غلب الموت فالحياة ثكول

جبران خليل جبران

80 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وإلى الضعف قوة البأس آلتعاد فيه بالخيبة التأميل
  2. 2
    وتداعى التشييد والتأثيلأسفا أن يبيت مغتمدا في الترب
  3. 3
    سيف العزيمة المسلولوإذا ما قضى همام وإن طالت
  4. 4
    سنوه ففي الردى تعجيلمصر تبكيك والشآم جزوع
  5. 5
    ليس بدعا ما الراحلون شكولبين ميتين من أولي اليسر قد يبلغ
  6. 6
    أقصى غاياته التفضيلذاك يمضي ولا يحيى وهذا
  7. 7
    ليس يكفي مؤبنيه العويلأن النفوس حزنا تسيل
  8. 8
    إنما الصبر في سواه جميلضرب الضربة التي هونت كل
  9. 9
    شكاة وأخرست من يقولفليدر في مداره الفكر حيران
  10. 10
    ويجمد بالناظرين الذهولأي نوح يفي بحق امرئ كان
  11. 11
    عليه لأمة تعويلأرأيتم سير السراة بتابوت
  12. 12
    عليه عميدهم محمولواحتمال العفة نعش أبيهم
  13. 13
    موشكا أن يسعى به التقبيلما دهى المحمدات يوم ثوى بالقاع
  14. 14
    ذاك الميم المسؤولأصبح الثغر فيه بعد ابتسام
  15. 15
    وجرى النيل لا يجاريه بعد اليومفي فيضه أخوه النيل
  16. 16
    يا سميي وهكذا كنت تدعونيوأدعوك والكريم وصول
  17. 17
    كل ود يدول لكن وديما توانى وإنه لعليل
  18. 18
    وقد وفدنا وهؤلاء هم الصحبوهذا النادي فأين خليل
  19. 19
    أين تلك الشمائل البارعات الظرفأين الحديث وهو الشمول
  20. 20
    أين تلك الألطاف والشيم الحسنىأين ذاك البهاء والطلعة الغراء
  21. 21
    والرونق الذي لا يحولأين من في أسرة الوجه منه
  22. 22
    يلبس اللبسة البديعة لا يختالأما مكانها فيخيل
  23. 23
    زاهيا عزة وفي الحق أن يعتزمالت السن باللدات وما كان
  24. 24
    سوى السمهري حيل يميلصار شيخا وفي العيون فتى غض
  25. 25
    يرى بالظنون فيه ذبولطال عد السنين لكنه ظل
  26. 26
    كل يوم له يجدد سولفي المعالي ولا يخيب سول
  27. 27
    يجد الحل في المعاضل ميسوروقد أعيت الثقات الحلول
  28. 28
    كم له في النضال وقفة ليثباء منها وخصمه منضول
  29. 29
    يومها يومها وللسعد فيهوعن البر من خليل فحدث
  30. 30
    وعن الرفق بالحريب وعن عولاليتيم الغريب فيمن يعول
  31. 31
    وعن الدأب في مواطنه حتىليغدو في الممكن المتسحيل
  32. 32
    تلك آيات فضله إذ له التقديمبين الرجال والتبجيل
  33. 33
    والوجاهات لا تكون وجاهاتصحاحا حتى يقوم الدليل
  34. 34
    هل سجل للفخر إلا وفيهمنحته الملوك ألقابها العليا
  35. 35
    وفي قدره لها تأهيلمنح كررت فسرت كما كرر
  36. 36
    في المسمع النشيد الجميلأي مجد لمثله فوق هذا
  37. 37
    أيها البدر واستفض يا نيلوغتزز أيها الغمام المعلى
  38. 38
    واهترز أيها الحسام الصقيلكل شيء يزهى بآياته الحسنى
  39. 39
    فكيف المخير المسؤولطرب أنك الهمام المرجى
  40. 40
    نشوة أنك القؤول الفعولبعض هذا ولابن آدم أن يغتر
  41. 41
    ما الشأن وهو هذا ضئيلفي السجايا لها بكل تكميل
  42. 42
    فتواضع لله شكرا على أنكوعلى أن جوهر الأنس لما
  43. 43
    حل في الإنس كان فيك الحلولكل دين قوامه برسول
  44. 44
    ولكل من السجايا رسولأنت أنت النبيل لا يدعي ما
  45. 45
    ليس فيه ما كل مثر نبيلأنت في كل حلبة صاحب السبق
  46. 46
    وقد تعرف الكماة الخيولفي مدى جودك الصوافن تجري
  47. 47
    وثناء عليك منها الصهيلإن في صهوة الجياد لعزا
  48. 48
    صائنا للنفوس مما يذيلمنصب حف بالمخاطر لكن
  49. 49
    قلما مستقله يستقيلهاض عظمي وما برحت على العلات
  50. 50
    منذ الصبا إليه أميليا أخا الرأي لا يطيش إذا طاش
  51. 51
    لحرص في النفس رأي أصيلما اتخذت الثراء إلا سبيلا
  52. 52
    لدراك العلى ونعم السبيللا كراهط في زعمهم أن أسمى
  53. 53
    غاية للفتى هي التمويللعن المال أو يكفر عنه
  54. 54
    سيب من يقتنيه والتنويلشحهم والخداع والتطفيل
  55. 55
    نكبة الشرق محدثون حقيقونبأن ترجح الدبى ويشيلوا
  56. 56
    كل جمع منهم فدى واحد ينفعوالفضل أين منه الفضول
  57. 57
    ليت قومي لهم قلوب جرئياتعلى ما تدعو إليه العقول
  58. 58
    لم يكونوا إذن وأسقطعم أرفعهموالسمو فيهم سفول
  59. 59
    والأجل الأجل منهم زريوالأعز الأعز منهم ذليل
  60. 60
    عبدت فيه للنضار العجولخص بالقدر صاحب الوفر حتى
  61. 61
    أخذ الناس بالتيقظ للواجبفليتعظ ويصح الغفول
  62. 62
    تقتضي الثروة الزكاة فمن جادفرأس والممسكون ذيول
  63. 63
    بطل الزور فالغبي غبيواختلاس التبجيل في غير شيء
  64. 64
    إن من أفسد النظام ومن هاجعليه الطغام لهو البخيل
  65. 65
    وأحط الشعوب ذاك الذي يعذرفيه المقتر المرذول
  66. 66
    قيل خياط يبتغي الحمد أجراكل نوع من العطاء له حسن
  67. 67
    وخير ألا يذاع الجميللكن الشكر واجب وفساد
  68. 68
    في معانيه ذلك التأويلأو ما صح أن في كل عصر
  69. 69
    أنذر الناس محسن مجهولسد ما اسطعت من مفاقر وامنع
  70. 70
    عرض حر ستاره مسدولقد تقاضى الله الثناء من العبد
  71. 71
    فماذا يقول فيه العذولولماذا نفخ الملائك في الصور
  72. 72
    وفيم التسبيح والترتيلأترى كان خالق الخلق ممن
  73. 73
    يستخف التزمير والتطبيلسنة سنها يريد هدى الخلق
  74. 74
    بها واختلافها تضليلعد إلى الله يا خليل فما ينتقص
  75. 75
    الشكر عنده تعليلقد تبدلت بالفناء خلودا
  76. 76
    في نعيم وحب ذاك التبديلفعزاء يا أمة غاب عنها
  77. 77
    وجهها السمح والرئيس الجليللكما بعده البقاء الطويل
  78. 78
    وعزاء يا صحبه في أخ قدمتموه وكان نعم الزميل
  79. 79
    وعليك السلام في الرمس والرحمةيهمي بها سحاب هطول
  80. 80

    دمت لكن كل حي يزول