عظم الله فيك أجر الضاد

جبران خليل جبران

154 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عظم الله فيك أجر الضادراع آفاقها نعيك حتى
  2. 2
    لكأن النعي بوق التناديكل قطر فيه فتى عربي
  3. 3
    حيث دوى وفت في الأعضادمن سماء الأهرام جلل قيسون
  4. 4
    وألقى السواد فوق السوادوعلى بهجة المرابع في لبنان
  5. 5
    أرسى سحابة من حدادليس بدعا أن يمسي الشام
  6. 6
    والأحزان فيه تقض كل وسادما تراه يقضي الصديق الذي بادأ
  7. 7
    بالفضل من حقوق الودادكيف حال الإخوان في مصر يا حافظ
  8. 8
    من وحشة لهذا البعادأين زين الندي منهم وهم
  9. 9
    في الظرف ما هم وأين أنسى الناديكل حفل شهدته كنت فيه
  10. 10
    قبلة السامعين والأشهاديأخذون الحديث عنك كما
  11. 11
    يشتف من يرتوي من الورادفإذا ما تنادوا وتنادرت
  12. 12
    فأعجب بوري تلك الزنادفطن تشرح الصدور وما تؤذي
  13. 13
    دعاباتها سوى الأنكادربما كانت العظات الغوالي
  14. 14
    في شظايا ابتسامها الوقادكيف حالي وأنت أدري
  15. 15
    خلفت لي من فجيعة وسهادأبتغي البث والشجا غض من صوتي
  16. 16
    وحر الأسى أجف مداديويح أم اللغات مما دهاها
  17. 17
    في طريف الفخار بعد التلادذاقت الثكل في بنوتها
  18. 18
    الامجاد بعد الأبوة الامجادفي رفاق ردوا على كل أصل
  19. 19
    من علاها نضارة الاعوادتضر الله عهدهم وسقاهم
  20. 20
    ما سقى الاولين صوب العهادنخبة قلما أتيح لعصر
  21. 21
    مثل مجموعهم من الافرادأيقظوها من الرقاد وقد جاز
  22. 22
    مداه أقصى مدى للرقادأين سامي وأين صبري وحفين
  23. 23
    لحق اليوم حافظ بالمجليينوما كان آخرا في الطراد
  24. 24
    شاعر لم يباره أحد في الأخذبالمستحب والمستجاد
  25. 25
    يحكم الصوغ في القلاد فما يأتيصناع بمثلها في القلاد
  26. 26
    لم يكن في مصايد اللؤلؤ الفاخريبقي فريدة لاصطياد
  27. 27
    في تراكيبه وفي مفردات اللفظحارت نفاسة الحساد
  28. 28
    يقظ من جهابذ النقاديقع الزين منه في موقع
  29. 29
    الزين وينبو بالشين نبو سدادبسني الحلي والابراد
  30. 30
    والمباني تعز بين المبانيبمتين الاسباب والاوتاد
  31. 31
    عد عن وصفك الاديب وقل ماشئت في الفاضل الوفي الجواد
  32. 32
    وبنوها الابرار غير عدادشيمة لا يطيق كلفتها غير
  33. 33
    أولي العزم والحماة الجعادمن يعزي عنه الوفاء وقد كان
  34. 34
    يرى نقضه من الإلحادخلق ليس في الضعاف وما
  35. 35
    يحمل أعباءه سوى الاجلادمن يعزي عنه الصراحة كان
  36. 36
    الغرم فيها والغنم في الإهمادلم يسعه وفي الضمير خلاف
  37. 37
    ما فتوح الآراء والجبن يطويهاكطي النصال في الاغماد
  38. 38
    من يعزي القصاد علما توخواأو نوالا عن مسعف القصاد
  39. 39
    ذي الايادي من كل لون وأغلاهن في المأثرات بيض الايادي
  40. 40
    من يعزي كنانة الله عن راميعداها بسهمه المصراد
  41. 41
    عن فتاها الشاكي السلاحين والماضيهمافي شواكل الاضداد
  42. 42
    إنما حافظ فتاها ومنهاوبها فخره على الانسداد
  43. 43
    نشأته وأيدته بروحعبقري من روحها مستفاد
  44. 44
    جعلته المحكي بين الشوادينظم الشعر في الصبا نظم واع
  45. 45
    بارعات لا يتسقن لباديرد طوعا له بفضل اجتهاد
  46. 46
    غير أن القريض لم يك فيمضطرب العيش مغنيا من زاد
  47. 47
    أوجب الرزق فانتأى حافظيكدح في بيئة من الاجناد
  48. 48
    موحشا في مجاهل النوب والسودانبين الاغوار والانجاد
  49. 49
    تتقضى أيامه في ارتياضفي الصميم الصميم من نفسه الحرة
  50. 50
    هم مراوح ومغاديأي جيش يدربون لمصر
  51. 51
    وولي التدريب فيه العاديعدد من حديده الرعاد
  52. 52
    ذاك ما ظل فيه حينا وحسبالنفس شغلا به عن الإغراد
  53. 53
    غير بث يبثه إن أتاهللمقادير في شؤون الجماعات
  54. 54
    تصاريف رائحات غواديفاستطار السواس واضطربت
  55. 55
    أحلام زرق العيون في القوادرابهم حافظ فعوقب في
  56. 56
    جملة من عاقبوه بالإبعادآخذوه بالظن من غير
  57. 57
    تحقيق وما آخذوا على إفنادفتولى وما لمؤتنف العيش
  58. 58
    بعينيه من ضياء هاديكل رحب في مصر بالاسداد
  59. 59
    موغرا صدره لما سيم في غيرجناح من جفوة واضطهاد
  60. 60
    عاطل الثوب من كواكبه الزهرومن سيفه الطويل النجاد
  61. 61
    فهو في مصر والبجاد من الرقةفي الحال غير ذاك البجاد
  62. 62
    لقي البؤس والاديب من البؤسقديما فيها على ميعاد
  63. 63
    حائرا في مذاهب الكسب لايفرق بين الإصدار والإيراد
  64. 64
    عائفا خطة الجداة وفيهطبع حر يجود لا طبع جمادي
  65. 65
    ولقد زاده شجى أن سوق العلمكانت في مصر سوق كساد
  66. 66
    وسجايا الرجال رانت عليهافهم وادعون لاهون
  67. 67
    بالزينات والترهات والاعيادعبر مر في جوانحه ما
  68. 68
    لاح منها مر النصال الحدادفتغنى أستغفر الله بل ناح
  69. 69
    نواحا يذيب قلب الجمادباكيا شجوه ترن قوافيه
  70. 70
    رنين النبال في الاكبادلو جرت أدمعا جرت بجماد
  71. 71
    عاجلا كان سبة الآبادبرئت مصر منه بالحق لما
  72. 72
    طرأت حالة تيقظ فيهالدعاة الهدى ضمير السواد
  73. 73
    فإذا حافظ وقد بش ما فيما تجلى نبوغه كتجليه
  74. 74
    وقد هب مصطفى للجهاديوم نادى الفتى العظيم فلبى
  75. 75
    وورى ذلك الشعود الذي كانكمينا كالنار تحت الرماد
  76. 76
    فتأتى بعد القنوط الدجوجيرجاء للشاعر المجواد
  77. 77
    مس منه السواد فانبجست نارونور من طي ذاك السواد
  78. 78
    أكبر الدهر وثبة وثبتهامصر مفتكة من الاصفاد
  79. 79
    رعبة في مرابض الاسادما الذي أخرج الشجاعة
  80. 80
    من حيث طوتها قروه الاستبدادوجلا غرة الصلاح فلاحت
  81. 81
    فإذا أمة أبية ضيمما لها غير حقها من عتاد
  82. 82
    نهضت فجأة تنافح في آنعدوين أسرفا في اللداد
  83. 83
    أجنبيا ألقى المراسي حتىتقلع الراسياتفي الاطواد
  84. 84
    وهوانا كأنما طبعالشعب عليه تقادم الإخلاد
  85. 85
    حلبة يعذر المقصر فيهاكيف ما عودوه من آماد
  86. 86
    غير أن الإيمان كان حليفالقلوب الطليعة الانجاد
  87. 87
    لم يطل عهد مصر بالوثبة الأولىودون الوصول خرط القتاد
  88. 88
    ووهى الجزل من عرى الاتحادآية أخفقت فقيض أخرى
  89. 89
    من ملمين كالذئاب الأواديفتصدى للذود عنه جفاة
  90. 90
    حادث روع العميد أيخشاهوسلطانه وطيد العماد
  91. 91
    لا ولكن عزة أخذتهسفه جرأ العبيد المناكيد
  92. 92
    على معتقيهم الأجوادحل بالآبقين والمراد
  93. 93
    ساقها مثله توهمها خيراوكانت عليه شر نآد
  94. 94
    ذاع في الشعب وصفها ففشت آلامهافي القلوب والأجساد
  95. 95
    وكأن السياط يحززن فيأجلاده والحبال في الأجياد
  96. 96
    كان ترجيع حافظ نوح موتورفدوى كالليث بالإيعاد
  97. 97
    في قواف بهن تنطق لو أوتيتالنطق ألسن الأحمقاد
  98. 98
    علمت خافضي الجناح لباغكيف شأن الحمام والصياد
  99. 99
    وعد الصابرون بالفوز وعداحققته أنباؤهم باطراد
  100. 100
    إنما الصبر في النفوس جنينكيف يأتي به ارتجال ولم يأت
  101. 101
    ارتجال يوما بقول مجادخلق عز في الجماعات من فرط
  102. 102
    تكاليفه وفي الآحادطالما خان في النضال
  103. 103
    الجماهير فألقت لغاصب بالقيادوارتداد في الشوط غب ارتداد
  104. 104
    ساور الأمة التردد والتاثعليها في السير وجه الرشاد
  105. 105
    وتبدى الإحجام في صورة زلاءجرت إقدام أهل الفساد
  106. 106
    بالدعايات والسعايات حامواحولها للسوام أو للرواد
  107. 107
    لا تسل يومذاك عن جلد القادةفي ملتقى الخطوب الشداد
  108. 108
    كلما ازدادت الصعاب أبو إلايبذلون القوى وفوق القوى
  109. 109
    غير مبالين أنها لنفادوالزعيم الأبر أطيبهم نفسا
  110. 110
    عن النفس في صراع العواديهل ينجي شعبا من الياس إلا
  111. 111
    مصطفى مصطفى بحسبك إن يذكرفداء أن كنت أول فاد
  112. 112
    مصطفى مصطفى ليهنئكأن أحييت قوما بذاك الاستشهاد
  113. 113
    تنقضي الحادثات بعدك والروحمقيم فيهم على الاباد
  114. 114
    صدروا عنه بالتعارف فيمابينهم وهو قوة الأعداد
  115. 115
    كم تحامى أن يدركوه الاعاديهذه مصر الفتية هبت
  116. 116
    في صفوف فتية للذيادإن دعاه الحفاظ أقبل غلمان
  117. 117
    سراع من القرى والبوادياتخذت عبقرية الشعر فيه
  118. 118
    سلما للعروج والإصعادأبلغت حافظا من الحظ أوجا
  119. 119
    زاد منه العلياء كل مزادمن رأى الشاعر المفوه يوما
  120. 120
    وحواليه أمة في احتشادموفيا من منصة القول يرنو
  121. 121
    باتئاد ولحظه في اتقادواسع المنكبين منفرج الحقوين
  122. 122
    يخطو خطاه كالمتهاديباسما أو مقطبا عن محيا
  123. 123
    عز منه العذار إلا تفاريقخفافا في الوجنتين بداد
  124. 124
    ينشد الحفل فاتنا كل لبصادر عن حمية واعتقاد
  125. 125
    جائلا صائلا بغير اتئادحردا كالخضم ذي الإزباد
  126. 126
    ينبر النبرة العزوف فما تسمعإلا أصداؤها في الوادي
  127. 127
    وكأن الأثير يحمل منهاكهرباء تهز كل فؤاد
  128. 128
    فهي عز للأريحي المفاديوهي ذل للخائس المتفادي
  129. 129
    وهي خفق اللواء يحدوه منإيقاع أبطاله إلى المجد حادي
  130. 130
    ذاك أن الروح المردد فيهاروح شعب والصوت صوت بلاد
  131. 131
    أيها الراحل الذي ملأ العصربآثاره الرغاب الجياد
  132. 132
    أعجزتني قبل التمام القوافيوالقوافي تضن بالإمداد
  133. 133
    قدك منها بيان مفخرة واعذرقصورا بها عن التعداد
  134. 134
    بت قريرا فإن ذكراك فيناأجدر الذكريات بالإخلاد
  135. 135
    ليس بدعا أن يمسي الشام والأحزان فيه تقض كل وسادأين زين الندي منهم وهم في الظرف ما هم وأين أنسى النادي
  136. 136
    يأخذون الحديث عنك كما يشتف من يرتوي من الورادكيف حالي وأنت أدري خلفت لي من فجيعة وسهاد
  137. 137
    ذاقت الثكل في بنوتها الامجاد بعد الأبوة الامجادلحق اليوم حافظ بالمجليين وما كان آخرا في الطراد
  138. 138
    يقع الزين منه في موقع الزين وينبو بالشين نبو سدادشيمة لا يطيق كلفتها غير أولي العزم والحماة الجعاد
  139. 139
    خلق ليس في الضعاف وما يحمل أعباءه سوى الاجلادمن يعزي عنه الصراحة كان الغرم فيها والغنم في الإهماد
  140. 140
    ما فتوح الآراء والجبن يطويها كطي النصال في الاغمادغير أن القريض لم يك في مضطرب العيش مغنيا من زاد
  141. 141
    أوجب الرزق فانتأى حافظ يكدح في بيئة من الاجنادذاك ما ظل فيه حينا وحسب النفس شغلا به عن الإغراد
  142. 142
    فاستطار السواس واضطربت أحلام زرق العيون في القوادرابهم حافظ فعوقب في جملة من عاقبوه بالإبعاد
  143. 143
    آخذوه بالظن من غير تحقيق وما آخذوا على إفنادفتولى وما لمؤتنف العيش بعينيه من ضياء هادي
  144. 144
    موغرا صدره لما سيم في غير جناح من جفوة واضطهادعاطل الثوب من كواكبه الزهر ومن سيفه الطويل النجاد
  145. 145
    فهو في مصر والبجاد من الرقة في الحال غير ذاك البجادحائرا في مذاهب الكسب لا يفرق بين الإصدار والإيراد
  146. 146
    ولقد زاده شجى أن سوق العلم كانت في مصر سوق كسادفهم وادعون لاهون بالزينات والترهات والاعياد
  147. 147
    ما تجلى نبوغه كتجليه وقد هب مصطفى للجهادفتأتى بعد القنوط الدجوجي رجاء للشاعر المجواد
  148. 148
    ما الذي أخرج الشجاعة من حيث طوتها قروه الاستبدادوهوانا كأنما طبع الشعب عليه تقادم الإخلاد
  149. 149
    سفه جرأ العبيد المناكيد على معتقيهم الأجوادساقها مثله توهمها خيرا وكانت عليه شر نآد
  150. 150
    وكأن السياط يحززن في أجلاده والحبال في الأجيادطالما خان في النضال الجماهير فألقت لغاصب بالقياد
  151. 151
    يبذلون القوى وفوق القوى غير مبالين أنها لنفادوالزعيم الأبر أطيبهم نفسا عن النفس في صراع العوادي
  152. 152
    مصطفى مصطفى ليهنئك أن أحييت قوما بذاك الاستشهادواسع المنكبين منفرج الحقوين يخطو خطاه كالمتهادي
  153. 153
    ينبر النبرة العزوف فما تسمع إلا أصداؤها في الواديوهي خفق اللواء يحدوه من إيقاع أبطاله إلى المجد حادي
  154. 154
    أيها الراحل الذي ملأ العصر بآثاره الرغاب الجيادقدك منها بيان مفخرة واعذر قصورا بها عن التعداد