سقياك سقياك ربعا ظل مبتهجا

جرمانوس فرحات

44 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    سقياك سقياك ربعاً ظل مبتهجاًكأنما السر فيه يملك المهجا
  2. 2
    عهدي بحبك صفراً ما به أحدٌواليوم أبصر فيه الإنس والرهجا
  3. 3
    بالحسن محتقبٌ بالحق منتقبٌبالفوز معتقبٌ والأمن فيه لجا
  4. 4
    مذ شمت بارقه حققت شارقهترى مشارقه قد ضاهت اللججا
  5. 5
    أرضٌ مقدسةٌ بالقدس منفسةٌلو لاح بارقها ليلاً لما ولجا
  6. 6
    قد سلسل النور أرجاء البطاح بهاوالشمس من شأنها أن تهمل السرجا
  7. 7
    والناس فيها شماطيطاً على وجلٍفذاك لم ينهج المسرى وذا نهجا
  8. 8
    ملائك اللَه أحزابٌ وقد ملأواعراص بيدٍ ولم يخلوا لنا أزجا
  9. 9
    منهم بشيرٌ إلى الفردوس منعرجٌجبراً ومنهم مقيمٌ قط ما عرجا
  10. 10
    إني أرى الناس في حزنٍ لفرقتهاوأرى الملائك مبتهلاً فمبتهجا
  11. 11
    فالناس في زعجٍ كالنار في وهجٍملائك اللَه لم يستعروا الوهجا
  12. 12
    فقلت تاللَه إن الأمر مختلفٌوالقوم في زمجٍ بالنقض قد مزجا
  13. 13
    فقيل لي والحجى قد عاد مرتبكاًممزقاً ذاهلاً بالنوح قد نشجا
  14. 14
    أم الإله غداة اليوم قد نقلتإلى السماء وهذ النور قد بلجا
  15. 15
    فقم بنا الآن نبصر عرشها ونرى الإكليل والتاج والمعراج والدرجا
  16. 16
    فقم بنا الآن نبصر ابنها فرحاًفيها ونبصره في مدحها لهجا
  17. 17
    رقت مناكب أجناد السماء وقدتسلمت ملكها السامي لكي تلجا
  18. 18
    محجة الأرض والعلياء زينهاأمام بكرٍ وفت عن آدم الحججا
  19. 19
    تملكت عندما الثالوت كللهاسلطانةً تملك الأرواح والمهجا
  20. 20
    لها السماوات تقضي في سرادقهاما بين طغاتها لا تختشي حرجا
  21. 21
    والمطهر العدل جارٍ في تصرفهامن خلصته وفت عن دينه فنجا
  22. 22
    والأرض تحكم فيها في شفاعتهاومن أتاها نفت عن قلبه الزعجا
  23. 23
    يا عرش رب السما مذ جاء متضعاًتسلمي الآن عرشاً سامياً فرجا
  24. 24
    إن الملائك تجثو وهي خاضعةٌلديه يا من لها كل النام رجا
  25. 25
    فالرسل والأنبيا الأخيار والشهدامن غير إذنٍ على مثواك لن تلجا
  26. 26
    لقد هجرت ربوع الأرض راغبةًعنها بملك نعيمٍ نوره انبلجا
  27. 27
    وأحدقت بفنا تابوت جثتهاأهل السما والفضا عن ضمِّهم حرجا
  28. 28
    أتى النبيون كيما ينظروها فقدنالوا على يدها الإطلاق والفرجا
  29. 29
    والرسل قد أقبلوا يبغون أمهممن كل فجٍّ عميقٍ حشوه وهجا
  30. 30
    مواكب الشهدا الأطهار قد وفدتتزف بكراً عروساً سافرت دلجا
  31. 31
    وأقبلت طغمة الرهبان لابسةًثوباً يرى سبجاً لا منظراً سمجا
  32. 32
    قد طوفوها بأنغامٍ مقسمةٍركبا ورصداً يضم الأوج والهزجا
  33. 33
    حتى انتهو نحو جسمانيةٍ ولهمدمعٌ سخينٌ وقلبٌ بالأسى نضجا
  34. 34
    وضمنوا القبر جسماً ما اعتراه بلىًولا فسادٌ ولكن للسما عرجا
  35. 35
    سقاكَ يا قبرُ نورٌ خلته سرجاًكلّا ولكنه نورٌ نفى السرجا
  36. 36
    سقاك يا قبر نورٌ ظل منبجساًمنه نرى الليل مطويّاً ومندرجا
  37. 37
    كأنما الليل لما شام بارقهلصٌّ رأى الصبح ولى منه منزعجا
  38. 38
    أو أنه الصب أضحى عاشقاً قمراًرام الوصال ومن خوف الرقيب دجا
  39. 39
    بدا له النور فانهلت مدامعهكأنجم وهو بالتبكاء قد نشجا
  40. 40
    مولاي مولاي وفق لي زيارتهوقولتي تائباً يا ناظري ابتهجا
  41. 41
    ثم ارحض الإثم في تيار رحمتهبمدمعي قائلاً يا خاطئ انفرجا
  42. 42
    واغفر بمريم ذنبي إذ اقول لهاوالعين تذري دماً بالدمع ممتزجا
  43. 43
    إني رجوتك والآثام قد عظمتطوبى لمرء لها دون الأنام رجا
  44. 44
    نسجت فيك مديحاً أنت غياتهلولاك لم ينسج الفكر الذي نسجا