أزل يا شقيق الروح مني بقيتي

جرمانوس فرحات

165 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أزل يا شقيق الروح مني بقيتيعسى من ذمائي ترتوي فيك غلتي
  2. 2
    ويا مهجتي ذوبي أسىً وتحرُّقاًويا زفرتي زيدي بوقدك لوعتي
  3. 3
    ويا كبدي رودي لذاتك مسكناًيفيك وإلّا ذبت في ظل سكنتي
  4. 4
    ويا صحتي إني لوصلك عائفٌفوصلك عندي أن تكوني فظيعتي
  5. 5
    ويا حسن صبري فارتحل عن معالميوكن في عزاءٍ من بعادي وسلوتي
  6. 6
    ويا عين سحّي من دموعٍ سخينةٍوشحّي علي بالمرائي البهية
  7. 7
    ويا لاعج الأحزان بالشوق خلنيويا قلب بعداً لا تقم بعد مهجتي
  8. 8
    لا خير في قلبٍ عراه تقلبٌولا خير فيما حزته من بقيتي
  9. 9
    لقد قومت نار الجوى من جوانحيحنايا ضلوعي فهي غير حنية
  10. 10
    وقد محت الأهوال كنهي ومجثميوشخصي وجرمي ثم ظلي وخبرتي
  11. 11
    ولم يبق إلّا زفرةٌ لو أطلعتهالعادت سموماً أحرقت كل نسمة
  12. 12
    وقد عادني من بعدها كل عائدٍبوهم مجازٍ لا بوهم حقيقة
  13. 13
    وعدت بنفسٍ جاهدت في مصابهافولت على أدبارها إذ تولت
  14. 14
    ترى فضلها من نوعها مثلما ترىسواها إذا ما قسته بالطبيعة
  15. 15
    فتعريفها في ذاتها غير مضمرٍولا متوارٍ إذ عن الشخص ورت
  16. 16
    يريكهمُ آثارها من صفاتهافتصدح عن معنىً خفيِّ السريرة
  17. 17
    تراهم بجسمٍ خاملٍ غير حاملٍغوائلها لما له قد أقلت
  18. 18
    ولو كان عبءُ الجسم للنفس حاملاًوأن مزايا النفس فيه استعدت
  19. 19
    لما كان أحوج فعلها من قوامهاطبيباً يداوي منهما كل علة
  20. 20
    ولا كان أدى شأنها من شتاتهالبعثٍ شريفٍ من مبانٍ قصية
  21. 21
    لحسم أذاءٍ ذائعٍ من نكالهاأشاعت به داء الطغاة المضلة
  22. 22
    أتاها إلهٌ من على العرش مقبلٌتقمص جسم الإنس حب البرية
  23. 23
    أتاها وكانت بالعمى قد تبرقعتفعوضها عنه بعينٍ صحيحة
  24. 24
    أتاها ويم الإثم في الأرض زاخرٌيكسّر سفناً كالحصون المنيعة
  25. 25
    ترى الناس كالجيشين في موقف الوغىوكلٌّ يسوق النفس نحو المنية
  26. 26
    عليهم دلاص الزغف من تحت مغفرٍعلى أعوجٍ كالصبح أو كالدجنة
  27. 27
    أتاهم ربّاً خاضعاً متجسداًوقد حجب اللاهوت ناسوت بشرة
  28. 28
    وأنشا يقول الحق والحق واضحٌبأنوار آثار العلوم الجلية
  29. 29
    أنا كنت قبل القَبلِ في أزليتيوإنيَ بعد البَعد في أبديتي
  30. 30
    أنا كنت قبل الأرض إذ هي لجةٌوطي السما في ضمن علم طويتي
  31. 31
    أنا كنت من قبل الظلام ونورهاومن قبل أرواح الجنان المنيرة
  32. 32
    أنا كنت من قبل انفطار السما ومنعليها وقبل الأرض من قبل فطرة
  33. 33
    انا كنت حقّاً قبل منبت نبتةٍوقبلَ بَها زهرٍ وإيناعِ ثمرة
  34. 34
    أنا كنت قبل الشمس بازغةً ضحىًوقبل طلوع البدر في ليل ظلمة
  35. 35
    أنا كنت من قبل الكواكب كلهاتقوم وتجري تحت طاعة حكمتي
  36. 36
    أنا كنت قبل الكون والكون موجدٌبأمري وقبل الراسيات الوطيدة
  37. 37
    أنا كنت حقّاً قبل خلقة آدمٍوبي وبأمري كان خلق البرية
  38. 38
    أنا كنت في الفردوس أقضي وآدمٌيميس بثوب الأمن في كل قبلة
  39. 39
    أنا كنت لما ضل تيهاً لجهلهوأخرج منها ساحباً ذيل خجلة
  40. 40
    أنا كنت من أخنوخ لما ارتقى إلى السماء بأمري لاقتضاء المشية
  41. 41
    أنا كنت مع نوحٍ بطوفان مائهأقيه ثجاج الماء ضمن السفينة
  42. 42
    أنا كنت مع إبرام وهو مهاجرٌإطاعة أمري نحو أرضٍ غريبة
  43. 43
    أنا كنت مع إسحق في يوم نحرهوفدَّيته بالكبش أعني ببشرة
  44. 44
    أنا كنت مع يعقوب في يوم خوفهوشرَّدتُ عنه العيش في كل بقعة
  45. 45
    أنا كنت مع يوسف لدى السجن مخبراًوما فاز بالتقليد إلّا بمنحتي
  46. 46
    أنا كنت مع أيوب يوم ابتلائهوعوضته الأضعاف عن كل بلوة
  47. 47
    أنا كنت مع موسى بمصر أمدُّهبرايات آياتٍ عليه تجلَّت
  48. 48
    أنا كنت مع شعبي بأرضٍ غريبةٍوخلَّصته من أسره بالأدلة
  49. 49
    أنا كنت معه وهو في البحر سائرٌبرجلٍ كمن يمشي على ظهر تربة
  50. 50
    أنا كنت معه وهو في البر راحلٌأظلله من حر شمس الظهيرة
  51. 51
    أنا كنت معه كل تأويب رحلةٍوإدلاج ترحالٍ بنارٍ مضيئة
  52. 52
    أنا كنت معه حين ملكته العداوأسقيتهم إرضاه كأس المنية
  53. 53
    أنا كنت حقّاً مع يشوع بحربهوقد كان رد الشمس أهون قدرتي
  54. 54
    أنا كنت مع داود في حال ضيقهولم يتق الأخطار إلّا بجنتي
  55. 55
    أنا كنت أعظم مغرمٍ بسليمنٍولم يحتكم بالقوم إلّا بحكمتي
  56. 56
    أنا كنت مع يونان في البحر راسياًوكنت بجوف الحوت معه بقوتي
  57. 57
    أنا كنت مع دانيل في البئر رابضاًوذدت زئير الأسد عنه بسطوتي
  58. 58
    أنا كنت مع إلياس والغيث هاملٌولم يقهر الأوثان إلّا بدعوتي
  59. 59
    أنا كنت مع فتيان بابل حافظاًلهم من أذىً أتون نارٍ ذكية
  60. 60
    أنا كنت مع كل النبيين مرشداًولما جددت الوعد جئت بنعمتي
  61. 61
    أنا كنت حقّاً في حشى البكر مريمٍمدى أشهرٍ مقدارها عد تسعة
  62. 62
    أنا كنت في مهد المغارة نائماًوفي بيت لحمٍ كان مولد بشرتي
  63. 63
    أنا كنت في مغنى سليمان راقياًبمنبره في عمر ستٍّ وستة
  64. 64
    أنا كنت في حين قمت مجادلاًوأفحمت أرباب العلوم العلية
  65. 65
    أنا كنت في قانا وقانا عروسهاأحلت له ماءً بصهباء خمرة
  66. 66
    أنا كنت للأعمى بسلوان شافياًشفيت له من طينةٍ مأق حدقة
  67. 67
    أنا كنت حقّاً راحضاً داء أحسبٍوغادرته منه بأشرف فطرة
  68. 68
    أنا كنت في صحراء أرضٍ عريةٍفأشبعت آلافاً بكسرة خبزة
  69. 69
    أنا كنت في الجمهور إذ مس مطرفيفتاةٌ ونالت برء داء النزيفة
  70. 70
    أنا كنت إذ وافوا بشخصٍ مخلعٍفقلت له كن سالماً حاز إمرتي
  71. 71
    أنا كنت في صهيون إذ كنت مخرج الشياطين جهراً من حشى المجدلية
  72. 72
    أنا كنت حقّاً فوق بئرٍ ركيةٍبسامرةٍ أفشي خفا السامرية
  73. 73
    أنا كنت فوق البحر والبحر زاخرٌكأني أمشي فوق أرضٍ قوية
  74. 74
    أنا كنت في طور التجلي مبوَّأًبأكنافه والنور قد عم صحبتي
  75. 75
    أنا كنت للعازار في السبت منهضاًوكان له في الرمس عدة ميت
  76. 76
    أنا كنت في أرجاء صهيون والجاًوحزت بها مدحاً بأفواه صبية
  77. 77
    أنا كنت أقدام التلاميذ راحضاًعقيب عشائي رغبةً في المحبة
  78. 78
    أنا كنت مذ قدست خبزاً وخمرةًفصار دمي حقّاً وجسم طبيعتي
  79. 79
    أنا كنت في ناسوت آدم قائماًبأعبائه كيما أريه مزيتي
  80. 80
    حقّاً لقد باء المسيح برفدناوكان تجسده لنا بالحقيقة
  81. 81
    وقد شده الألباب سر انبعاثهوآيته الجلي علينا تجلت
  82. 82
    وقد ذهبت في سر ناسوته الورىمذاهب يرويها أولوا الألمعية
  83. 83
    فمن قائلٍ بالجزم والحزم والحجىومن قائلٍ إفكاً بسوء العقيدة
  84. 84
    وقد أنكر الكفار ناسوته العليوأصروا به كالألسن الأعجمية
  85. 85
    وقد سلَّم القوم اليهود مجيَّهولكنهم قالوا بناسوت بشرة
  86. 86
    وأما أولوا الدين المسيحي فإنهمتماروا به في حلبةٍ دون حلبة
  87. 87
    فقد قال سيون الشقي وحزبهأولوا السحر والكذب الردي والفرية
  88. 88
    بأن يسوعاً كان بالجسم مثلناوليس إلهاً بل شبيهاً بآية
  89. 89
    كذاك السميساطي يقول بقولهفيزعم في أثنائه بالفضيلة
  90. 90
    وقد قال ماني جسمه كان ظاهراًخيالاً وما قد ذاق طعم المنية
  91. 91
    وشبه وقت الموت في يوم صلبهوهذا مقالٌ مفعمٌ كل شبهة
  92. 92
    ألنتيس قال جسمه من سمائهولم يتخذه من بتولٍ نقية
  93. 93
    وآريس الملعون ينكر معلناًمساواته للآب رب البرية
  94. 94
    ونسطوريوس قد ضل عنه بقولهقنومان فيه مع تثني الطبيعة
  95. 95
    وساويريوس يقضي بأن طبيعتييسوع تمازجتا كماءٍ وخمرة
  96. 96
    وقد صارتا من بعد ذاك طبيعةًموحدةً فاحذر ضلالته التي
  97. 97
    كذلك ديسقوروس الغمر تابعٌلما نصه بل اتحاد القضية
  98. 98
    وبرصوم مع يعقوب ضلّا ونافقاونفاقهما المرذول مع بعض شيعة
  99. 99
    وسركيس مع أصحابه كان قائلاًضلالاً ومكراً إنه ذو مشيئة
  100. 100
    وآنوريوسٌ فيه الرواة تخالفوافبعضٌ يماري بعضهم في الروية
  101. 101
    ولكن رأيي فيه صدقاً بأنهسديد المعاني مستقيم العقيدة
  102. 102
    وغيرهم ممن طغوا وتسوسواوضلوا عن النهج القويم الطريقة
  103. 103
    فلكهم في وهدة الكفر واقعٌوقد نهجوا نهج الطغاة المضلة
  104. 104
    وليس لهم في رفضهم قط مخلصٌوليس لهم في فرضهم من محجة
  105. 105
    عليهم من اللَه العلي ألف لعنةٍمضاعفة التعداد في ألف لعنة
  106. 106
    وأما أولوا الرأي السديد الذي بهرأوا رؤية التوفيق في كل وجهة
  107. 107
    يحدون إدراك العقيدة أنهامبلغةٌ عن كابري الأيمة
  108. 108
    بقولهم إن المسيح ابن مريمٍوإبن إلهٍ منذ بشرى البتولة
  109. 109
    وقد وحدوا الأقنوم فيه بنصهموثنوا الطبيعة مع تثني المشيئة
  110. 110
    فمتحدٌ لاهوته وهو كاملٌبناسوته من غير مزجٍ وخلطة
  111. 111
    وإن اتحاداً جوهريّاً تراهماوليس اتحاداً في اتفاق المحبة
  112. 112
    إلى أن ترى الأقنوم في الكل منهماله إقتضاءٌ باتحاد الحقيقة
  113. 113
    فهذا هو الحق الصراح الذي بهتعلقت الآمال فيه فسرت
  114. 114
    ونادى به الإجماع شرقاً ومغرباًبواضح آياتٍ وصدق الأدلة
  115. 115
    بإسناد آراءٍ له عن جهابذٍمعنعنةٍ في النقل غير ضعيفة
  116. 116
    ثقاتٍ إليهم قد غدا الخصم مومئاًإشارة تسليمٍ لهم في القرينة
  117. 117
    يؤيدهم ذاك المعزِّي لقولهتَقوَّوا أنا معكم مدى كل حجة
  118. 118
    على إسِّهِم نبني قواعدَ دينناكما شيد بالإنجيل هيكل بيعة
  119. 119
    فإن كان توارة الكليم تنبأتبمورد فادينا المسيح ونصت
  120. 120
    فإنجيله ينبيك عن فعله البهيوعن علمه المعلول عن فضل علة
  121. 121
    فسل رسله ينبوك عنه مصرحاًبتسطيرهم أقواله بالحقيقة
  122. 122
    يبثون ما قد ناله من نكالهوكم نال ذاك الجسم من كل بلوة
  123. 123
    فكانت صلاةٌ شادها ضمن جنةٍليصعد فيها آدماً فوق جنة
  124. 124
    وكان تعريه يشير لآدمٍإلى سندسٍ يكسوه من نور بهجة
  125. 125
    وقد كان وسم الجلد في رق جلدهيدل على سربال مجدٍ ونعمة
  126. 126
    وتكليله بالشوك يؤذن معلناًبإكليل آدم فوق عرش المسرة
  127. 127
    وتسميره بالعود في حال صلبهليرفعه من فوق أرفع رتبة
  128. 128
    لقد مادت الآفاق حزناً وخيفةًلصلب يسوع رب كل الخليقة
  129. 129
    ترى لكسوف الشمس أعظم حرقةٍكما لخسوف البدر أخسر صفقة
  130. 130
    وقد سارت الأتراح في الأرض والسماوقد حل ركب الحزن في كل طغمة
  131. 131
    لما حل في ناسوت آدم ظاهراًوأعلنه بالعار بين البرية
  132. 132
    لقد حمل العود المبارك ثمرةًطفا أكلها ناراً علينا تلظت
  133. 133
    فإن كان آدم ساءه أكل ثمرةٍوأخرج منها من أراضٍ أريضة
  134. 134
    فيجني جناة النجح ذا اليوم فائزاًفأكرم بها من ثمرةٍ أريجية
  135. 135
    فإن ضاع قدماً من جرى أكل ثمرةفقد ضاء بعداً من جنى أصل ثمرة
  136. 136
    هلم فقد نحيت يا آدم الوليونوجيت مدعوا إلى عرس جنة
  137. 137
    هنيئاً بما قد حزته من مخلصٍوأنت بما قد جزته لم تبكت
  138. 138
    وسقياً لنفسٍ عادها عيد ربهاورعياً لها إذ في العلا قد تجلت
  139. 139
    ترى العلم في أثنائها كف طابعٍوأن الذي تحتاجه كان كالتي
  140. 140
    فها الآن فيها معرب الإسم سالماًوعائدها قد عادها ضمن وصلة
  141. 141
    وقد زان فيها فعلها فهو سالمٌكما شانها من فعلها عند علة
  142. 142
    يجردها من مضمرٍ كان مبهماًويسندها في مظهرٍ كالأشعة
  143. 143
    فتعجب من أصواتها عند شدوهافتعرب عن معنىً خفي الطوية
  144. 144
    وتختال من مرح الفضيلة والتقىكما اختالت الحسنا بأثواب بهجة
  145. 145
    وتلمح آثار النجاة بذاتهاوعالمها فوق الحصون المنيعة
  146. 146
    ترى حولها من كل عضبٍ مجردٍيمانٍ وعسالٍ ضوي الأسنة
  147. 147
    يذب زؤام الموت عن ربع أنسهافلا الإنس ترزاها ولا روح جنة
  148. 148
    فألسنة الأكوان تحمد فعلهاوتمدحها في فاتحاتٍ فصيحة
  149. 149
    لكون علاها لم يشبه تنزلٌولا عثرةٌ في الفترة الوثنية
  150. 150
    ولم يغوها بالكذب نصٌّ مصدقخلافاً بقسر القول من غير ميزة
  151. 151
    ولكنها بالجد قامت على التقىبتثليث أقنوم إلهٍ بوحدة
  152. 152
    وإستفرقت في ذاته مستمدةًسناه وذا قد أدركت في المحبة
  153. 153
    فعادت كما شاء الإله سليمةًسليمة برءٍ لا نقيض السليمة
  154. 154
    وأوهبها من كنزه كل نعمةٍوورثها العلياء أشرف رتبة
  155. 155
    عليها من الأنوار ثوبٌ مفوَّفٌيليه نطاق المن في كل شقوه
  156. 156
    وقد شغفت في ذاته وهي دونهتراه وهو من فوقها فوق سدة
  157. 157
    ذهلت به عن عالم ليس علماًبما علمته بعد بعد المشقة
  158. 158
    فظلت بأمنٍ وارتياحٍ ولذةٍوفوزٍ وإنعامٍ وسعدٍ وفرحة
  159. 159
    وقد شاقها مدح البتولة مريمٍوأعجزها مقدار مدح البتولة
  160. 160
    رقت في كمال الفضل أعظمَ رتبةٍوحازت فتاة الفقر أكبر نعمة
  161. 161
    هل النعمة الكبرى إليها تنزلتأم اللَه أهلها لأشرف رتبة
  162. 162
    وذلك لما حل فيها مؤنساًوقد قبلته وهو بكر الخليقة
  163. 163
    فلما رأى منها اتضاعاً وعفةًتغلغل فيها لاتخاذ الطبيعة
  164. 164
    إلى من أرى إلّا إلى متواضعٍيقول إله الكل ضمن النبوة
  165. 165
    تواضعها قد صار علية مدحهاكذاك علاها صار علية مدحتي