هل الهلال فحيوا طالع العيد

جبران خليل جبران

52 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    هل الهلال فحيوا طالع العيدحيوا البشير بتحقيق المواعيد
  2. 2
    يا أيها الرمز تستجلي العقول بهكأن حسنك هذا وهو رائعنا
  3. 3
    تجديد روعتها في كل تجديدفتيان مصر وما أدع بدعوتكم
  4. 4
    سوى مجيبين أحرار مناجيداسوى الأهلة من علم ومن أدب
  5. 5
    مؤملين لفضل غير مجحودالمستسر شعار المقتدين به
  6. 6
    العاملين بمغزى منه مقصوداما زال من مبدإ الدنيا ينبئنا
  7. 7
    أن التمام بمسعاة ومجهودااولى حوادثك الأولى بتأييد
  8. 8
    بل كنت عيدين في التقريب بينهمامعنى لطيف ينافي كل تبعيد
  9. 9
    رددت يوما يسر المؤمنون بهرسالة الله لو حلت على جبل
  10. 10
    لا ندك منها وأضحى بطن أخدودولو تحملها بحر لشب لظى
  11. 11
    وجف وانهال فيه كل جلمودفليس بدعا إذا ناء الصفي بها
  12. 12
    ينوي الترحل عن أهل وعن وطنوشردوا تابعيه كل تشريد
  13. 13
    فلم يجبه سوى الرهط الصناديدمضى هو البدء والصديق يصحبه
  14. 14
    موليا وجهه شطر المدينة فيليل أغر على الأدهار مشهود
  15. 15
    حتى إذا اتخذ الغار الأمين حمىمن الأولى هددوه شر تهديد
  16. 16
    يا للعقيدة والصديق في سهريا العقيدة إن صحت وزلزلها
  17. 17
    أما الصحاب الذين استأخروا فتلواسارين في كل مسير غير مرصود
  18. 18
    كهؤلاء الأعزاء المطاريدكأنهم في الدجى والنجم شاهدهم
  19. 19
    فرسان رؤيا لشأن غير معهودكأنهم وضياء الصبح كاشفهم
  20. 20
    في حيطة الله ما شعت أسنتهمفوق الظلال على المهرية القود
  21. 21
    عانى محمد ما عانى بهجرتهوكم غزاة وكم حرب تجشمها
  22. 22
    ليغنم العيش طلقا كل مقتحموليبغ في الأرض شقا كل رعديد
  23. 23
    ومن عدا الجل المحتوم مطلبهلقد علمتم وما مثلي ينبئكم
  24. 24
    لكن صوتي فيكم صوت ترديدما أثمرت هجرة الهادي لأمته
  25. 25
    من صالحات أعدتها لتخليدوسودتها على الدنيا بأجمعها
  26. 26
    بدا وللشرك أشياع توطدهفي كل مسرح باد كل توطيد
  27. 27
    والجاهليون لا يرضون خالقهمإلا كعبد لهم في شكل معبود
  28. 28
    مؤلهون عليهم من صناعتهمستكبرون أباة الضير غر حجى
  29. 29
    لا ينزل الرأي منهم في تفرقهمولا يضم دعاء من أوابدهم
  30. 30
    إلا كما صيح في عفر عباديدبأي حلم مبيد الجهل عن ثقة
  31. 31
    وأي عزم مذل القادة الصيدأعاد ذاك الفتى الأمي أمته
  32. 32
    شملا جميعا من الغر الأماجيدبل آية الحق إذ يبغى بتأييد
  33. 33
    بعهده للمسيحيين والهودوبدئه الحكم بالشورى يتم به
  34. 34
    هذا هو الحق والإجماع أيدهفمن يفنده أولى بتفنيد
  35. 35
    أي مسلمي مصر إن الجد دينكمطال التقاعس والأعوام عاجلة
  36. 36
    والعام ليس إذا ولى بمردودهبوا إلى عمل يجدي البلاد فما
  37. 37
    يفيدها قائل يا أمتي سوديسعيا وحزما فود العدل ودكم
  38. 38
    لا تتعبوا لا تملوا إن ظمأتكمتعلموا كل علم وانبغوا وخذوا
  39. 39
    بكل خلق نبيه أخذ تشديدفكوا العقول من التصفيد تنطلقوا
  40. 40
    فالشرق ليس وقد صحت بمفؤودالشرق نصف من الدنيا بلا عمل
  41. 41
    والغرب يرقى وما بالشرق من هممتشكو الحضارة من جسم أشل به
  42. 42
    شطر يعد وشطر غير معدودفليرجع الشرق مرفوع المقام
  43. 43
    بكم ولتزه مصر بكم مرفوعة الجيدما أجمل الدهر إذ يأتي وأربعنا
  44. 44
    حقيقة الفعل والذكرى بتمجيدوالشرق والغرب معوانان قد خلصا
  45. 45
    صنوان بران في علم وفي عملحران من كلا تقييد وتعبيد
  46. 46
    إلا تداركه الثاني بتسديدولا خصومة إلا في استباقهما
  47. 47
    لما يعم بنفع كل موجودهذي الثمار التي يرجو الأنام لها
  48. 48
    من روضكم كل نام نضار العودلمصر والشرق بل للخافقين معا
  49. 49
    دع زعم كل عدوا الحق مريدفقد تبدل منحوس بمسعود
  50. 50
    رجاؤكم أبدا ملء النفوس فماينفى بحسنى ولا يوهى بتهديدا
  51. 51
    بشرى التمام لوقت غير ممدودغدا نرى البدر في طرس السماء محا
  52. 52
    بخاتم النور زلات الدجى السودفليرجع الشرق مرفوع المقام بكم ولتزه مصر بكم مرفوعة الجيد