يا عائدا برعاية الرحمن

جبران خليل جبران

48 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    يا عائدا برعاية الرحمنألنيل راض عنك والهرمان
  2. 2
    أقبلت موفور السلامة فائزافي الجو أو من جانب البركان
  3. 3
    لله درك من جريء حازمود الحمى لو يقتفي آثاره
  4. 4
    أثبت والفلك الضعيفة مركبما يستطاع بقوة الإيمان
  5. 5
    وفرا فأقصى ما يؤمل دانيفي مصر عيد للنبوغ تقيمه
  6. 6
    تستقبل الأيام باطمئنانوتلفت الماضي إليك محييا
  7. 7
    للملك في ذمم المفاخر والعىعوض كفالته على الشجعان
  8. 8
    اليوم تخدو في العرين أسودهوالنصر بين مخالد العقبان
  9. 9
    في الحرب أو في السلم لا تقضي المنىإلا وساعات الكفاح ثوان
  10. 10
    سرب البزاة يجوب كل عنانإني لمحت هلالناو انما
  11. 11
    ي بدو عليه تلهب الظمآنبجمال غرته الهلال الثاني
  12. 12
    أيعود في رايات مصر وظلهفرق القى يمشي بلا استئذان
  13. 13
    ونراه كالعهد القديم مصعداأهلا بأمهر فارس مترجل
  14. 14
    خواض أجواز العنان ممانعغير النهى عن أخذه بعنا
  15. 15
    فرس كما حلم الجدود مجنحقد حققته يقظة الأزمان
  16. 16
    يدعو الرياح عصية فتنيلهأكتافها بالطوع والإذعان
  17. 17
    يسمو فتتضع الشوامخ دونهحتى تؤوب بذلة الغيطان
  18. 18
    ويجول بين السحب جولة ممعنفإذا منائرها عوائر بالدجى
  19. 19
    مهدودة مشبوبة النيرانوإذا الصنوف الكثر من حيوانها
  20. 20
    صور منكرة من الحيوانإلا اختلاط أشعة ودخان
  21. 21
    بضروب ما تتوهم العينانمن الكمي بها وضرى طرفه
  22. 22
    حتى إذا ما جال غير مدافعاو عام بين الليث والسرطان
  23. 23
    ألوى يحط فيما يقول شهودهإلا جلال النسر في الطيران
  24. 24
    فإذا دنا خلوه عرشا قائماشدته أملاك بلا أشطان
  25. 25
    فإذا جرى ثم استوى فوق الثرىشوق دعا فاجبت لا تلوي بما
  26. 26
    تسام من رجائه وتعانيوأحس بالوجد الذي حملته
  27. 27
    متن الأثير فشع بالتحنانماذا عراك وقد نظرت محلقا
  28. 28
    وجه الحمى بجماله الفتنفبدا لك القطر العظيم كرفعة
  29. 29
    وجلال لك الريف الحلى ممزوجةبالظاهر الخافي من الألوان
  30. 30
    في مصر و الإسكندرية والقرىخف الورى بتعدد السكان
  31. 31
    أنظر إلى أجدادهم وكهولهمأنظر الى الفتيات والفتيان
  32. 32
    أنظر الى البادين والخضار فيخرجو ليستجلوا طليعة مددهم
  33. 33
    في ركبه المحفوف باللمعانوليكحوا هدب الجفون بإثمد
  34. 34
    من ذر ذاك المرود النورانيوليبلغوا شكر الحمى ذاك الذي
  35. 35
    فالأرض هامات إليك توجهتونواظر نحو السماء روان
  36. 36
    أشعرت والنسمات ساكنة بمالقلوبهم في الجو من خفقان
  37. 37
    ما بلغ الإسداء من عرفاننزلت سفينتك الصغيرة من عل
  38. 38
    تزجي برحمة ربك المنانكلا ولا يلجا لرجاء ولوجها
  39. 39
    في كل جانحة وكل جنانمتوانيا كهبوطها المواني
  40. 40
    لجل ذي حق على الأوطانواستقبل الثغر الأمين نزيله
  41. 41
    ببشاشة المتهلل الجذلانما زال للإسكندرية فضلها
  42. 42
    ببدارها والسبق في الميدانكالهل مؤتلفين والإخوان
  43. 43
    من نخبة إن يدعهم ذاعي الفدىلبا هكل سميذع متفان
  44. 44
    أبدع بحشدهم الذي انتظم العلىفي موضع وجلا الحلى في كآن
  45. 45
    عجبا تمنى مثله القمرانعر الذي اختلفت صفات كماله
  46. 46
    وجلالها وجمالها وحمالها سيانالشرق يعرف قدره ويجله
  47. 47
    يوراه من أعلى الذرى بمكانوتلق منه يدا تجيد خيارها
  48. 48

    أعلى مكانته إلى كيوان فالأرض هامات إليك توجهت ونواظر نحو السماء روان