يا نسيما نراه يروي الغليلا

جرمانوس فرحات

40 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    يا نسيماً نراه يروي الغليلاسحَراً هل نراك تشفي العليلا
  2. 2
    عُج قليلاً مخيّماً بديارٍكلَّ يومٍ تريك أمراً جليلا
  3. 3
    خذ سلامي لطيب نشرك عَرفاًيا نسيماً فكن لمثلي رسولا
  4. 4
    نحو بكرٍ لها الكمال جمالٌوبتولٍ تريك فعلاً جميلا
  5. 5
    زانها اللَه بالفضائل حتىخصها أن تكون أمّاً بتولا
  6. 6
    مريم البكر ذات كل كمالٍرَتَّلَ الكونُ باسمها ترتيلا
  7. 7
    فهي أمٌّ لها الملائك رسلٌيتجارَونَ بكرةً وأصيلا
  8. 8
    كلْمة اللَه جاء يولد منهاهكذا اللَه أورد التنزيلا
  9. 9
    سجد العالمون بين يديهافسناها يُنير منّا العقولا
  10. 10
    يا بتولاً أتيت بابك توقاًلعلاك فهاكِ عبداً ذليلا
  11. 11
    يترامى به الهوان بأيدٍلم يجد للخلاص منه سبيلا
  12. 12
    وأناخ الزمان بي فرمانيببلاءٍ فكان داءً دخيلا
  13. 13
    صرت من أسهُمِ العدو مصاباًبل جريحاً ومُدنَفاً وعليلا
  14. 14
    وأضعت الحياة هدراً وإنيبهواي اجترمت جُرماً ثقيلا
  15. 15
    بخطاياي كنت إبناً عقوقاًبمساويَّ كنت عبداً ذليلا
  16. 16
    في بحار الهوان عدت غريقاًهل ترى في الوجود مثلي جهولا
  17. 17
    صرت ما بين إخوتي ورفاقيميتاً بالهلاك إلّا قليلا
  18. 18
    نشبت بي مخالبُ الدهر حتىتركتني على الوهاد قتيلا
  19. 19
    أين قولي تركتُ عالمَ أُنسيأين قولي نَبذتُ عني الأصولا
  20. 20
    أين قولي تركت لذة عيشٍومقاماً وعِشرةً وخليلا
  21. 21
    رغبةً في صلاح رهبنةٍ قدبعت فيها هواي بيعاً أصيلا
  22. 22
    خنتُ ما قد وعدتُه بكلاميبفعالي فكنت فيه دخيلا
  23. 23
    إخوتي يا كرام كل صلاحٍارحموني فقد غدوت ذَهولا
  24. 24
    وانجدوني لدى الشفيعة إنيفي حماها الرحيب صرت نزيلا
  25. 25
    آخذاً في ذيول مريم ذلّاًمستغيثاً وتائباً وسَؤولا
  26. 26
    يا بتولاً أتاك مثليَ خاطٍأنت ملجا الخطاة دهراً طويلا
  27. 27
    لا تميلي عن المُزَمَّلِ حقّاًبدماه فقد غدوتُ نحيلا
  28. 28
    لا تميلي عن الأثيم فإنيعنك يوماً وساعةً لن أميلا
  29. 29
    لا تميلي وشمس عمريَ مالتلغروبٍ فعاد شمسي أفولا
  30. 30
    هل تريني أفوز منك بعفوٍأم تريني أحوز فيك الوصولا
  31. 31
    فتعال أيا مُشَكِّكُ حقِّقْكن أميناً ومؤمناً ورسولا
  32. 32
    وانشدنْ ما حييتَ مريم ترشدْلا تكن غير مؤمنٍ فتزولا
  33. 33
    قم فأسرع ونادها بسلامٍيا بتولاً فلن تزالي بتولا
  34. 34
    حسبُك اللَه إن مررتَ بلبنان سُحَيراً فأنشدنَّ وقولا
  35. 35
    هل أراني أزور تلك الطلولايا غريباً حللتَ غربةَ أرضٍ
  36. 36
    قد أرتك العزيز فيها ذليلاقم وسلم على البتولة وانشد
  37. 37
    مريمَ البكر بالسلام طويلافعليكِ السلام ما لاح برقٌ
  38. 38
    في الدياجي وصار عَرضاً وطولافعليك السلام ما جاد فكرٌ
  39. 39
    بنظامٍ وكان قبلُ كليلافعليك السلام ما طاب نشرٌ
  40. 40

    من سلامٍ يخصُّ جبرائيلا