هل كان حين قتلت سلب السالب

جبران خليل جبران

58 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هل كان حين قتلت سلب السالبأقسى الردى أم كان ثلب الثالب
  2. 2
    الحول بعد الحول مر وللردىحوليك ترديد الصدى المتجاوب
  3. 3
    لولا تنزلت البراءة من علما رد عنك القبر غيبة غائب
  4. 4
    هبطت إليك فطهرت ذكراك منرمي الوشاة نقاءها بشواءب
  5. 5
    غامت عيونهم بفل قلوبهمفإذا السماء الصحو ذات سحائب
  6. 6
    تلك البراءة فلتمثل في حلىعذراء تزهو بالجمال الخالب
  7. 7
    وعلى ضريحك فلتشيد صورةالصبح طلعتها ومعدن حسنها
  8. 8
    عدن وتاج الرأس عقد كواكبقد شارفتك فلطفت بتبسم عذب
  9. 9
    مرارة دمعك المتساكبوبأنملات كالأشعة أومأت
  10. 10
    تنفي ظنون السوء نفي غياهبأشباه حيات سعت وعقارب
  11. 11
    رمزا إلى أهل السعايات الألىفإذا استتمت واستوى تمثالها
  12. 12
    كن ملتقى لأشعة من لحظهاما كان من عجب بشأنك عاجب
  13. 13
    نقشا يلان له الصفاوية ترىتحت الجراحات التي في جسمه
  14. 14
    أدمى جراحات الفؤاد الذائبلا عمره المفقود علة بثه
  15. 15
    كلا ولا نعمي الثراء الذاهببل جور قوم كان فيهم عزة
  16. 16
    للمستعز وغنية للطالبمن صد أحباب وبعد أقارب
  17. 17
    لم يكفهم إن مات حتى عكروابغبارهم جو الشهاب الغارب
  18. 18
    وأشد في التنكيل من كأس الأذىوضع القذى في كأسه للشارب
  19. 19
    ما الوحش إن غال الرميم بقبح منقال النميم لنهش عرض الغائب
  20. 20
    من جفوة الأدنى وغدر الصاحبجعل المصيبة فوق ندب النادب
  21. 21
    هذا هو الرسم الخليق بأن يرىفي ظهر قبرك ماثلا للراقب
  22. 22
    في صمته الأبدي أبلغ واعظلألى النهى بلسان أفصح خاطب
  23. 23
    توفيق نم وزر الحسود مؤرقاما عاش موكولا لهم ناصب
  24. 24
    ذادوه عنك فبت أقلق من ثوىلكن عدلا لا يني متعقبا
  25. 25
    كشف اللثام عن الحقيقة فانجلتتعدي الضياء على الظلام الهارب
  26. 26
    الناهشو الأعراض في خسر وإنلم تتصم أعراضهم بمثالب
  27. 27
    من منقصات جمة ومعايبحسدوك لم يعفوا أخاك وإنما
  28. 28
    فعلوا لحرص في الطبائع غالبماذا تركت من المقام لشحهم
  29. 29
    تلقاء سيب كالغمام الصائبولسوء مسعاهم وقلة كسبه
  30. 30
    وهداك دونهم السبيل إلى الذيفمطالب الباغين شر مطالب
  31. 31
    الناس إما حاسب أو محرزجاها يصرف فيه ذهن الحاسب
  32. 32
    وأخو المآثر هل يقلل مجدهآليت بالحسنى ألية عارف
  33. 33
    بعلوها عن شبهة من كاذبما ضار من ذم النضار وربما
  34. 34
    هل معدن التيجان بخس حقهإن يأب طبع أسنة وقواضب
  35. 35
    هو أول الرأي السديد الصائبوبه يوقى العالمون تحولا
  36. 36
    راع النهى بنذيره المتعاقبهل بعد معرفة الجموع بحقها
  37. 37
    يرتاض ساغبها لغير الساغبإن لم تصب من كل نعمى حظها
  38. 38
    لم تأمن الدنيا كبار مصائبادورد يا أوفى الرجال إذا دعا
  39. 39
    يا محرزا بدؤوبه وبجدهأسمى مكان للمجد الدائب
  40. 40
    ومذللا بذكائه ومضائهما لا يذلل من كؤود مصاعب
  41. 41
    ورموا فما ألقى الشهابلو أنهم لاقوا ذوي الحاجات
  42. 42
    في تلك الرحابفي حكمة الدنيا وفي
  43. 43
    تصريفها العجب العجاببالكرامة والثواب
  44. 44
    وعلى رؤوس الخائفيندنيا تخالف كل تقدير
  45. 45
    في زهرها الغرار للساريوفي الورد السراب
  46. 46
    فتظل كل حقيقةما كنت يا توفيق إلا
  47. 47
    من تفديه الصحابلشمائل مملوؤة أنسا
  48. 48
    وصفاء طبع لم يكدرهالزمان ولو أراب
  49. 49
    ومروءة في كل حادثةإذا كبا بالجد عاش
  50. 50
    حكم الذي برأ البريةوهو الذي تعتاض بالنعمى
  51. 51
    وعليه تحقيق الرجاءفمن رجا إلاه خاب
  52. 52
    الملمة لا تثابولأنت خير بقية
  53. 53
    وفي السؤال وفي الجوابعزم يفل مكاره الدنيا
  54. 54
    ويهزأ بالصعابأن يشبه بالسحاب
  55. 55
    يا من نعزيه ويدريفوق ما ندري الصواب
  56. 56
    وعد المهيمن بالسعادةفلمن تولى رحمة
  57. 57
    قد شارفتك فلطفت بتبسموبأنملات كالأشعة أومأت تنفي ظنون السوء نفي غياهب
  58. 58
    رمزا إلى أهل السعايات الألى فشلوا وباؤا بالرجاء الخائبفي حكمة الدنيا وفي تصريفها