قالت إليك فقلت طرفي أرمد

جرمانوس فرحات

42 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    قالت إليك فقلت طرفي أرمدُقالت عليك فقلت لحظي أربدُ
  2. 2
    محنٌ كست جسمي الضناءَ وزادهاحزناً شقاها والعداةُ الحُسَّدُ
  3. 3
    أي صاحبيَّ قفا بديرٍ جئتهفرداً وهوْ في كل صقعٍ مُفرد
  4. 4
    لقبٌ تُخصِّصُهُ به آلاؤهكنزُ الحياة وفضله لا يجحد
  5. 5
    قمر الهدى من سفح لبنانٍ بداحتى اهتدى بسنائه المتعبّد
  6. 6
    في ساحةٍ حط التقى بربوعهاأسمالَه وغدا علينا يُنشد
  7. 7
    إن القداسة والنفاسة والرضاسيفٌ يجرَّد إن أردتَ ويغمد
  8. 8
    خلعَ الأثيم ثيابَه بفنائهفكساه عنها توبةً تتجدد
  9. 9
    كم مجرمٍ متقلدٍ بدم الورىوافاه طوعاً ذلك المتقلّد
  10. 10
    والجنُّ تفرَقُ عند منظره فكممن ماردٍ أقصاهُ ذاك المشهد
  11. 11
    ما جاءه متشيطنٌ متهشِّمٌإلّا نجا واِبليس ولَّى يُرعَد
  12. 12
    كم مدنفٍ وافاه يدعو فانثنىبشفائه تُثني عليه العُوَّد
  13. 13
    كم أكمهٍ وافى وأبرَتهُ يدٌعلويَّةٌ مذ كلَّ عنه الإثمد
  14. 14
    فلو الدُيورةُ كان فيها سيّدٌحقاً لقلنا إن هذا السيد
  15. 15
    رهبانه نور الخلائق كلِّهموعلى تقاهم كلُّ فضلٍ يشهد
  16. 16
    ضاءت لهم حسناتُهم حتى اهتدوالولا تقاهم في الورى لم يهتدوا
  17. 17
    قامت بحفظهمُ جنودُ ملائكٍضاق الفضاءُ بجيشهم والفَدفَد
  18. 18
    هبطوا لنصرهمُ بجاشٍ مرهَفٍذاب الحديد لعزمهم والجلمد
  19. 19
    فر العدا متسابقين وعندهممن غيظهم ذاك المقيمُ المقعد
  20. 20
    من مُختَزٍ ولَّى وهو مُتوعّدٌومُهشَّمٍ قد ذلَّ وهو مهدد
  21. 21
    من دونهم رهطُ الملائك حافظٌآثارَهم لا ذابلٌ ومهند
  22. 22
    قد جردت عزماتُهم بصلاتهمسيفاً يفل السيفَ وهو مجرَّد
  23. 23
    وسطوا على الجن الطغاة فما انثنواحتى انثنى الشيطان وهومقيّد
  24. 24
    بأسٌ إذا لمس الجبال أذابهاوإذا نهى الأمواه كادت تجمُد
  25. 25
    لن يرعووا لن ينثنوا لن ينتهواعن ربهم والليلُ أسفعُ أسود
  26. 26
    حتى ينالوا منه ما لو نالهإبليسُ أضحى وهو فيه مُسْعَد
  27. 27
    يتقلّبون على مفارش نسكهمحرّاً ونيران البلا تتوقّد
  28. 28
    حتى غدوا متخلصين بسبكهمفكأنهم من بعد سبكٍ عسجد
  29. 29
    قد قالت الأعداء قولاً صادقاًزادوا بفضلهم فقلت وأَزيَد
  30. 30
    فإذا رووا صدَّقتُ ما جاؤوا بهوإذا رأوا حاولت أني أَمجُد
  31. 31
    آثرتُ أن أُدعى نزيلَ جوارهمويضمَّني ذاك المقام الأسعد
  32. 32
    قالوا استقم إذ أنت غصنٌ ملتوٍوالغصنُ من طبعٍ به يتأود
  33. 33
    والجأ لمريم في الطِلاب فإنهاوأبيك في كل البلايا المَقصَد
  34. 34
    لا ترج خيراً إن نزحت منكِّباًعنها وكنت لما تراه تجحد
  35. 35
    سادت على كل الخلائق في العلاأهو مسُودٌ في الورى أم سيد
  36. 36
    بنت الملوك بنسبةٍ جدّيّةٍلكنها أمٌّ لمَلْكٍ يُعبَد
  37. 37
    هيهات والثقلان تحت نعالهاأين السهى منها وأين الفرقد
  38. 38
    وطئت بأخمصها متونَ ملائكٍلما سمت وهمُ لديها سُجَّد
  39. 39
    شاعت مناقبها فمن لا يهتديوسمت مراتبُها فمن لا يَحمد
  40. 40
    وانهلَّ نائلُها فمن لا يَجتديوذكت فضائلها فمن لا يزهد
  41. 41
    وسطت مناصلُها فمن لا يحتميبحمى معاقلِها ومن لا يُنجِد
  42. 42
    من لي بأن أحظى بنائل وفرها السامي وأمدح ما حييت وأَحمَد