يا من شكت ألمي معي

جبران خليل جبران

89 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    طيبته في مسمعيلجراحة المتوجع
  2. 2
    ما أعلق الشدو الرخيمبكل قلب مولع
  3. 3
    غني أهازيج النوىجلبا بغير تطوع
  4. 4
    وبودك العود القريبفي مصر مصرخة اللهيف
  5. 5
    وملجإ المتفزعمصر السماء الصحو مصر
  6. 6
    الدفء مصر المشبعمصر التي ما ريع ساكنها
  7. 7
    حيث المراعي والندىحيث السواقي الحانيا
  8. 8
    على الطيور الرضعحيث الحرارة ما توال
  9. 9
    ربيبها يترعرعأم أنت من تلك الجوالي
  10. 10
    في الفصول الأربعلا تعرفين من الزمان
  11. 11
    سوى المكان الممرعتثبين من متربع
  12. 12
    أبدا إلى متربعبهداية صحت على
  13. 13
    طلب الأحب الأنفعوثقوب فكر في التوجه
  14. 14
    واختيار المنجعوغناء رأي عن دلالة
  15. 15
    إبرة أو مهيعلك عند خير موزع
  16. 16
    في السرب أني سار لاالسرب ما في السرب من
  17. 17
    تنضم حين جلائهمن غير ميعاد تقدم
  18. 18
    للرحيل المزمعسرب السفين المقلع
  19. 19
    تلكؤ وتضعضعوبلا أزيز تخلع
  20. 20
    وبلا اصطدام في الزحاممحطم ومصدع
  21. 21
    كالعارض المتقشعأو تفترق فهي الجيوش
  22. 22
    بقادة وبتبعكل يسير ولا يخالف
  23. 23
    في الطريق المشرعكل يجاري رأيه
  24. 24
    والرأي غير موزعكل كربان يدير
  25. 25
    زمام فلك طيعباليمن يا غريدة الوادي
  26. 26
    إني لأسمع في غنائكرقرقات الأدمع
  27. 27
    كشجى بحلق مودعتلك البراعة ما استتمت
  28. 28
    في جمال أبرعجسم كحق للحياة
  29. 29
    معرق ومضلعيغشاه ثوب دبجت
  30. 30
    ألمتن يزدهر ازدهارالأخضر المتجمع
  31. 31
    والصدر فيما دونهيزهي بأحمر مشبع
  32. 32
    والجيد زين من النضاربحلية لم تصنع
  33. 33
    دع كل نقش في الخلالموشم ومبقع
  34. 34
    ودع القوادم تستقلبريشها المتنوع
  35. 35
    نظرا بها يتخشعأعظم بها في ذلك الجسم
  36. 36
    الصغير الأضرعلولا الحرك لخيل من
  37. 37
    حلو الشمائل إن يجارالطبع أو يتطبع
  38. 38
    كالجوهر المتطلعيسهو بغاشيتني تنسدلان
  39. 39
    سدل البرقعمتطاول الخدين في وجه
  40. 40
    حديد المقطعمن الظلام الأسفع
  41. 41
    أخت الشوادي الخضر حانتلفتة المتنوع
  42. 42
    وعدك قيدي فانزعيألقي الوداع تأهبا
  43. 43
    حيث الضحى متساكبكطلا بكف مشعشع
  44. 44
    والريح تحضن آخر النغماتحضن المرضع
  45. 45
    والدوح مياد الرؤوسمشيع بالأذرع
  46. 46
    وتعطف الأفنان شبهتقصف في أضلع
  47. 47
    خضت الضياء على غواربموجه المتدفع
  48. 48
    تتصاعدين وما الشهابالمستطار بأسرع
  49. 49
    يرمي جناحاك المهاويبالشعاع السطع
  50. 50
    وتراع رائعة النهارلوهجك المتفرع
  51. 51
    ولشكة الألوان حولككالنصاع الشرع
  52. 52
    مزقت أستار السنىعن عالم متقنع
  53. 53
    جم الخلايا في حواشيالنور خافي الموضع
  54. 54
    وفي الذرائر أجمعملإ هناك مروع
  55. 55
    هي وقعة في الجو بينهبائه المتلمع
  56. 56
    هبت خلائقه علىفي أسد غاب تستطير
  57. 57
    وفي ذباب وقعيجددن حربا كالكماة
  58. 58
    وكالرماة الركعبين تفرد وتجمع
  59. 59
    يرمين بالرجم الدقاقوبالنجوم الظلع
  60. 60
    تيهي بغارتك السنيةفي المجال الظلع
  61. 61
    ما شأن كسرى في الفتوحوما مفاخر تبع
  62. 62
    لا مجد يبلغ مجدك الأسنىبذاك المفرع
  63. 63
    تحير خصمك المتضعضعلا سلم أبهج من تهايل
  64. 64
    ركنه المتزعزعفي أن تراع فروعي
  65. 65
    وتتم آية حسنهابالأمن بعد تفزع
  66. 66
    ببلائك المتوقعبل جزت بالحسنى وساء
  67. 67
    تورع المتورعثابت إلى فرح كذلك
  68. 68
    توبة المتسرعفسديمها كغبار در
  69. 69
    والجو تملأه نسالاتالبروق اللمع
  70. 70
    سيري وولي صدركالمشتاق شطر المربع
  71. 71
    حتى إذا ما جئتهوشدوت ما شاء السرور
  72. 72
    على ارتقاص الأفرععوجي ببستان هنالك
  73. 73
    في العراء مضيعوالنور بادي المدمع
  74. 74
    كانت مثالا للمحاسنفي مثال أروع
  75. 75
    فتحولت لطفا إلىطيف أرقوأبدع
  76. 76
    طيف يشف به البلىعن رفعة وتمنع
  77. 77
    فإذا السماء قرارهوالنجم بعض اليرمع
  78. 78
    أتحس في هذا الثرىهذا حنين من فؤاد
  79. 79
    محبك المتفجعفمضى بأحزن ما يكون
  80. 80
    أخو الأسى وبأجزعونوى الضريح أضره
  81. 81
    نعم الشفيعة أنت ليمن لي بصوت مثل صوتك
  82. 82
    مبلغ لتضرعيينهى إلى ثاوي الجنان
  83. 83
    فيستجيب وقد دعيإن الذي أبكيه وهو
  84. 84
    من النعيم بمرتعبر على رغم الفراق
  85. 85
    بعبده المتخضعوأمل بي في مهجع
  86. 86
    يدنو إلي تنزلاعن عرشه المترفع
  87. 87
    رجعا فحقق مطمعيبعروضه المتقطع
  88. 88
    فادعيه لا يتمنعوصدى حنيني رجعي
  89. 89
    حتى يجيب فأنصتيبضميري المتسمع