أَن يُهاباأَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّي
  40. 40
    صَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقاباقَرَنتُ العَبدَ عَبدَ بَني نُمَيرٍ
  41. 41
    مَعَ القَينَينِ إِذ غُلِبا وَخاباأَتاني عَن عَرادَةَ قَولُ سوءٍ
  42. 42
    فَلا وَأَبي عَرادَةَ ما أَصابالَبِئسَ الكَسبُ تَكسِبُهُ نُمَيرٌ
  43. 43
    إِذا اِستَأنوكَ وَاِنتَظَروا الإِياباأَتَلتَمِسُ السِبابَ بَنو نُمَيرٍ
  44. 44
    فَقَد وَأَبيهِمُ لاقوا سِباباأَنا البازي المُدِلُّ عَلى نُمَيرٍ
  45. 45
    أُتِحتُ مِنَ السَماءِ لَها اِنصِباباإِذا عَلِقَت مَخالِبُهُ بِقَرنٍ
  46. 46
    أَصابَ القَلبَ أَو هَتَكَ الحِجاباتَرى الطَيرَ العِتاقَ تَظَلُّ مِنهُ
  47. 47
    جَوانِحَ لِلكَلاكِلِ أَن تُصابافَلا صَلّى الإِلَهُ عَلى نُمَيرٍ
  48. 48
    وَلا سُقِيَت قُبورُهُمُ السَحاباوَخَضراءِ المَغابِنِ مِن نُمَيرٍ
  49. 49
    يَشينُ سَوادُ مَحجِرِها النِقاباإِذا قامَت لِغَيرِ صَلاةِ وِترٍ
  50. 50
    بُعَيدَ النَومِ أَنبَحَتِ الكِلاباوَقَد جَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍ
  51. 51
    وَما عَرَفَت أَنامِلُها الخِضابَإِذا حَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍ
  52. 52
    عَلى تِبراكَ خَبَّثَتِ التُراباوَلَو وُزِنَت حُلومُ بَني نُمَيرٍ
  53. 53
    عَلى الميزانِ ما وَزَنَت ذُبابافَصَبراً يا تُيوسَ بَني نُمَيرٍ
  54. 54
    فَإِنَّ الحَربَ موقِدَةٌ شِهابالَعَمروُ أَبي نِساءِ بَني نُمَيرٍ
  55. 55
    لَساءَ لَها بِمَقصَبَتي سِباباسَتَهدِمُ حائِطَي قَرماءَ مِنّي
  56. 56
    قَوافٍ لا أُريدُ بِها عِتابادَخَلنَ قُصورَ يَثرِبَ مُعلِماتٍ
  57. 57
    تَطولُكُمُ حِبالُ بَني تَميمٍوَيَحمي زَأرُها أَجَماً وَغابا
  58. 58
    أَلَم نُعتِق نِساءَ بَني نُمَيرٍفَلا شُكراً جَزَينَ وَلا ثَوابا
  59. 59
    أَلَم تَرَني صُبِبتُ عَلى عُبَيدٍوَقَد فارَت أَباجِلُهُ وَشابا
  60. 60
    أُعِدَّ لَهُ مَواسِمَ حامِياتٍفَيَشفي حَرُّ شُعلَتِها الجِرابا
  61. 61
    فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلاباأَتَعدِلُ دِمنَةً خَبُثَت وَقَلَّت
  62. 62
    إِلى فَرعَينِ قَد كَثُرا وَطاباوَحُقَّ لِمَن تَكَنَّفَهُ نُمَيرٌ
  63. 63
    وَضَبَّةُ لا أَبالَكَ أَن يُعابافَلَولا الغُرُّ مِن سَلَفي كِلابٍ
  64. 64
    وَكَعبٍ لَاِغتَصَبتُكُمُ اِغتِصابافَإِنَّكُمُ قَطينُ بَني سُلَيمٍ
  65. 65
    تُرى بُرقُ العَباءِ لَكُم ثِياباإِذاً لَنَفَيتُ عَبدَ بَني نُمَيرٍ
  66. 66
    وَعَلَيَّ أَن أَزيدَهُمُ اِرتِيابافَيا عَجَبي أَتوعِدُني نُمَيرٌ
  67. 67
    بِراعي الإِبلِ يَحتَرِشُ الضِبابالَعَلَّكَ يا عُبَيدُ حَسِبتَ حَربي
  68. 68
    تَقَلُّدَكَ الأَصِرَّةَ وَالعِلاباإِذا نَهَضَ الكِرامُ إِلى المَعالي
  69. 69
    نَهَضتَ بِعُلبَةٍ وَأَثَرتَ نابايَحِنُّ لَهُ العِفاسُ إِذا أَفاقَت
  70. 70
    وَتَعرِفُهُ الفِصالُ إِذا أَهابافَأَولِع بِالعِفاسِ بني نُمَيرٍ
  71. 71
    كَما أولَعتَ بِالدَبَرِ الغُراباوَبِئسَ القَرضُ قَرضُكَ عِندَ قَيسٍ
  72. 72
    تُهَيِّجُهُم وَتَمتَدِحُ الوِطاباوَتَدعو خَمشَ أُمِّكَ أَن تَرانا
  73. 73
    نُجوماً لا تَرومُ لَها طِلابافَلَن تَسطيعَ حَنظَلَتى وَسُعدى
  74. 74
    وَلا عَمرى بَلَغتَ وَلا الرِباباقُرومٌ تَحمِلُ الأَعباءَ عَنكُم
  75. 75
    إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ ناباهُمُ مَلَكوا المُلوكَ بِذاتِ كَهفٍ
  76. 76
    وَهُم مَنَعوا مِنَ اليَمَنِ الكُلابايَرى المُتَعَيِّدونَ عَلَيَّ دوني
  77. 77
    أُسودَ خَفِيَّةِ الغُلبِ الرِقاباحَسِبتَ الناسَ كُلُّهُمُ غِضابا
  78. 78
    أَلَسنا أَكثَرَ الثَقَلَينِ رَجلاًبِبَطنِ مِنىً وَأَعظَمُهُ قِبابا
  79. 79
    وَأَجدَرَ إِن تَجاسَرَ ثُمَّ نادىبِدَعوى يالَ خِندِفَ أَن يُجابا
  80. 80
    لَنا البَطحاءُ تُفعِمُها السَواقيوَلَم يَكُ سَيلُ أَودِيَتي شِعابا
  81. 81
    فَما أَنتُم إِذا عَدَلَت قُروميشَقاشِقَها وَهافَتَتِ اللُعابا
  82. 82
    تَنَحَّ فَإِنَّ بَحري خِندِفِيٌّتَرى في مَوجِ جِريَتِهِ عُبابا
  83. 83
    بِمَوجٍ كَالجِبالِ فَإِن تَرُمهُتُغَرَّق ثُمَّ يَرمِ بِكَ الجَنابا
  84. 84
    فَما تَلقى مَحَلِّيَ في تَميمٍبِذي زَلَلٍ وَلا نَسَبي اِئتِشابا
  85. 85
    عَلَوتُ عَلَيكَ ذِروَةَ خِندِفِيٍّتَرى مِن دونِها رُتَباً صِعابا
  86. 86
    لَهُ حَوضُ النَبِيِّ وَساقِياهُوَمَن وَرِثَ النُبُوَّةَ وَالكِتابا
  87. 87
    وَمِنّا مَن يُجيزُ حَجيجَ جَمعٍوَإِن خاطَبتَ عَزَّكُمُ خِطابا
  88. 88
    سَتَعلَمُ مَن أُعِزُّ حِمىً بِنَجدٍوَأَعظَمُنا بِغائِرَةٍ هِضابا
  89. 89
    أُعُزُّكَ بِالحِجازِ وَإِن تَسَهَّلبِغَورِ الأَرضِ تُنتَهَبُ اِنتِهابا
  90. 90
    أَتَيعَرُ يا اِبنَ بَروَعَ مِن بَعيدٍفَقَد أَسمَعتَ فَاِستَمِعِ الجَوابا
  91. 91
    فَلا تَجزَع فَإِنَّ بَني نُمَيرٍكَأَقوامٍ نَفَحتَ لَهُم ذِنابا
  92. 92
    شَياطينُ البِلادِ يَخَفنَ زَأريوَحَيَّةُ أَريَحاءَ لي اِستَجابا
  93. 93
    تَرَكتُ مُجاشِعاً وَبَني نُمَيرٍكَدارِ السوءِ أَسرَعَتِ الخَرابا
  94. 94
    أَلَم تَرَني وَسَمتُ بَني نُمَيرٍوَزِدتُ عَلى أُنوفِهِمُ العِلابا
  95. 95
    إِلَيكَ إِلَيكَ عَبدَ بَني نُمَيرٍوَلَمّا تَقتَدِح مِنّي شِهابا