تبا لمتورط في إثمه ورطا

جرمانوس فرحات

41 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    تبّاً لمُتْورِّطٍ في إثمه ورطالو كان يعرفُ معناه لما سقطا
  2. 2
    شرُّ الخطية شيءٌ لا يُحَدُّ فإنفرَّطتَ أفرطتَ يا ويل الذي فرَطا
  3. 3
    يناهدُ اللَهَ والإيمانَ فاعلُهايخالف الشرع حتى لا يَرى نمطا
  4. 4
    ويحقر اللَه إذ يَهزا بعزتهولا يراعي له حدّاً ولو سَخِطا
  5. 5
    يزيد شرّاً إذا ما قسْتَ خسَّتَهبقدر مولىً لأمر الخلق قد ضبطا
  6. 6
    من يعرف اللَه بارينا وقدرتَهوخسةَ البشر المخلوق مذ قُمِطا
  7. 7
    يبدو له واضحاً مقدارَ ذِلَّتِهوشرُّ فعلته الشنعاء مذ غَلِطا
  8. 8
    أدنى الصغائر يأباها فكيف ترىفي تي الكبائر مُنْتَشْباً ومنتشطا
  9. 9
    فراقب اللَه إذ تعصي وصيتَهكما يراقِب شريراً متى سقطا
  10. 10
    غاض الحياء وفاض الاتقاحُ بناوالعبد يركب ضدَّ السيد الغلَطا
  11. 11
    أراذلُ الناس يا هذا تهابهمُوتحقرُ اللَهَ ربّاً قائماً وسطا
  12. 12
    أما تهابُ إلهاً لو أراد لقدسلَّ الحسام على أعناقنا وسطا
  13. 13
    يا ويلنا حين نرضى بالنفاق وأننغيظَ مولىً على استنقاذنا هَبطا
  14. 14
    ربّاً كريماً رحيماً غافراً وقراًأناب حوّا وصكَّ الإثمِ قد كَشطا
  15. 15
    مولىً رأى حيلة الشيطان قد نُصبتوأن آدم في أشراكه انضبطا
  16. 16
    وزجَّهُ عن جِنان الخلد منهبطاًلما برِجْل المعاصي قلبُه لَبَطا
  17. 17
    وسجَّل المارد الطاغي خطيَّتَهولاسمِِه من سجلِّ اللَه قد قشطا
  18. 18
    وعاد آدم مغروراً بشهوتهغريبَ دارٍ ومن مُلك السما شَحَطا
  19. 19
    وقد غدا عارياً ندمانَ ذا أسفٍمن ذنبه جزعاً عن عفوه قَنِطا
  20. 20
    قد باع نعمته الحسنى بثمْرَتِهوالخير بالشر من طغيانه خلطا
  21. 21
    وجارَ آدمُ في عدوانه فبغىوما درى أنه في حكمه قَسطا
  22. 22
    أتاه مولاه تخليصاً فأطلقهوخَصمَهُ بِشكائمِ اَمرِه رَبَطا
  23. 23
    قد جاءه نازلاً عن عرش قدرتهمجسَّماً حاسماً عن آدمَ السُخُطا
  24. 24
    أعطى بنيه من الإحسان بغيتَهمومجده بالرضا قُدّامهم بَسطا
  25. 25
    من بعد ما ذاق آلاماً مُبرِّحةًوقَدْرَهُ عن معالي قدرِه وَبَطا
  26. 26
    مُلقىً طريحاً يُصلِّي وهو منزعجٌوكان من عرق الآلام قد عَبَطا
  27. 27
    مُكلَّلَ الرأس مكلوماً به وهَنٌمن شدة الجَلْد حتى جسمُه انخرطا
  28. 28
    أجاز بالصبر ما قد كان يؤلمهمن الغوائل حتى أذهل الشُرَطا
  29. 29
    ومات عن آدمٍ فوق الصليب ضحىًوجَنبَه بسِنان الحب قد وَهَطا
  30. 30
    أعداؤه نحروا ناسوتَه عبَطاًلكنه لم يمت عن آدمٍ عَبَطا
  31. 31
    وذاق ما ذاقه عن ذنب آدمهوحُبَّ أولادِه في قبرِه انضغطا
  32. 32
    فكل هذا خَطاء الجدِّ علَّتُهُلما استعد لذا الطغيان منهبطا
  33. 33
    وأنت تَغمِطُ جود اللَه مفترياًسحقاً لعبدٍ لجود اللَه قد غَمَطا
  34. 34
    فأنت عندي أخسُّ الناس منزلةًيا ظالماً أذهلَ الكفارَ والغَطَطا
  35. 35
    تُب إنما اللَه غفارٌ لرحمتهأما ترى الشيبَ في فَودَيك قد وَخَطا
  36. 36
    مَنْ يُهْمِلُ التوبةَ الغراءَ يَعدَمُهاإن أذنبَ المرءُ في أيامه وخَطا
  37. 37
    ولُذ بمريم تسعَدْ في شفاعتهافهي المعين ومنه جودها نَبَطا
  38. 38
    قم فالتقط من سِماط الفضل ذا كِسَراًتغنيك ما أسعدَ المحتاجَ إن لَقَطا
  39. 39
    إن كان نقطة ماءٍ عزَّ مطلبهاعلى الغني فاقصد العَذرا تجد نُقَطا
  40. 40
    ولا تَمِل إنَّ شمسكْ حان مغربهاوولَّت الزنجُ لما شامت الشَمَطا
  41. 41
    ما أغبطَ التائبَ الراجي بتوبتهقم فاغتبط تائباً قد فاز من غَبَطا