أجد رواح القوم أم لا تروح

جرير

64 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُنَعَم كُلُّ مَن يُعنى بِجُملٍ مُتَرَّحُ
  2. 2
    إِذا اِبتَسَمَت أَبدَت غُروباً كَأَنَّهاعَوارِضُ مُزنٍ تَستَهِلُّ وَتَلمَحُ
  3. 3
    لَقَد هاجَ هَذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةًأَجالَت قَذاً ظَلَّت بِهِ العَينُ تَمرَحُ
  4. 4
    بِمُقلَةِ أَقنى يَنفِضُ الطَلَّ باكِرٍتَجَلّى الدُجى عَن طَرفِهِ حينَ يُصبِحُ
  5. 5
    وَأَعطَيتُ عَمرواً مِن أُمامَةَ حُكمَهُوَلِلمُشتَري مِنهُ أُمامَةَ أَربَحُ
  6. 6
    صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَقَد بَرَّحَت بِهِوَما كانَ يَلقى مِن تُماضِرَ أَبرَحُ
  7. 7
    رَأَيتُ سُلَيمى لا تُبالي الَّذي بِناوَلا عَرَضاً مِن حاجَةٍ لا تُسَرَّحُ
  8. 8
    إِذا سايَرَت أَسماءُ يَوماً ظَعائِناًفَأَسماءُ مِن تِلكَ الظَعائِنِ أَملَحُ
  9. 9
    ظَلَلنَ حَوالَي خِدرِ أَسماءَ وَاِنتَحىبِأَسماءَ مَوّارُ المِلاطَينِ أَروَحُ
  10. 10
    تَقولُ سُلَيمى لَيسَ في الصَرمِ راحَةٌبَلى إِنَّ بَعضَ الصَرمِ أَشفى وَأَروَحُ
  11. 11
    أُحِبُّكِ إِنَّ الحُبَّ داعِيَةُ الهَوىوَقَد كادَ ما بَيني وَبَينَكِ يَنزَحُ
  12. 12
    أَلا تَزجُرينَ القائِلينَ لِيَ الخَناكَما أَنا مَعنِيٌّ وَراءَكِ مُنفِحُ
  13. 13
    أَلِمّا عَلى سَلمى فَلَم أَرَ مِثلَهاخَليلَ مُصافاةٍ يُزارُ وَيُمدَحُ
  14. 14
    وَقَد كانَ قَلبي مِن هَواها وَذِكرَةٍذَكَرنا بِها سَلمى عَلى النَأيِ يَفرَحُ
  15. 15
    إِذا جِئتُها يَوماً مِنَ الدَهرِ زائِراًتَغَيَّرَ مِغيارٌ مِنَ القَومِ أَكلَحُ
  16. 16
    فَلِلَّهِ عَينٌ لا تَزالُ لِذِكرِهاعَلى كُلِّ حالٍ تَستَهِلُّ وَتَسفَحُ
  17. 17
    وَما زالَ عَنّي قائِدُ الشَوقِ وَالهَوىإِذا جِئتُ حَتّى كادَ يَبدو فَيَفضَحُ
  18. 18
    أَصونُ الهَوى مِن رَهبَةٍ أَن تَعُزَّهاعُيونٌ وَأَعداءٌ مِنَ القَومِ كُشَّحُ
  19. 19
    فَما بَرِحَ الوَجدُ الَّذي قَد تَلَبَّسَتبِهِ النَفسُ حَتّى كادَ لِلشَوقِ يَذبَحُ
  20. 20
    لَشَتّانَ يَومٌ بَينَ سَجفٍ وَكِلَّةٍوَمَرِّ المَطايا تَغتَدي وَتَرَوَّحُ
  21. 21
    أَعائِفَنا ماذا تَعيفُ وَقَد مَضَتبَوارِحُ قُدّامَ المَطِيِّ وَسُنَّحُ
  22. 22
    نَقيسُ بَقِيّاتِ النِطافِ عَلى الحَصىوَهُنَّ عَلى طَيِّ الحَيازيمِ جُنَّحُ
  23. 23
    وَيَومٍ مِنَ الجَوزاءِ مُستَوقِدِ الحَصىتَكادُ صَياصي العَينِ مِنهُ تَصَيَّحُ
  24. 24
    شَديدِ اللَظى حامي الوَديقَةِ ريحُهُأَشَدُّ أَذىً مِن شَمسِهِ حينَ تَصمَحُ
  25. 25
    بِأَغبَرَ وَهّاجِ السَمومِ تَرى بِهِدُفوفَ المَهارى وَالذَفارى تَنَتَّحُ
  26. 26
    نَصَبتُ لَهُ وَجهي وَعَنساً كَأَنَّهامِنَ الجَهدِ وَالإِسآدِ قَرمٌ مُلَوَّحُ
  27. 27
    أَلَم تَعلَمي أَنَّ النَدى مِن خَليقَتيوَكُلُّ أَريبٍ تاجِرٍ يَتَرَبَّحُ
  28. 28
    فَلا تَصرِميني أَن تَرَي رَبَّ هَجمَةٍيُريحُ بِذَمٍّ ما أَراحَ وَيَسرَحُ
  29. 29
    يَراها قَليلاً لا تَسُدَّ فُقورَهُعَلى كُلِّ بَثٍّ حاضِرٍ يَتَتَرَّحُ
  30. 30
    رَأَت صِرمَةً لِلحَنظَلِيِّ كَأَنَّهاشَظِيُّ القَنا مِنها مُناقٌ وَرُزَّحُ
  31. 31
    سَيَكفيكَ وَالأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناإِذا لَم يَكُن رِسلٌ شِواءٌ مُلَوَّحُ
  32. 32
    وَجامِعَةٍ لا يُجعَلُ السِترُ دونَهالِأَضيافِنا وَالفائِزُ المُتَمَنِّحُ
  33. 33
    رَكودٍ تَسامى بِالمَحالِ كَأَنَّهاشَموسٌ تَذُبُّ القائِدينَ وَتَضرَحُ
  34. 34
    إِذا ما تَرامى الغَليُ في حُجُراتِهاتَرى الزَورَ في أَرجائِها يَتَطَوَّحُ
  35. 35
    أَلَم يُنهَ عَنّي الناسُ أَن لَستُ ظالِماًبَرِيّاً وَأَنّي لِلمُتاحينَ مِتيَحُ
  36. 36
    فَمِنهُم رَمِيٌّ قَد أُصيبَ فُؤادُهُوَآخَرُ لاقى صَكَّةً فَمُرَنَّحُ
  37. 37
    بَني مالِكٍ أَمسى الفَرَزدَقُ جاحِراًسُكَيتاً وَبَذَّتهُ خَناذيذُ قُرَّحُ
  38. 38
    لَقَد أَحرَزَ الغاياتِ قَبلَ مُجاشِعٍفَوارِسُ غُرٌّ وَاِبنُ شِعرَةَ يَكدَحُ
  39. 39
    وَما زالَ فينا سابِقٌ قَد عَلِمتُمُيُقَلِّدُ فِعلَ السابِقينَ وَيَمدَحُ
  40. 40
    عَلَتكَ أَواذِيٌّ مِنَ البَحرِ فَاِقتَبِضبِكَفَّيكَ فَاِنظُر أَيَّ لُجَّيهِ تَقدَحُ
  41. 41
    لَقَومِيَ أَوفى ذِمَّةً مِن مُجاشِعٍوَخَيرٌ إِذا شَلَّ السَوامَ المُصَبِّحُ
  42. 42
    تَخِفُّ مَوازينُ الخَناثى مُجاشِعٌوَيَثقُلُ ميزاني عَلَيهِم فَيَرجَحُ
  43. 43
    فَخَرتُ بِقَيسٍ وَاِفتَخَرتَ بِتَغلِبٍفَسَوفَ تَرى أَيَّ الفَريقَينِ أَربَحُ
  44. 44
    فَأَمّا النَصارى العابِدونَ صَليبَهُمفَخابوا وَأَمّا المُسلِمونَ فَأَفلَحوا
  45. 45
    أَلَم يَأتِهِم أَنَّ الأُخَيطَلَ قَد هَوىوَطَوَّحَ في مَهواةِ قَومٍ تَطَوُّحُ
  46. 46
    تَدارَكَ مَسعاةَ الأُخَيطَلِ لُؤمُهُوَظَهرٌ كَظَهرِ القاسِطيَّةِ أَفطَحُ
  47. 47
    لَنا كُلَّ عامٍ جِزيَةٌ تَتَّقي بِهاعَلَيكَ وَما تَلقى مِنَ الذُلِّ أَبرَحُ
  48. 48
    وَما زالَ مَمنوعاً لِقَيسٍ وَخِندِفٍحِمىً تَتَخَطّاهُ الخَنازيرُ أَفيَحُ
  49. 49
    إِذا أَخَذَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌبِأَقطارِها لَم تَدرِ مِن أَينَ تَسرَحُ
  50. 50
    لَقَد سُلَّ أَسيافُ الهُذَيلِ عَلَيكُمُرِقاقَ النَواحي لَيسَ فيهِنَّ مُصفَحُ
  51. 51
    وَخاضَت حُجولُ الوِردِ بِالمَرجِ مِنكُمُدِماءً وَأَفواهُ الخَنازيرِ كُلَّحُ
  52. 52
    لَقيتُم بِأَيدي عامِرٍ مَشرَفِيَّةًتَعَضُّ بِهامِ الدارِعينَ وَتَجرَحُ
  53. 53
    بِمُعتَرَكٍ تَهوي لِوَقعِ ظُباتِهاخَذاريفُ هامٍ أَو مَعاصِمُ تُطرَحُ
  54. 54
    سَما لَكُمُ الجَحّافُ بِالخَيلِ عَنوَةًوَأَنتَ بِشَطِّ الزابِيَينِ تَنَوَّحُ
  55. 55
    عَلَيهِم مُفاضاتُ الحَديدِ كَأَنَّهاأَضا يَومَ دَجنٍ في أَجاليدَ ضَحضَحُ
  56. 56
    وَظَلَّ لَكُم يَومٌ بِسِنجارَ فاضِحٌوَيَومٌ بِأَعطانِ الرَحوبَينِ أَفضَحُ
  57. 57
    وَضَيَّعتُمُ بِالبِشرِ عَوراتِ نِسوَةٍتَكَشَّفَ عَنهُنَّ العَباءُ المُسَيَّحُ
  58. 58
    بِذَلِكَ أَحمَينا البِلادَ عَلَيكُمُفَما لَكَ في حافاتِها مُتَزَحزَحُ
  59. 59
    وَعَرَّدتَ إِذ كَبشُ الكَتيبَةِ أَملَحُإِذا ما رَأَيتَ الليثَ مِن تَغلِبِيَّةٍ
  60. 60
    فَقُبِّحَ ذاكَ الليثُ وَالمُتَوَشَّحُتَرى مَحجِراً مِنها إِذا ما تَنَقَّبَت
  61. 61
    قَبيحاً وَما تَحتَ النِقابَينِ أَقبَحُوَلَم تَمسَحِ البَيتَ العَتيقَ أَكُفُّها
  62. 62
    وَلَكِن بِقُربانِ الصَليبِ تَمَسَّحُيَقِئنَ صُباباتٍ مِنَ الخَمرِ فَوقَها
  63. 63
    صَهيرُ خَنازيرِ السَوادِ المُمَلَّحُفَما لَكَ في نَجدٍ حَصاةٌ تَعُدُّها
  64. 64

    وَما لَكَ في غَورَي تِهامَةَ أَبطَحُ