سعدت نفوس بالإله الأعظم

جرمانوس فرحات

40 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِحين ابتغت إكرامَه بالأكرمِ
  2. 2
    قُلْ أكرمُ الإكرام رهبانيّةٌفكأنها نورٌ بليلٍ أدهم
  3. 3
    فالنور فاعلمْهُ طريقةُ راهبٍوالليل أهلُ العالم المتهدِّم
  4. 4
    طوباكَ يا من قد دُعيتَ بدعوةٍعلويةٍ نحو الكمال المُنعَم
  5. 5
    سُمِّيتَ ما بين الخلائق راهباًمتوشحاً بشعار فضلٍ مُعلَم
  6. 6
    لُقِّبتَ نورَ العالمين جميعهميا راهباً بل كاملاً إذ ينتمي
  7. 7
    لا تعجبنْ من فضله وكمالهإذ هوْ ملاكٌ حاز عفةَ مريم
  8. 8
    أو ما ترى أفعالَه مخصوصةًباللَه نحو خلاصه المتقدم
  9. 9
    متبرِّئاً من كل فعلٍ موبقٍيرضَى بموتٍ قبل إثمٍ موثِم
  10. 10
    يحوي بجسمٍ ذي هيولَى نَعتُهُطُهرُ الملائك ضمن عقلٍ مع فم
  11. 11
    يمشي الصواب بسيره وسلوكهقد داس أسباب العثار بمَنسِم
  12. 12
    قد حاد عن حب الغنَى متبرئاًمن شهوةٍ وتكبُّرٍ وتكرم
  13. 13
    يرضى بنزر العيش محقوراً وقددعمته كِلْمات الإله المُدعِم
  14. 14
    إذ قال من يبغضْ أباه وأمَّهوبنيه حتى نفسَه يتحكَّم
  15. 15
    ويُقِلَّ يوماً وِقرَ حَملِ صليبهيختصُّ بي في ذلك المجد الحمي
  16. 16
    زلّاته جزئيةٌ لا تَختشيتُمحَى بأدنى فعل برٍّ مُنعِم
  17. 17
    وإذا هفا قامت بعبء سقوطهإخوانُه كي يُنهضوه إن رُمي
  18. 18
    وكذ الملائك والإله بنفسهيعضدْهُ حقّاً بالصلاح المبرَم
  19. 19
    إذ كان في أخويَّةٍ مرضيةٍتشفي كلوم النفس بعد تندُّم
  20. 20
    فيها الرقيب يذُبُّ عن أولادهافتراه يمنع كل فعلٍ مُحرَم
  21. 21
    والراهب العمّال يخلو فكرُهمن كل همٍّ دنيويٍّ مظلم
  22. 22
    نادى بأني قد صَلَبتُ تعمُّداًجسمي وشهْواتي وعقلي مع فمي
  23. 23
    فلذاك أضحى بالسرور مسربلاًفكأنه مولىً يسود وينتمي
  24. 24
    يزدان بالإلهام والإنعام منمولاه يوماً بعد يومٍ مُقدَم
  25. 25
    متغرِّباً متنسكاً متقشفاًمتوشحاً بالصبر كالليث الكمي
  26. 26
    يعطَى مواهبَ روح قدسٍ دهرَهينمو بكل فضيلةٍ وتكرم
  27. 27
    يقضي بفحص ضميره أيامَهمتطهراً بالإعتراف الأعظم
  28. 28
    يعتاض من تطهير إثمٍ ها هنافيما تطهِّره رسومُ القُوَّم
  29. 29
    حاز الخلاص جزاء فعلٍ صالحٍلما اقتدى بيسوع غير مذمَّم
  30. 30
    إن عاش عيشاً صالحاً متيقظاًفيموت موتاً للسعادة ينتمي
  31. 31
    ويحوز من إنعام بِيعة ربهغفرانَ إثمٍ كاملاً ذا أَنعُم
  32. 32
    متسلِّحاً بصلاة إخوته كمايتسلَّح الجنديْ بسيفٍ مِخذَم
  33. 33
    ويعود في أعلى السماء مقرُّهمن فوق سدَّةِ مجده المتسوِّم
  34. 34
    يحبوه مولاه بخير جزائهعما سعى في عمره المتقدم
  35. 35
    وينال إكليل الشهادة معلَناًما بين طُغْمات المَصاف الأكرم
  36. 36
    فهو الشهيد شهيدُ روحٍ مثلمايدعى شهيداً ذاك في سفك الدم
  37. 37
    فارغب إذاً يا من يروم حياتَهأبديةً بشعارٍ إسكيمٍ سُمي
  38. 38
    أعرض عن الدنيا الدنية ثم ضعمن تحت رجلك رأسَها وتقدَّم
  39. 39
    مترقياً نحو السماء بمهيعٍقد حده أنطونيوس بالسلَّم
  40. 40
    فاسمع أخي نصيحتي لو ذقتَهالخبرتَ لذَّتها وسلِّمْ تَسلَم