وشاحك فخر في الأنام جليل

جرمانوس فرحات

39 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وشاحُكَ فخرٌ في الأنام جليلُوتاجُكَ عزٌّ في الشعوب أصيلُ
  2. 2
    أيا شَعبَ مارونَ الذي قام أُسُّهُعلى صخرة الإيمان وهو صقيل
  3. 3
    فإيمانه ينبيك عنه اتحادُهببطرس والأعمالُ فيه دليل
  4. 4
    فما وطئته قطُّ أقدامُ بدعةٍولا ضل منه حيث كان سليل
  5. 5
    ولا شانه مذ قام تعليم مُفسدٍولا غشه في النائبات عذول
  6. 6
    ولا قال لا أرضى تعاليم بُطرسٍوما جاءنا بالبينات رسول
  7. 7
    ولا قال إني خائفٌ عند طاعتيوفي الناس منهم قاتلٌ وقتيل
  8. 8
    ولم يغوه قولُ المماذق خادعاًرويدَك إن تكفرْ فأنت خليل
  9. 9
    ولم يَستعن إيمانُه سيفَ كافرٍكما يستعين الغير وهو ذليل
  10. 10
    على أنه باللَه أصبحَ ظافراًبأعدائه واللَهُ فيه وكيل
  11. 11
    وفاز من المولى ببرٍّ ونعمةٍكما فاز بالآلاء إسرائيل
  12. 12
    وجاءته منه بالبشائر رحمةكما جاء بالتبشير جبرائيل
  13. 13
    فغارَ على حفظ الوداد لربهكما غار نحو اللَه ميخائيل
  14. 14
    وذا نُجحُهُ أعمال برٍّ موطَّدٍومَسندُه التوراة والإنجيل
  15. 15
    فلا تخشَ يا سِرباً صغيراً لأنهمقامك في ملك السماء جليل
  16. 16
    لأن صغير الدر يفضل قيمةًعلى المعدن المسبوك وهو ثقيل
  17. 17
    يَشينُ حسودٌ أصلَنا فتَزينُهمآثرُنا إن الفعال أصول
  18. 18
    فما شينَ أيوبٌ لخسَّةِ أصلهولا زين إسرائيل وهو أصيل
  19. 19
    ولو كان عزُّ المرء عِلَّةَ أصلهلما كان جاء الفادي وهو ذليل
  20. 20
    يُعيِّرنا أنّا قليلٌ عديدناوقد فاته أنَّ الكرام قليل
  21. 21
    ويَثلبُنا أنّا نحبُّ عدوَّناوقد فاته أن الأمين فضيل
  22. 22
    ويَعذلنا أنّا نفي بعهودناوقد فاته أن الوفاء جميل
  23. 23
    وينقم منا أن نقوم بودناولم يدر أن الود ذا إكليل
  24. 24
    ويوسعنا وهماً بعجزٍ يُكِلُّناولم يدر إِنَّ لسانَه لَكليل
  25. 25
    وما ضرنا منه سوى أن كيدهيُذيع مزايانا وهُوَّ خَذيل
  26. 26
    كبلعامَ لما قال أنت مباركٌونسلُك يا يعقوب إسرائيل
  27. 27
    ويَنشرُ من آدابنا وهو صادقٌعلى أن شانَ الأكثرين ذليل
  28. 28
    فهذا هو الشعب الجليل بفضلهوكلٌّ سواه فضلةٌ وفُضول
  29. 29
    إذا اشتغل الحسّاد عنا بدائهمفنحن لنفع الحاسدين نَجول
  30. 30
    فقلَّتُنا تنبي بصدق انتخابناوكُثْرُهُم يُنفَى وهوَّ رذيل
  31. 31
    كالشمس إلّا أنها لمنيرةٌكالنجم إلّا أنَّه لضئيل
  32. 32
    كذا نحن ثمَّ الغيرُ ما بين معشرٍرأوا نورنا لا يعتريه أفول
  33. 33
    ولا عيب فينا غيرَ أن لساننابه عن مذمّات الأنام فلول
  34. 34
    ولا فضل إلا وهو فينا متمَّمٌونحن بإحكام الأمور كهول
  35. 35
    تذل الجبال الراسيات لحلمنافيندك منه ظالمٌ وجهول
  36. 36
    وتُفحِمُ أربابَ العقول علومُنافيُخمَلُ منها عالمٌ وفضيل
  37. 37
    فنحن بنو بيت الإله وإنناذوو الإرث أما غيرنا فدخيل
  38. 38
    ونحن بنو مارون بكرِ ابن مريمٍوبِكرٌ لبِكرٍ أُمُّه لَبتول
  39. 39
    ولا غرو أن البكر يفضُلُ إرثُهعلى الدون كالصنديد حين يصول